السبت , ديسمبر 4 2021

رئيس وزراء إثيوبيا يعلن : سد النهضة قد لا يرى النور

رئيس الورزاء الأثيوبي يعلنها صراحة سد النهضة قد لا يرى النور ، وذلك في اخطر تصريح له منذ الأزمة التي ضربت العلاقات المصرية الإثيوبية السودانية بسبب هذا المشروع الذي سيؤثر على حصة مصر من مياه نهر النيل .

حيث ألقى”آبي أحمد” رئيس الوزراء الإثيوبي باللوم على متعاقد محلي على علاقة بالجيش في تأجيل تشييد سد النهضة على النيل، محذرا من أن السد قد لا يرى النور بسبب مشكلات فنية.

توربينين حتى الآن

وفجر رئيس الوزراء مفاجأة كبيرة في أول مؤتمر له منذ توليه منصبه في أبريل الماضي، حيث قال آبي أحمد: ” لم نتمكن حتى من تثبيت توربينين حتى الآن ناهيك عن استكمالها وفقا للجدول الزمني”.

ومر سد النهضة بمحطات خطيرة وهامة منها مقتل مدير المشروع واندلاع اشتباكات قرب السد وغيرها من الأحداث نذكرها لكم في هذا التقرير .

أهم مراحل سد النهضة، منذ بداية الإعلان عن تأسيس السد، وحتى الآن، وأبرز الخلافات بين مصر، وإثيوبيا حوله.

1– فى مايو 2010، قررت 6 من دول منابع النيل التوقيع على اتفاقية عنتيبى فى أوغندا، هى إثيوبيا وأوغندا وكينيا وتنزانيا ورواندا وبوروندى، بينما رفضت كل من مصر والسودان والكونغو الديمقراطية الانضمام إليها. وفى مارس 2013، أعلنت دولة جنوب السودان أنها ستنضم إلى الاتفاقية.

2– أبريل 2011 وضع رئيس وزراء إثيوبيا السابق ملس زيناوى حجر الأساس للسد وقد تم انشاء كسارة للصخور جنبا إلى جنب مع مهبط للطائرات الصغيرة للنقل السريع.

3– بدأت مصر طريق التفاوض بتشكيل لجنة ثلاثية دولية لتقييم الدراسات الإثيوبية للسد. وانتهت اللجنة بتقرير نهائى فى 31 مايو 2013، أى بعد نحو عامين من تاريخ الموافقة على تشكيلها، وأوصت فى تقريرها بإعادة واستكمال الدراسات الإنشائية، والهيدرولوجية، والبيئية، والاقتصادية، والاجتماعية.

4– أعمال اللجنة الثلاثية توقفت مرتين، الأولى بعد المؤتمر الذى عقده الرئيس المعزول محمد مرسى، ثم عادت، وتوقفت مرة أخرى فى 2014 بسبب الخلاف بين مصر واثيوبيا على فكرة وجود خبراء دوليين ضمن اللجنة المشرفة على الدراسات.

5– عقد محادثات بالخرطوم فى أغسطس 2014، وتوقيع بيان ختامى نص على تشكيل لجنة خبراء رباعية من الدول الثلاث، بجانب الاستعانة بشركة استشارية دولية لإجراء الدراستين الإضافيتين للسد. وأقر البيان اختيار خبراء دوليين لحسم أى خلاف قد يظهر إبان النتائج النهائية فى فترة أقصاها أسبوعان.

6– 23 مارس 2015 إعلان المبادئ بين رئيسى مصر والسودان، ورئيس وزراء إثيوبيا، وتضمن البيان عشرة مبادئ أساسية تحفظ فى مجملها الحقوق والمصالح المائية المصرية، وتتسق مع القواعد العامة فى مبادئ القانون الدولى الحاكمة للتعامل مع الأنهار الدولية.

7– تشمل المبادئ العشرة فى إعلان 2015، مبدأ التعاون، التنمية والتكامل الاقتصادى، التعهد بعدم إحداث ضرر ذى شأن لأى دولة، الاستخدام المنصف والعادل للمياه، التعاون فى عملية الملء الأول لخزان السد وتشغيله السنوى، مبدأ بناء الثقة، ومبدأ تبادل المعلومات والبيانات، ومبدأ أمان السد، ومبدأ احترام السيادة ووحدة أراضى الدولة، وأخيراً مبدأ الحل السلمى للنزاعات.

8– تضمن الاتفاق الثلاثى التزام الدول الثلاث بالتوصل إلى اتفاق حول قواعد ملء خزان السد وتشغيله السنوى فى ضوء نتائج الدراسات، فضلاً عن إنشاء آلية تنسيقية دائمة من الدول الثلاث للتعاون فى عملية تشغيل السدود بشكل يضمن عدم الإضرار بمصالح دول المصب.

9– فى يونيو 2017، شارك الرئيس السيسى يشارك فى القمة الأفريقية، تحت شعار “المرونة دون التفريط فى الحقوق”، حيث أكد الرئيس أهمية أن يستمر التعاون المشترك بين دول الحوض فى المرحلة الحالية بحيث يؤدى إلى ترسيخ مناخ الثقة وتحقيق المصلحة المشتركة، مشيراً إلى ضرورة العمل من أجل بلورة رؤية استراتيجية شاملة لتحقيق التعاون الأمثل بين دول الحوض فى المسائل المتعلقة بالمياه.

10– فى سبتمبر 2017 تحدث الرئيس عبد الفتاح السيسى، فى كلمته أمام الأمم المتحدة، مساء الثلاثاء، عن قضية سد النهضة، حيث تحدث الرئيس الشيسى عن ضرورة الالتزام بالاتفاق الثلاثى بين مصر، واثويبيا، والسودان، قائلاً: “وفقاً لمبادئ القانون الدولى، والقواعد المستقرة لتنظيم العلاقة بين الدول المتشاركة فى أحواض الأنهار العابرة للحدود فى مختلف أنحاء العالم، هذا الاتفاق يظل الإطار القانونى القادر على منطق التعاون والتشارك بين الدول الثلاث متى خلصت النوايا”. ( المصدر – اليوم السابع )

العثور على مدير مشروع سد النهضة الإثيوبي مقتولا داخل سيارته

أعلنت وكالة الأنباء الإثيوبيةمقتل مدير مشروع سد النهضة الإثيوبي، سيمجنيو بيكلي.

وذكرت الوكالة الإثيوبية على موقعها الإلكتروني أنه تم العثور على مدير مشروع سد النهضة الإثيوبي،مقتولا داخل سيارته في ميدان مسكل وسط العاصمة أديس أبابا.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن الشرطة تحقق في الحادث، فيما تم نقل جثة مدير مشروع سد النهضة الإثيوبي إلى المستشفى لتشريحها.

وأعربت وزارة الشؤون الخارجية الإثيوبية عن خالص تعازيها في وفاة مدير مشروع سد النهضة الإثيوبي، وذلك في بيانها حسب ما نقله تليفزيون البلاد.

وقالت وسائل إعلام محلية إن الشرطة تحقق في الحادث، فيما جرى نقل جثة مدير مشروع سد النهضة الإثيوبي إلى المستشفى لتشريحها.

وذكرت صحيفة “إثيوبيان ريبورتر” الإثيوبية، أن محرك سيارة بيكيلي، وهي من طراز “تويوتا لاند كروزر V8″، كان لا يزال يعمل عندما وصلت الشرطة إلى مكان الحادث. ( سي ان ان )

فوضى شعبية بجوار «سد النهضة» في إثيوبيا

أعلن حاكم إقليم «بني شنقول» الإثيوبي – موقع بناء سد النهضة- الشاذلي حسن، عن توقيف 54 من المشتبه بهم على خلفية أحداث العنف التي شهدتها مدينة أصوصا، حاضرة إقليم بني شنقول جومز، وأسفرت عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 49 آخرين بجروح متفاوتة.

وقال حسن إن بين الموقوفين مسؤولين في حكومة الإقليم، و11 من عناصر الشرطة، مضيفًا أنه تم إيقاف مسئول الأمن ومفوض الشرطة في إقليم بني شنقول لثبوت تقصيرهم الأمني.

ولفت إلى أن مسئول القوات الخاصة لإقليم بني شنقول جومز تم طرده (دون الإشارة لمزيد من التفاصيل)، موضحا أن التحقيقات مستمرة وسيتم اتخاذ إجراءات صارمة ضد كل من المتورطين والمقصرين من المسؤولين في أعمال العنف بالإقليم.

وأكد حسن عودة الاستقرار والأمن بإقليم بني شنقول، وقال إن جميع الأنشطة التجارية عادت إلى طبيعتها.

والأسبوع الماضي، اندلعت أعمال عنف في مدينة أصوصا حاضرة إقليم بني شنقول جومز غربي إثيوبيا، وسمع إطلاق نار وانتشار للجيش والشرطة في المدينة.

وانتشرت قوات الجيش والشرطة لمنع أعمال العنف في المدينة، فيما انتقلت أعمال العنف من منطقة حدودية بين إقليم بني شنقول وأروميا إلى مدينة أصوصا.

واتهم حاكم إقليم بني شنقول جهات مناوئة- لم يُسمِّها- قال إنها ضخت أموالا هائلة في الإقليم لإحداث الفوضى وإشعال الفتنة والاقتتال، مضيفا أن “تحقيقا واسعا يجري حول المتسببين في إشعال أعمال العنف”، لافتًا إلى أنه “سيتم الكشف عن التحقيقات عقب الانتهاء، وتم تشكيل قوة مهام مشتركة من الأمن والشرطة الفيدرالية للتحقيق في الأسباب التي أدت إلى اندلاع أعمال العنف”.

ويتمتع إقليم بني شنقول بحكم شبه ذاتي، ويتبع الكونفدرالية الإثيوبية المكونة من 9 أقاليم، ويتميز هذا الإقليم بأنه غني بالذهب والثروات المعدنية. ( المصدر – فيتو )

سد النهضة الإثيوبي “قد يشعل أول حرب” على المياه في العالم

الأمم المتحدة تتوقع أن يعاني ذلك البلد نقصا في المياه، بحلول عام 2025.

ويقول: “النيل هو حبل النجاة بالنسبة لمصر، لذلك لن أقول إنهم مذعورون، لكنهم قلقون للغاية، تجاه أي شيئ يفعله الآخرون يتعلق بالمياه”.

أي تهديد لمياه مصر يعتبر تهديدا لسيادتها.

وتقول راوية توفيق، وهي أكاديمية مصرية تعمل في ألمانيا: “يجري حاليا تغيير قواعد اللعبة تماما. هناك نظام جديد يبدأ إرساؤه في المنطقة برمتها”.

الفدان الواحد تقتات منه أسرة واحدة على الأقل. ومتوسط حجم الأسرة في مصر هو خمسة أفراد. لذلك فإن هذا (السد) سيؤدي إلى فقدان نحو مليون شخص لوظائفهم.. إنها مسألة أمن قومي
محمد عبدالعاطي, وزير الموارد المائية المصري
وتضيف: “إثيوبيا لأول مرة تجمع بين القوة المادية، باعتبارها دولة منبع، يمكنها بطريقة أو بأخرى التحكم في تدفقات النهر، وكذلك القوة الاقتصادية، بكونها قادرة على بناء سد اعتمادا على مواردها المحلية”.

أما وزير الموارد المائية والري المصري، محمد عبدالعاطي، فيشعر بغضب شديد.

ويقول: “نحن مسؤولون عن بلد يبلغ عدد سكانه 100 مليون شخص. إذا نقصت المياه التي تأتي لمصر بنسبة 2 في المئة، فإننا سنفقد نحو 200 ألف فدان من الأرض الزراعية”.

ويضيف: “الفدان الواحد تقتات منه أسرة واحدة على الأقل. ومتوسط حجم الأسرة في مصر هو خمسة أفراد. لذلك فإن هذا سيؤدي إلى فقدان نحو مليون شخص لوظائفهم”.

وتابع: “إنها مسألة أمن قومي”.

ولا تستهلك محطات توليد الطاقة الكهرومائية المياه، لكن السرعة، التي ستملأ بها إثيوبيا خزان السد، ستؤثر على تدفقات المياه نحو المصب.

نهر النيل في مدينة أسوان المصرية، التي تقع على مسافة 920 كيلومترا جنوب القاهرة
إنهم يرغبون في توليد الطاقة بأسرع وقت ممكن، لكن الأمر سيستغرق وقتا لملء خزان السد، الذي ستصبح مساحته أكبر من مدينة لندن.

وإذا تم ملء خزان السد على مدار 3 سنوات، فإن مستوى النهر سيتأثر، لكن إذا تم ذلك على مدار 6 أو 7 سنوات، فلن يتأثر مستوى المياه بدرجة مهمة.

لكن المفاوضات بين مصر وإثيوبيا لا تجري على ما يرام.

ولم تصل المفاوضات بعد إلى مرحلة تقييم آثار السد، بل إنها متوقفة عند مرحلة الاتفاق على كيفية تقييم تلك الآثار.

وتقف مصر والسودان على طرفي نقيض، إزاء كمية المياه التي يستخدمها السودان، وحول معدل زيادة تلك الكمية عند اكتمال بناء السد.

ومن المفارقة أن مصر فعلت في الستينيات من القرن الماضي ما تفعله إثيوبيا الآن تماما، حينما بنت السد العالي في أسوان.

وباعتبارها دولة ثورية فيما بعد مرحلة الاستعمار الأجنبي، كانت مصر تفتخر بهذا الإنجاز الوطني. وترى إثيوبيا سد النهضة بنفس الطريقة.

وترغب إثيوبيا في أن تتكفل ببناء السد من مواردها المحلية، دون مساعدة دولية.

ويدفع موظفو الحكومة في إثيوبيا راتب شهر سنويا للمشروع، وهو الأمر الذي لا يروق لجميعهم.

وهناك طرح متوقع لسندات من أجل تمويل السد.

السد رائع. بعد خمس سنوات اكتمل بناء نحو ثلثي السد، وهو بالفعل الآن يقطع النهر.

ولا تملك مصر فعل أي شيئ تجاه السد، ما عدا اتخاذ إجراء عسكري، الأمر الذي سيكون خطيرا.

وهذا هو السبب الذي يجعل من الدبلوماسية والتعاون هما السبيل الوحيد لحل هذه المسألة.

لكن حينما يتعلق الأمر بقضايا مثل القومية والقوة النسبية وأهمية الدول، فإن ذلك قد يعكر صفو المياه.

وفي النهاية، فإنه يمكن تجنب حدوث أول حرب في العالم على المياه في حوض نهر النيل، وربما يمكن أن يصبح ذلك مثالا على كيفية حل الخلافات المعقدة على المياه.

لكن هناك حاجة لبذل مزيد من الجهد، من أجل التوصل لاتفاق بين إثيوبيا والسودان ومصر، لحل هذه القضية.

شاهد أيضاً

كندا تفرض عقوبات جديدة على عدد من المسئولين

فرضت كندا عقوبات جديدة على مسؤولين وكيانات بيلاروسية بالتنسيق مع شركاء دوليين، يوم الخميس، احتجاجًا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *