الإثنين , سبتمبر 27 2021
يسري فودة وخطيبته السابقة

خطيبة يسري فودة ـ السابقة ـ تعلق تعليقا صادما بشأن اتهامه بالتحرش ..

أمل فرج

فيما وصفه البعض بأنه تعليق غير مباشر واشتباك مع الأزمة الدائرة بخصوص الإعلامى الشهير، قالت المذيعة السورية “ألما العنتبلى” خطيبة الإعلامي يسري فودة السابقة، أنها كانت في كذبة كبيرة ونجاها الله منها.

وأوضحت “ألما” في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” قائلة: “وهيك فجأة الواحد بيفيق بيلاقي حاله ضحية كذبة كبيرة كتير .. فقاعة وهم هائلة .. وصورة مرسومة بالزيف انقفل عليه جواها وانسحب منه المفتاح .. بيتأكد إنه كان صح وما كان مجنون .. بينبسط أنه الله نجاه .. بيتطلع بالمراية ومن قلب الوجع بيمسح دموعه وبيقول ليه ما صدقت حالك؟ ليه لما كان كل شي قدام عيونك كنت مصر انه طيبتك وأصلك الطيب وقلبك .. قلبك الجحش .. هنن يلي يغلبوا؟ الحمد لله على سلامتي .. يوماً ما بترجع بكامل تمامها وألقها”.

فيما نفى الإعلامى يسرى فودة الاتهامات الموجهة إليه بخصوص التحرش بفتيات فى قناة “دويتش فيلة” بألمانيا، واصفاً اما يحدث بأنها حرب ضمن حملة كبرى.

وكتب على حسابه في موقع “فيسبوك” قال فيه: “هذه حرب فُرضت علي، أعرف مصدرها و أعرف كيف بدأت و كيف تطورت و أعرف أهدافها، لكني مثلكم أكتشف فصولها تدريجياً مثلما أكتشف معادن الناس في مرحلة لن يكون ما بعدها كالذي كان قبلها”.

وتابع “فودة”: على عكس ما بُنيت عليه هذه الحملة التشويهية، لا توجد أي قضية مرفوعة بحقي في أي محكمة و لا علم لي بذلك. بغض النظر عن دوافع الادعاءات و التخمينات الحقيرة بحقي فإن من واجبي تجاه نفسي و تجاه أهلي و أصدقائي و تجاهكم جميعًا أن أرفع بدوري قضايا قذف و تشهير بحق المدعين.

هذه حرب فُرضت علي، أعرف مصدرها و أعرف كيف بدأت و كيف تطورت و أعرف أهدافها. لكني مثلكم أكتشف فصولها تدريجيًّا مثلما أكتشف…

Geplaatst door Yosri Fouda op Woensdag 12 september 2018

وأضاف: “و بالمقابل، أشجع المدعين على اللجوء إلى القضاء في ألمانيا أو غيرها من الدول المحترمة لرفع ما يرونه من قضايا، و سيسعدني الإجابة على أي سؤال أمام المحكمة، لإرسال إخطار الدعوى”.

شاهد أيضاً

وزيرة الهجرة المصرية تهنئ راعي الكنيسة الأرثوذكسية القبطية في كندا بهذه المناسبة

هنأت السفيرة نبيلة مكرم عبدالشهيد، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، الأب أنجيليوس سعد، راعي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *