الخميس , سبتمبر 16 2021

يا وزير الرياضة فى الأقصر تنتهك الرياضة .

بقلم / ياسر العطيفي✍️
لعلكم تذكرون الصالة المغطاة التى أفتتحت نهاية يناير من أول هذا العام بنادى المدينة المنورة والتى بلغت التكلفة الإجمالية لإنشائها 6 ملايين جنيه، بدعم من وزارة الشباب والرياضة ، الصالة بها 5000 كرسى، و4 غرف خلع ملابس، بالإضافة إلى 4 غرف أخرى إدارية، والصالة مجهزة بأحدث الأجهزة الرياضية، وبها 4 تكييفات مركزية، وصالة جمنيزيوم، وتم بناء الصالة والإشراف عليها من جهاز الخدمات بالقوات المسلحة، وتم وضع اللمسات الأخيرة، وتسليمها للنادى ، والصالة يا سادة عبارة عن صالة “نزال” مخصصة للألعاب الفردية كالكاراتية، والملاكمة، والكونغ فو، والمصارعة والتايكوندو وكرة الطائرة يعنى مخصصة للأغراض دى بس والهدف من إقامتها (دعم الألعاب الفردية بالمحافظة والنادى)، وطبعاً مش محتاج أقولكم إنها الصالة الوحيدة فى الاقصر والتانية بعيدة تبع القوات المسلحة فطيبة ،يعنى الصالة دى اللى فنادى المدينة تعتبر المتنفس الوحيد اللى يشجع شبابنا وبناتنا على الرياضة والتدريب وإنهم يبعدوا عن الإنحراف والمخدرات اللى دايما بيكونوا نتيجه طبيعية لأوقات الفراغ ،فالنفس إلم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل ،وبالفعل الصاله دى أتت أكلها فوقت قياسي لما تعرفوا يا سادة إن منها بنات من الأقصر أخدوا التالت جمهورية فى الكاراتية ،وولاد الاقصر وصلوا لخامس الجمهورية ،ده غير وده الأهم إن المفروض المشروع القومى لإعداد البطل الأولمبي اللى أطلقة الرئيس على مستوى الجمهورية يتم إختيار فيه الموهبين فى الاقصر من القاعة دى ، لكن يفاجىء أباء الأبطال دول وهما موديين أولادهم النادى بلافتة كبيرة لمزاد عاملها النادى على تأجير الصالة وطبعا الصالة أبو 6 مليون تتأجر كافيتريا ،أو قهوة ، تتأجر قاعة أفراح ،تتأجر نجيلة مش مهم ولا يفرق المهم تجيب فلوس للنادى وتتحرق القاعة !! طيب السؤال المهم يا سادة والشتاء داخل ،الأبطال دول هيتدربوا فين فعز أيام البرد فى الطل عادى كده !!؟ طب والتأهيل لبطولاتهم !!؟ طب والمشروع القومى لإعداد البطل الأولمبي اللى قال عليه الرئيس !!؟؟طب ولو فى بطولة هيقولوا للمأجر لو سمحت أطلعلنا من القاعة لغاية ما تخلص البطولة !! ؟ طب إنتوا مستكترين علينا ليه أى حاجه حلوة تحصل فى الاقصر وعاوزين تدوروها مكنه فلوس وخلاص ،القيم الرياضية وحب الرياضة وزرعها فى قلوب الاطفال والشباب أهم بكتير من التجارة لإن التجارة إستثمار أني ،أما الرياضة فإستثمار قومي لأجيال قادمة وركن هام في الحفاظ عليها .

 

شاهد أيضاً

التاجر المفلس والنبش في الماضي !؟

د./ صفوت روبيل بسطا يقول المثل الشعبي : (التاجر لما يفلس يدور في دفاتره القديمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *