السبت , نوفمبر 9 2019
الرئيسية / مقالات واراء / لماذا يصنع الباز معارك وهمية ?!!!!

لماذا يصنع الباز معارك وهمية ?!!!!

بقلم: أسامة عيد
الباز صحفي صنايعي لكن مشكلته أن الشخصنة تنتصر على قلمه سقط في فخ المعلومات المغلوطة
وسقط سقطة رهيبة في مقاله تفكيك دولة البابا شنودة فليس لدينا تنظيمات وكان الأجدر أن تراجع من يحرورا لك الملف القبطي في الدستور لتعلم أن الخلاف بين البابا شنودة والأب متى المسكين لم يكن يوما دامي بل هو خلاف فكري وليس صراع تنظيمات والأب متى المسكين قال بالنص للسادات
البابا شنودة هو بطريرك حتى لو عزلته ورجاء لا تذكر اسمه مجرد في خطاباتك وقبل رحيل البابا شنودة زاره في دير أبو مقار وكان ترحيب غير عادي وإن كان فعلا من قتل الأنبا ابيفانيوس راهب مشلوح اعماه الشيطان والحقد بعد مواجهة فساده
فليس معنى ذلك أن البابا كان لديه تنظيم بل عاش
بفكر مختلف مع الأب متي المسكين وعانى البابا شنودة من مرارة التحفظ في الدير ومع ذلك
لم يكتب حرف تحريض وعاد بحكم قضائي
عاد قويا محافظ على الكنيسة وفي اواخر سنواته
زار الدير وقابله الأب متي بمحبة وطاعة
عذرا ما كتبته سقطة صحفية إهانة لقلمك قبل ان تكون إهانة للأقباط خاصة وأنك لم تراجع معلوماتك
أيضا في تصريحات جديدة قلت أن الراهب فلتاؤس الذي حاول الإنتحار حكى لوالدته تفاصيل الجريمة بينما هو يتيم وكان يرعاه عمه وهو من يتابع حالته الصحية حتى كتابة هذة السطور
يا استاذ محمد ما حدث رغم بشاعته هو نهضة لاخراب ودم البار يصرخ طالبا العدل لا التشويه
ستظل الرهبنة حصن روحاني وسيظل الأقباط
هم ملح الأرض وإذا ظهر فاسد فليس هذا بكارثة
لقد عانى الأقباط من تمييز واضطهاد عبر التاريخ
ولم ينكسروا هم من غرق في دمهم الطاهر دقلديانوس وعشرات الحكام ممن استباحوا دمهم
وتاريخ ووطنية الكنيسة يشهد على مساندتها
السلام الاجتماعي فلا تقترب من قلمك إلى دائرة
بدون تحقيق ومعلومات من حقك تكتب ولكن بدقة في أوقات حرجة ومرحلة فارقة وأما قبل لا يوجد ما يجعلنا نخجل من فضح فاسد أو مضلل فليكن
القلم رسالة وكلمة حق ولا تقف مع المضللين
في خندق واحد

شاهد أيضاً

بالصور: القمص صرابامون الشايب فى زيارة للعالم الأقصرى إبراهيم سمك

في زيارة للعالم الكبير الباشا مهندس إبراهيم سمك ابن محافظة الأقصر باشتودجارت بألمانيا ، كما …

تعليق واحد

  1. يبحث عن المعلومات التي تدين الراهب حتى وان كانت خطأ فهو يؤدي دوره فقط وليس صاحب قلم حر طالما ينشر اكاذيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *