الجمعة , سبتمبر 17 2021
عادل نصيف

عادل نصيف يكتب ثقافة الأنا المدمرة .

الأنا او الذاتيه المرتبطة بالانانيه من العيوب التى أنتشرت ونعانى من تأثيرتها المدمره للشخصيه المصريه .. إن محاوله الإقتراب والبحث تجعلنا نغوص لنعرف لماذا هذا التحول ،الغريب على المصرى المنفتح على الإبداع والآخر والحضارة… اعتقد ان سيطره الشخصيه السياسيه ذات النظره الأحادية لفترات طويله ، ومن يختلف برؤيه مغايرة وقد تكون أفضل .يوصف بأوصاف تهدر وطنيته ولا يسمع له وربما يعاقب..الخوف يصنع الأنا ..
تراجع التربيه ودور الوالدين فى تسليم معايير القدوه والتربية للأبناء.. بسبب صعوبه الحياه وإنكار ذاتهم لتحقيق أفضل معيشه للأبناء..لكى يكونوا سندا لهم .. ثم يكتشفون صدمتهم ان الأبناء لا يهمهم الا أنفسهم وتحقيق مطالبهم ..وللاسف لا يقدرون على التراجع.. هذا خلق جيل أنانى لا يريد أن يعمل ويفضل اخذ المصروف والجلوس على القهاوى بل انهم يريدون مكتسبات ماديه حيث أنتهى الآخرين…
طرق التدريس العقيمه بالمدارس و التى لا تجعل من الطفل إنسان محب لمحيطه الاجتماعى ..لا تعليم ولاإحترام الآخر والمحافظة عن حب للممتلكات العامه.. يخلق الأنا وعدم حب الوطن
الأنا فى أن انظف البيت والقى القمامه فىالشارع.. الانا ان أمشى و لا أحترم الآخرين ولايهمنى سلامتهم ..فى قياده السياره تسمع دائما ولايهمك الآخرين فاوجدت من يسبق ويضايق الاخر هو الصح ..والأنا من أمامك يهرب من حفره سريعا ولا ينبهك فتسقط فيها.. والأنا تعاظمت بسبب غياب تطبيق القانون … وكثير ممن يطبقون القانون تحكمهم الأنا ومجامله المعارف .الأنا فى انتشار جمله انت عارف بتكلم مين !!!. لانه لاعقاب على تضخم الأنا .. فنجد فى كافه الطرق الفرعيه الجميع يبنون منازلهم ومحلاتهم أبوابها تفتح على الطرق فيبنى مطب أمامه وكذلك كل قهوه .. وقمه الأنا وقله الادب لو حادثه على الطريق وهناك موتى او مصابين من يصل إليهم اولا يسرق كل متعلقاتهم!!..وحشيه وانانيه وإنعدام أخلاق ودونيه.. العجيب أن كل هذا يحدث ونحن ليل نهار نتباهى بمظاهر التدين ..
والكارثه ان تكون الأنا فى قلوب بعض رجال الدين
فيخلط بين النص المقدس والذات والأنا!!!
إفتقاد القدوه أيضا… الانا أن أفعل اى شيئ لصالحى دون مراعاه الآخرين ..
حقا ما استحق أن يولد من عاش لنفسه فقط

 

شاهد أيضاً

خواطر يسارية

التنويعات اليسارية التي يمكنان تقابلها اللحظة مدعاة للتوقف …هناك يساريون ارثوذكس ..ماركسيون لينينيون ستالينيون زي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *