الخميس , يناير 6 2022
نادر صبحى

حركة قبطية : بالمستند بيان الكنيسة المنشور عن المجلس الملي العام احتيال و تدليس و تزوير”

نشر المتحدث الرسمي باسم الكنيسة الأرثوذكسية القس بولس حليم هذا البيان رسميا و كأنة صادر عن المجلس الملي العام !!! و بتوقيع سكرتير المجلس الملي العام.!! مما أصابنا بالدهشة و الصدمة.. هل وصل الأمر بالتدليس و الاستخفاف و عدم احترام عقول الشعب القبطي الي هذا الحد المتدني!
هل وصل بكم الأمر الي هذا الحد من الاحتيال و الكذب و التدليس و تكتبون بيانات تحت أسماء و كيانات ليس لها وجود من الاساس .. ! كنيستنا الأرثوذكسية تعلم جيدا ان ليس هناك مجلس ملي عام منذ تاريخ ١٦ أبريل لسنة ٢٠١١ انتهت مدتة و لا يتم ترشيح او عمل انتخابات لأعضاء مجلس ملي عام جديد و انتخابات السكرتير للمجلس الملي العام و هذا ما طالبنا به قداسة البابا تواضروس الثاني آلاف المرات و حتي الان لا جديد .. و ينص قانون لائحة المجلس الملي العام انه يحق للبطرك أعطاء و منح الثقة لأعضاء المجلس الملي العام السابق لمدة دورة كاملة و لا تزيد عن عام فقط و الان نحن في نهاية عام ٢٠١٨ اي ان منذ ٢٠١١ حتي ٢٠١٨ مرور ٧ سنوات متتالية بدون مجلس ملي عام و ايضا ليس من حق البطرك منح الثقة لأحد بدون إجراء ترشيحات و انتخابات المجلس و ايضا نشير الي التدليس الواضح في البيان الكاذب المنشور ان التوقيع أسفل البيان بدون اسم ز فقط تحت مسمي سكرتير عام المجلس الملي العام الذي هو تنيح منذ عام الدكتور ثروت باسيلي يصدر بتاريخ اليوم ٦ أكتوبر ٢٠١٨ ..! الي متي تستخفون و تحتقرون عقول الأقباط الي متي تنظرون الي الأقباط و الشعب القبطي بنظرة استغباء و استحمار العقول ! عفوا بهذا البيان الهلامي و الذي ان دل فلا يدل الا علي عدم الأمانة الكنيسة و الرعوية و الضميرية امام الله و في حق الرعية.
مؤسس و مسؤول حركة شباب كريستيان:-
مهندس/ نادر صبحى سليمان

بيان المجلس الملى

شاهد أيضاً

كندا تستنجد بالجيش لمواجهة تحدي كورونا رغم فرض المزيد من القيود

كتبت ـ أمل فرج من خلال متابعة الأهرام الكندي لتطورات أزمة الوباء المستوحشة في كندا، …

تعليق واحد

  1. مكرم زكى شنوده

    1 – رئيس شعبك لا تقل فيه سوءاً ، أى لا تشتمه ولا تتجنى ولا تفترى عليه
    2 – ولكن هذا لا يعنى أن تقف معه ضد الحق ، على نظام إنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً
    فهى لا تعنى إنصر أباك ظالماً أو مظلوماً
    بل تعنى أن لا تشتمه ولا تتجنى عليه
    3 – وهذه الآية لا تتعارض مع الآية: “”من أحب أباً .. أكثر منى ، فلا يستحقنى”” ، ولا تتعارض مع الآية: ينبغى أن يُطاع الله أكثر من الناس ، بل تتكامل معهما
    إذ تعنى أن لا نكرم أى مخلوق أكثر من الخالق ، نعطى الكرامة لمن له الكرامة ، بشرط أن لا يكون ذلك على حساب كرامة الإله القدوس وبشرط أن يكون ذلك من خلال طاعة الله ، أى طاعة الحق.
    4 – بولس الرسول إعتذر عن قوله لرئيس الكهنة: أيها الحائط المبيَّض ، إعتذر عن الشتيمة ، ولكنه لم يخضع له فى إنكاره للحق
    لا شتائم ، ولكن يجب التمسك بالحق وعدم تبعية من يخالفون الحق
    5 – يجب أن لا نشتم ، ولكن يجب أن نقول كلمة الحق ، لأن الحق فوق الكل لأن الحق هو الإله القدوس
    ++ فمن يخون العقيدة لا نمالئه ولكن نقول له أنت تخون العقيدة
    ++ ومن يكذب فى الأمور المصيرية ، لا نمالئه ، بل نقول له أنت تكذب
    ++ ومن يسلم أبناء المسيح للذبح بدون وجه حق ، نقول له أنت تقدم أبناء المسيح لأعدائه على طبق لكى يذبحوهم بدون وجه حق
    ++ ومن يردد إشاعات أجهزة خراب الدولة بدون فحص ولكن بإنسياق مُريب ، نقول له ما قاله الرب على رؤساء اليهود: عميان قادة عميان
    6 – كانت يهوديت إمرأة أرملة مستكينة متعبدة فى بيتها ، ولكن عندما أخطأ رئيس شعبها ، رئيس الكهنة ، وأراد تسليم البلد للأعداء إن لم تأتيهم معونة الله فى ظرف ثلاثة أيام ، فإنها وقفت فى وجهه ، وقالت له : هذا كلام يجلب الغضب ولا يجلب رحمة الله فمن أنتم حتى تجربوا الرب ، ورفضت ماقاله ، فأنجح الله تدبيرها وجاء الخلاص على يدها.
    ++ فليس معنى “رئيس شعبك لا تقل فيه سوءاً” هو أن نخضع لمخالفته لله ، بل فقط أن لا نقول كلمة شتيمة ، ولكن فى نفس الوقت نشهد للحق.
    7 – توجد سياسة تكميم الأفواه ، أفواه الشرفاء ، لكيلا ينطقوا بكلمة الحق
    ومن ذلك ما سمعناه عن منع أساقفة الصعيد (وقيل الصعيد بالذات لسبب واضح طبعاً) ، منعهم من إعلان ما يحدث من حرق للكنائس وقتل للمسيحيين وإضطهاد وترويع ، بحجة أن ذلك يؤدى للفتنة!!!
    الإرهابى يفعل ما يريد بكل حرية وبدون إعتراض من أحد ، وأهل القتيل يمنعوهم من مجرد النطق ، القاتل لا يؤذى الوحدة الوطنية ، وأهل القتيل هم الذين يثيرون الفتن!!!!!!!!
    أى منطق إجرامى هذا!!
    8 – وكل من لم يفتح فمه بكلمة واحدة لمساندة الحق فى المواقف العصيبة الرهيبة التى تحدث للأقباط ، يظهرون الآن وكأنهم عبيد الإله القدوس المتمسكين بطاعته!! أين كنتم وأبناؤه يُذبَحون!! أين كنتم وكنائه تُحرَق!! أين كنتم والقضايا ضد أبنائه تُلَفَق!!! أين كنتم عندما قال الكذبة أنه لا توجد آية تقول من يُطلق إمرأته إلاَّ بعلة الزنى يجعلها تزنى وأنه لا طلاق إلاَّ لعلة الزنى!!! أين كنتم عندما تم التوقيع المشبوه على الإعتراف بكهنوت ومعمودية الهراطقة!!!
    ++ لماذ لم نسمع لهم صوتاً ، ولماذا لم تنطقوا بكلمة واحدة فى كل تلك المصائب!!!
    هل هذه الأمور كلها لا تهمكم!!! هل يهمكم فقط تكميم أفواه المظلومين وتكميم أفواه القائلين بكلمة حق!!!
    9 – وتقولون : إنتفض!! يعنى كان نايم وصحى !!!
    أم أن سيادة مؤلف ومخرج مسرحية سو سو ، أمره بالظهور الآن إعداداً للمشهد الأخير!!!!

    10 – لا عصمة لبابا الإسكندرية ، إذهبوا إلى الفاتيكان وإقرأوا التاريخ لتعرفوا ما فعلته هذه الهرطقة فيهم ، إقرأوا الفساد المهول الذى أنشأته هذه البدعة ، هل تريدون أن تجروا كنيستنا الطاهرة إلى هذه الحالة المزرية ، هل تريدون عصمة لمن لا عصمة له ، لكى يتمادى فى كل شر بلا رادع حتى من كلمة نقد !! وهل ستحرقوننا عندما ننقد أخطاءه ضد العقيدة وضد الأخلاق وضد الحق ، هل ستحرقوننا لأننا نقول أنه خان العقيدة وخان الأقباط ، وأنه سلَّم الأبرياء للمشنقة بدون أى وجه حق ، سوى الخنوع للسلطان الفاسد!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *