الإثنين , يونيو 8 2020

أحداث المنيا مشاهد مخزية تسئ الي سمعه مصر سيناريو بغيض مسلسل متكرر .

فايز تيفال
في صعيد مصر وخاصه قري المنيا الفقيرة لا يكاد يمر علينا شهرا واحد دونما ما نري صبيان التطرف من الدواعش والسلفيين في غزوه جديده علي فقراء أقباط المنيا في صعيد مصر
يقوم الارهابين بالتحريض علي صفحات التواصل الاجتماعي ضد الاقباط والانتقام منهم اذا ما فكروا أن يفتحوا كنيسه او حتي يصلوا في بيت من بيوتهم بعد فشلهم في الحصول على تصريح صلاة !!! . الكنيسه تبلغ الامن بالوقائع وكأ ن الامن غافلا عما يدور حوله وما نلبث ان نجد بعد صلاه الجمعه يقوم الغوغاء والعامه والصبيان بالتجمهر
وإقتحام البيوت وترويع المواطنيين العزل اللذين لا حول ولا قوه لهم والاعتداء عليهم و سرقه ونهب بيوتهم وما فيها من ممتلكات وتكسير وتحطيم ما لايمكن سرقته
الأمن يكرر المشهد المخزي بالقبض علي اقباط ومسلمين منهم أقباط مجني عليهن وليسوا محل اتهام وترك الجناه الحقيقيين والمحرضين !! بعد ذلك
الامن يحاول إجبار الطرفين والاسقف والكهنة للرضوخ للجلسات العرفيه وقبول الصلح المذل بدون عقاب الجناه وغالبا ما تنتهي هذه الجلسات بغلق الكنائس وعقاب المجني عليهم بدعوى منع الفتنة وغلق الكنيسه واحيانا تهجير الاسر القبطيه في مشهد يشبه العقاب الجماعي ويحدث التهجير ليس في حالات الصلاة في بيوت بل ايضا استجابة لاشاعات مغرضة مثل وجود علاقه غراميه بشاب قبطي وبنت مسلمه أو إشاعات ان أحدهم تصنت على جاره
كل هذه الفوضي تحدث في طل قانون الطوارئ وقانون منع التظاهر والتجمهر ولا يحرك للامن ساكنا .
اين الأمن من خطف القاصرات واخفائهم والاعتداء عليهم واسلمتهم بالقوه دون جلسات نصح وإرشاد؟ اين الامن من حالات خطف الاقباط وخاصه الاثرياء منهم وطلب فديه وغالبا ما ينتهي الامر بقتلهم ؟
واستكمالا للسيناريو القبيح في اليوم التالي تعنون الصحف التي تصدر من اموال دافعي الضرائب في صدر صفحاتها ( فتنه طائفيه جديده ) وكان الاقباط هم الطرف المعتدي او المشارك في الاعتداءات
وبرامج التوك شو غالبا ما تتجاهل الامر الي ان يصدر لها تعليمات امنيه و تتناول الامور بسطحيه ومحاوله التقليل مما يحدث والتاكيد علي انها احداث طائفيه

مشاهد العار والخدي الذان يلطخا سمعه الدوله المصريه والتي تستاسد علي شباب حالم لا يفعل اي شئ غير انهم يريدون ان يعيشوا في دوله بها عداله وحريه واحترام الكرامه الانسانيه ويعبرون عن احلامهم في السوشيال ميديا وتتراخي احيانا عن عمد امام الجماعات الارهابيه طالما ان الامر يتعلق بالاقباط فهم الحيطه المايله التي يجب عليها ان تدفع كل فواتير الوطن
الي متي تراهنون علي سكوت شباب الاقباط الذي هو ناتج عن حب جارف لمصر وادراك كامل بالاوضاع الاقليميه والدوليه لاتسمح باي امر يسئ الي سمعه بلدنا

هذه هي مصر التي نحبها ونعشق ترابها وحكومتها تترك كلاب السكك تنهش المواطنة لتهديدنا وايذاء العزل وكأننا جالية وليس مواطنون نحن يا سادة من تراب هذا البلد وحقوقنا ليست منحة بل هي حق وواجب علي الدوله حمايه مواطنيها وضمان حقوقهم وامنهم

تحرير

 

شاهد أيضاً

انفراد الأهرام “عودة الصلاة بدور العبادة” في أونتاريو بسعة 30% من سعتها.

ننفرد بنشر الأخبار السعيدة لكم عن عودة الصلاة في الكنائس والمساجد والمعابد ومختلف دور العبادة …

2 تعليقان

  1. بولس الرسول الذى قال استطيع كل شئ فى المسيح الذى يقوينى
    قال ايضا انا رافع شكواي إلى قيصر
    القبطى الحق لا يخاف ويسامح عن قوة وان تصالح فى غير الحق فليس بتسامح وانما خوف والهناء بقول لنا لا تخف ولاتخافوا اللذين يقتلون الجسد
    فالأمر أصبح أما الحكومة المصرية عاجزة أو متاسهلة أو مترابطة
    مثلا الهنود الحمر فى امريكا والابوروچنيز فى استراليا السكان الأصليين وفى دول عدة نالوا كل حقوقهم فليس هناك أدنى خطأ فى تدويل قضية الأقباط والهناء يرشدنا وياتى لنا بالرعاية الصالحين

  2. بالتاكيد هناك اشخاص خلف ما يحدث فى المنيا الغرض منها الفتنة …. لكن اقسم بالله لا نرضى ولن نرضى ان يهان مسيحى واحد على ارض مصر … اعلن تضامنى الكامل مع اخوتى المسحيين فى كل شبر فى مصر … لن نقبل بتلك الطريقة فى التعامل فى مثل هذه المواقف … فيجب على الحكومة المصرية اتخاذ كافة الاجراءات لمنع تلك الامور المخزية … ويجب ان يكون هناك رادع لكل من تسول له نفسة نشر الفتنة او المساس بحق اصيل يكفلة الدين والقانون والدستور لاخوانى المسحيين … فعذرا كل مسيحى مصرى … اذا تهاونت الحكومة فى حمايتكم فقسما برب العباد سوف نجعل من اجسادنا حصنا منيعا لحمايتكم ابد الدهر …. وسف تظل مصر ( محمد ومينا ) رغم انف الحاقدين والفاسدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *