الأربعاء , سبتمبر 29 2021

ماجدة سيدهم تكتب : ممارسة فحشاء الادمغة

اللي بيمارس الاغتصاب المتكرر دايما يوهم الضحية أنها ضعيفة ويظل يبث الخوف ويهددها بالذبح والتعذيب والتشكيك في حماية الأسرة كي لا تنطق أو تعترض ..فتبدأ الضحية تنفصل معنويا ببطيء عن الأسرة ..بل وللمزيد من الفجر غالبا مايمنح الضحية الحلوى والمال والهدايا المغرية لضمان استمرار فعل الفحشاء.. بل يقنعها أن مايفعلانه معا هو غريزة طبيعية محببة خلقها الله في البشر ومن الضروري اشباعها ..بل ويعزز افكاره بالمزيد من الأيات والفتاوى والأفكار الدينية المشوهة والشره للجنس ليعطي للفعل القذر نوعا من الشرعية الدينية بعيدا عن محاسبة النفس أو ازعاجات الضمير

.والأ كثر فجرا أنه يغدق على الضحية بالكثير من الإمتيازات كأن تكون مثل عونا له ..ذراعه اليمين يعني.. حين تأتي له بضحايا جدد …

الضحية دي لكثرة الخوف والقهر من بطش الجاني (مستحيل تقدر تفلت منه لأنها متراقبة كل الوقت ) هي على بقين تام أنها ماتت تماما وتم تدميرها بالكامل ولا خلاص لها .. فتلجأ للتعود على القهر والنجاسة. . وعلشان تقدر تنسي ذكرى مرارة أول اعتداء بتتحول لجاني مثله لكن بأكثر قسوة وغلظة وعنف .

. الضحايا دول هم أكثر من يدافعون على المجرم الأساسي .. دا نوع من الانتقام من الذات وتدمير لنفوسهم الجبانة اللي ماقدرت تدافع عن نفسها ولم تثق في قدرتها أن تأخذ حقها بدعم مجتمع يحميها ..

لكن دول نفسهم هم مستودع النار المرعبة .. لو حسوا إن وليهم الجاني الإكبر. ممكن يراوغ في كلامه وينفي أغلبه هايعملوا حاجة من الاتنين ..

يا إما المزيد من التخريب والصراخ والعنف والشذوذ ومطارة اي ضحية للافتراس. وترويع المجتمع كله (ماحدش أحسن من حد ) يا إما يتحولوا لوحش كاسر وينقلبوا على الجاني بأشر انتقام السنين ..ودي مرعبة جدا.. لأن ماحد يقدر يقف ادام خسارتهم الفادحة في عمرهم اللي راح

..دا بالظبط اللي بيعمله مشايخ الدين الجهلة .. واللي بيمارسوه مع شعب متواضع التعليم ..منعدم الثقاافة .. عاري من الثقة بالنفس ..خائف من عقاب القبر والله .

..نعم مايعانيه الشارع المصري الآن من تخريب وفوضى هو نتاج ممارسة الفحشاء في الأدمغة ..

شاهد أيضاً

عزيز فى عينى الرب موت أتقياؤه “مز 116: 15” نياحة السيدة صوفى اسكندر خليل

انتقلت الى الأمجاد السماوية السيدة صوفى اسكندر خليل والدة كلا من المرحوم الأستاذ هانى فاروق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *