الثلاثاء , يونيو 9 2020
صورة الأرهابى المذكور

أمريكا تخطط لتوجيه ضربة عسكرية لمصر بحجة القبض على أرهابى .

صورة الأرهابى المذكور
صورة الأرهابى المذكور

الأهرام الجديد الكندى
أعلنت الإدارة الأمريكية، أنها مستعدة لدفع مكافأة مالية تصل قيمتها إلى 3 ملايين دولار لأى شخص، يمكنه تقديم أى معلومات تؤدى إلى تحديد موقع الارهابي أبوحمزة المهاجر أو القبض عليه.. وقالت الخارجية الأمريكية “إن وزيرها جون كيرى، هو من وافق على تحديد ذلك المبلغ المالى مقابل الحصول على معلومات يمكنها أن تقود إلى اعتقال صاحب الصورة، وتقديمه إلى العدالة”.
وفقا للمعلومات المتوافرة لدى المخابرات الأمريكية، فإن صاحب الصورة، معروف باسم أبو يوسف المهاجر، ويعتقد أن اسمه الحقيقى محمد إبراهيم عبد الستار.. ولديه أسماء مستعارة أخرى، من بينها حمزة المسكين، وأبو الأسد.. وهو مصرى الجنسية، يبلغ من العمر 27 عاما، وتاريخ ميلاده المتوافر لدى واشنطن، هو ٢٧ سبتمبر عام ١٩٨٦، ويعتقد أنه متواجد فى سيناء، بالقرب من المنطقة الحدودية بين مصر وقطاع غزة. وبحسب وزارة الخارجية الأمريكية، فإن أبو يوسف المهاجر، يعتنق أفكارا تفكيرية ترى وجوب قتل المدنيين والحكومات التى لا تتبع الشريعة الإسلامية.. وهو خبير فى صناعة المتفجرات، شارك فى عمليات إرهابية نفذتها جماعة “التوحيد والجهاد”، والتى نشطت فى سيناء خلال الفترة ما بين ٢٠٠٤ – ٢٠٠٦، ثم عادت لنشاطها عام ٢٠١١، لكن وفقا للمعلومات المتوافرة لدى الحكومة الأمريكية، فإن أبو يوسف لم يعد عضوا بالجماعة، حيث وصف فى ملفه الشخصى بأنه “عضو سابق”. وهو لديه سجل حافل بالعمليات الإرهابية.. حيث يعتقد أنه بدأ نشاطه الإرهابى فى سن مبكرة، واشترك فى تخطيط الهجمات ضد مجموعة متنوعة من الأهداف فى مصر، من بينها محاولات قتل ضباط بالجيش والشرطة، ومسئولين حكوميين، وتفجير مقرات حكومية متعددة.. وأيضا شارك فى وضع خطط، لاستهداف مصالح الولايات المتحدة، ومن بينها السفارة الأمريكية فى القاهرة. لكن يبدو أن تلك الخطط لم تنجح، حيث لم يتم الإعلان عن أى استهداف لمنشآت أمريكية داخل مصر منذ عام ٢٠٠٤ وحتى الآن، وهى الفترة التى يعتقد أن أبو يوسف بدأ نشاطه الإرهابى خلالها. وبرز اسم محمد إبراهيم عبد الستار، الشهير بأبو يوسف، خلال تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا طوارئ، العام الماضى، حيث يعتقد أنه شارك فى التخطيط لتفجير مقر وزارة الداخلية خلال أحداث شارع محمد محمود، لكن المخطط فشل بسبب خطأ ارتكبه منفذ العملية، وهو طالب جامعى يدعى، أشرف محمد فراج.. والذى تم إلقاء القبض عليه فى مقهى إنترنت بحى السيدة زينب، وكان بحوزته سلاح آلى صغير. وكشفت التحقيقات أن الخطة تم وضعها بالتنسيق مع تنظيمات إسلامية فى قطاع غزة، وأن الطالب كان يقيم فى التحرير أثناء أحداث محمد محمود وبحوزته قنبلة تحتوى على مادة tnt. أما من كشف المخطط فهو صاحب مقهى الإنترنت، الذى شاهد مصادفة المراسلات بين الطالب وباقى شركائه، فقام بإبلاغ الشرطة، التى تتبعته وألقت القبض عليه. وفى أغسطس الماضى، قضت محكمة جنايات القاهرة، بالحكم بالسجن المؤبد على الطالب الجامعى، حضوريا، وغيابيا على ثلاثة متهمين آخرين أبرزهم أبو يوسف. وهو المتهم الأول فى القضية، والاتهامات التى وجهت له، هى إنشاء وقيادة جماعة جهادية، الغرض منها الدعوة إلى إقامة إمارة إسلامية بالبلاد، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، وتكفير جميع العاملين بها، واستهداف المنشآت العامة، وعلى رأسها وزارة الداخلية، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى. المكافأة المالية التى رصدتها الولايات المتحدة من أجل الحصول على معلومات تؤدى إلى تحديد مكان تواجد أبو يوسف، أو تؤدى إلى إلقاء القبض عليه، تأتى ضمن برنامج “مكافآت من أجل العدالة”، الذى أنشأته الحكومة الأمريكية، عام ١٩٨٤، بعد إصدار “قانون مكافحة الإرهاب الدولى”. وبموجب هذا البرنامج، يجوز لوزير الخارجية أن يخصص مكافآت مالية ضخمة تصل إلى ٢٥ مليون دولار، لكن فجر خبراء فى الشأن الإسلامى مفاجأة من العيار الثقيل، بتأكيدهم أن المهاجر قتل من قبل الجيش الأمريكى فى العراق منذ سنوات، وأن الإدارة الأمريكية تحاول التدخل فى الشئون المصرية. عبد المنعم عز الدين على البدوى والملقب بـ”أبو حمزة المهاجر” من مواليد سوهاج عام 1968 وهو مصرى الأصل انضم للجماعة الجهادية التى أسسها أيمن الظواهرى فى عام 1982م وعمل مساعدا شخصيا للظواهرى، وفى عام 1999 سافر إلى أفغانستان والتحق بمعسكر الفاروق تحت قيادة زعيم القاعدة أسامة بن لادن، وهناك تخصص بصناعة المتفجرات. وعقب مقتل أبو مصعب الزرقاوى عام 2006 أصبح أبو حمزة المهاجر زعيم تنظيم القاعدة، وقد تم اختياره لاحقاً وزير الحرب لـدولة العراق الإسلامية ونائب أول لأبو عمر البغدادى رئيس دولة العراق الإسلامية. وأصدرت دولة العراق الإسلامية بيانا فى عام 2010 تنعى فيه مقتل كل من أبو عمر البغدادى وأبو حمزة المهاجر، وتنفى خلاله تصريحات المالكى بشأن مقتلهما خلال عملية برية للجيش العراقى، وأوضحت فى بيانها بأنهما كانا فى منزل بمنطقة الثرثار أعدوه للاجتماع بقادة جماعة جيش أبى بكر الصديق السلفى بشأن دعوتهم للانضمام تحت راية دولة العراق الإسلامية وصادف وقتها مرور دورية للجيش العراقى بالمنطقة، فاشتبكت معها الحماية المكلفة بتأمين مقر الاجتماع وأجبرتهم على الانسحاب، مما حدا ذلك بتدخل المروحيات الأمريكية التى قذفت عدة منازل كانت من ضمنها المنزل المعد للاجتماع. قال خالد الزعفرانى الخبير فى شئون الحركات الإسلامية، إن أبو حمزة المهاجر شخصية جهادية ليست لها تاريخ كبير، مؤكدا أن الإدارة الأمريكية تبالغ فيما وصفته فيه، مشيرا إلى أن شخصية مارس الجهاد فى سوهاج ثم انتقل إلى الخارج وانضم لتنظيم القاعدة. من جانبه أكد الشيخ محمد الأباصيرى الداعية السلفى، أن الجيش الأمريكى قتل أبو حمزة المهاجر فى العراق منذ سنوات ماضية، وتزعم الآن أنه – أى أبو حمزة- موجود فى سيناء ، وأوضح في تصريحات صحفية أن ماتقوم به أمريكا حيلة ولعب
ة مكشوفة من الإدارة الاستعمارية المتغطرسة للدولة المحتلة الأمريكية من أجل إيجاد الذريعة للتدخل في مصر و خلق المبرر لإرسال قوات أمريكية إلى سيناء بحجة البحث عن المطلوب للإدارة الأمريكية أو تكرار سيناريو “أبي أنس الليبي” في مصر و هو أمر مرفوض تمامًا بلا شك يفقد الدولة المصرية هيبتها و سيادتها و استقلالها ، و على الإدارة المصرية و على صناع القرار في مصر أن يكون لهم ردٌ حاسمٌ و حازمٌ على هذه الهرطقة و الغطرسة الأمريكية بما يردعهم و يوقفهم عند حدودهم.

 

 

 

 

شاهد أيضاً

بيان وزارة الصحة المصرية وقلق يعم البيوت المصرية

أعلنت وزارة الصحة والسكان، اليوم الثلاثاء، عن خروج 411 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *