الجمعة , أكتوبر 2 2020
محمد فتحي

أنقتل رئيس الدير في ديره؟!

 

الحكاية مش حكاية قتل راهب
الحكاية أكبر من كده بكتير 
فيه ناس الشيطان ليهم صاحب 
خلاهم يكرهوا الكنيسة و الدير

خلاهم يشوفوا الدم حلال 
كأن المسيحي حياته حرام 
إنما صحيح الحق يتقال 
قتل المسيحي أكبر أجرام

راهب و أختصر كل العالم 
أختار سكة ربه و الملكوت 
أزاي يالي أسمك بني أدم 
تضرب راهب مسن لحد الموت

أنقتل رئيس الدير في ديره 
حد يقولي أيها سبب 
ردي واحد مفيش غيره 
أرهاب و كره و قلة أدب

فين الأمن و فين الأمان 
ولا معدش فيه خلاص 
ولا صبحوا رماد دخان 
يا شوية متطرفين بأخلاص

طبعا حق الراهب مش جاي 
هيضيع زي اللي كان قبله 
لكن فيه أله عايش و حي 
في الأخرة بكرة هنقابله

في بلاد الفتن و الطائفية
بيكون الشيطان هو الرئيس 
أستاذ تملي في العنصرية
في كره الراهب و القسيس

كان راهب عايش في قلايته 
ميعرفش غير العمل و العبادة
آدي قصته و كل نهايته 
في بلاد الفتن المتقادة

كلمات : محمد فتحى

شاهد أيضاً

الدكتور عماد فيكتور : يجب محاسبة الجهات التى تعمل ضد توجهات الرئيس

اود ان احدثكم عن ضرورة محاسبة الجهات التي تعمل ضد توجهات السيد الرئيس ،رغم توجهاته …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *