السبت , سبتمبر 18 2021
فايز تيفال

أحداث المنيا مشاهد مخزية تسئ الي سمعه مصر سيناريو بغيض مسلسل متكرر .

 

فايز تيفال
في صعيد مصر وخاصه قري المنيا الفقيرة لا يكاد يمر علينا شهرا واحد دونما ما نري صبيان التطرف من الدواعش والسلفيين في غزوه جديده علي فقراء أقباط المنيا في صعيد مصر
يقوم الارهابين بالتحريض علي صفحات التواصل الاجتماعي ضد الاقباط والانتقام منهم اذا ما فكروا أن يفتحوا كنيسه او حتي يصلوا في بيت من بيوتهم بعد فشلهم في الحصول على تصريح صلاة !!! . الكنيسه تبلغ الامن بالوقائع وكأ ن الامن غافلا عما يدور حوله وما نلبث ان نجد بعد صلاه الجمعه يقوم الغوغاء والعامه والصبيان بالتجمهر
وإقتحام البيوت وترويع المواطنيين العزل اللذين لا حول ولا قوه لهم والاعتداء عليهم و سرقه ونهب بيوتهم وما فيها من ممتلكات وتكسير وتحطيم ما لايمكن سرقته
الأمن يكرر المشهد المخزي بالقبض علي اقباط ومسلمين منهم أقباط مجني عليهن وليسوا محل اتهام وترك الجناه الحقيقيين والمحرضين !! بعد ذلك
الامن يحاول إجبار الطرفين والاسقف والكهنة للرضوخ للجلسات العرفيه وقبول الصلح المذل بدون عقاب الجناه وغالبا ما تنتهي هذه الجلسات بغلق الكنائس وعقاب المجني عليهم بدعوى منع الفتنة وغلق الكنيسه واحيانا تهجير الاسر القبطيه في مشهد يشبه العقاب الجماعي ويحدث التهجير ليس في حالات الصلاة في بيوت بل ايضا استجابة لاشاعات مغرضة مثل وجود علاقه غراميه بشاب قبطي وبنت مسلمه أو إشاعات ان أحدهم تصنت على جاره
كل هذه الفوضي تحدث في طل قانون الطوارئ وقانون منع التظاهر والتجمهر ولا يحرك للامن ساكنا .
اين الأمن من خطف القاصرات واخفائهم والاعتداء عليهم واسلمتهم بالقوه دون جلسات نصح وإرشاد؟ اين الامن من حالات خطف الاقباط وخاصه الاثرياء منهم وطلب فديه وغالبا ما ينتهي الامر بقتلهم ؟
واستكمالا للسيناريو القبيح في اليوم التالي تعنون الصحف التي تصدر من اموال دافعي الضرائب في صدر صفحاتها ( فتنه طائفيه جديده ) وكان الاقباط هم الطرف المعتدي او المشارك في الاعتداءات
وبرامج التوك شو غالبا ما تتجاهل الامر الي ان يصدر لها تعليمات امنيه و تتناول الامور بسطحيه ومحاوله التقليل مما يحدث والتاكيد علي انها احداث طائفيه

مشاهد العار والخدي الذان يلطخا سمعه الدوله المصريه والتي تستاسد علي شباب حالم لا يفعل اي شئ غير انهم يريدون ان يعيشوا في دوله بها عداله وحريه واحترام الكرامه الانسانيه ويعبرون عن احلامهم في السوشيال ميديا وتتراخي احيانا عن عمد امام الجماعات الارهابيه طالما ان الامر يتعلق بالاقباط فهم الحيطه المايله التي يجب عليها ان تدفع كل فواتير الوطن
الي متي تراهنون علي سكوت شباب الاقباط الذي هو ناتج عن حب جارف لمصر وادراك كامل بالاوضاع الاقليميه والدوليه لاتسمح باي امر يسئ الي سمعه بلدنا

هذه هي مصر التي نحبها ونعشق ترابها وحكومتها تترك كلاب السكك تنهش المواطنة لتهديدنا وايذاء العزل وكأننا جالية وليس مواطنون نحن يا سادة من تراب هذا البلد وحقوقنا ليست منحة بل هي حق وواجب علي الدوله حمايه مواطنيها وضمان حقوقهم وامنهم

شاهد أيضاً

من يحدد نتيجة الانتخابات الكندية؟؟

بقلم: مدحت عويضة تشهد كندا حاليا انتخابات فيدرالية في ظل منافسة حامية بين حزب المحافظين …

تعليق واحد

  1. تسلم ايديك ياباشا أياك يحسوا بس ويكون عندهم دم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *