الجمعة , سبتمبر 17 2021

زاهى فريد يكتب: سلسلة “مقالات رؤي غائبة” الخروج الآمن السعودية

– ترامب أدار معركته وهدفه الوحيد تمحور حول كيفية جلب أتاوة الحماية في أقل فترة زمنية ممكنة.

– استخدم ترامب آردوغان في الكشف عن أسرار الحادث فبدأ تسريب المعلومات واحده تلو الآخرى كنوع من الضغط الشديد ع المملكة وخنقها رويدا رويدا.

– كما استخدم ترامب سياسة العصا والجزرة في لغة الخطابة مع المملكة..تارة بالتهديد والوعيد… وتارة آخرى يعلن لا استغناء عن المملكة…
تارة يفصح عن عدم اهتمام واشنطن بشخص غير أمريكي… وسرعان ما يعدل اتجاهه ويعلن الانتقام لخاشقجي.

– نجح ترامب بسياسة العصا والجزرة في احتواء الدجاجة المذبوحة التى ارتمت سريعا في أحضانه طالبة العفو والمشورة …وتلك كانت لحظة تغريد ترامب على تويتر بإعلانه أن محمد بن سلمان لا يعلم شئ عن مقتل خاشقي.

– بعدها طار بومبيو إلى الرياض في زيارة خاطفة للتأكيد على دفع الأتاوة وقد تم سداد عربون المحبة بقيمه ١٠٠ مليون دولار…كما تم الاتفاق والترتيب على الخروج الآمن بما تم الإعلان عنه منذ ساعة من قبل المملكة.

النتائج المستقبلية وفق تقديراتي: –
١- المملكة تمكنت من الخروج الآمن عبر التضحية بكبش فداء مع إظهار جهاز الاستخبارات السعودي وكأنه خطط ونفذ للحادث دون أمر من أحد. وهو ما يجعلها بعيدة عن أي مساءلات دولية وبمساعدة ترامب.

٢- سيتم الإطاحة بولي العهد بعد فترة ما لحفظ ماء وجه العائلة المالكة …فقيم المجتمع الأمريكي والرأي العام الدولي لن يقبلوا بالتعامل مع شاب آرعن كاد يورط رؤساء دول معه.

٣- أغلب الظن أن الأمير خالد شقيق ولي العهد هو من سيتوج ملكا على العرش وأن مغادرته السفارة السعودية في واشنطن كانت جزء من ترتيبات سابقة خلال زيارة بومبيو للرياض وهو شاب تربي على أيد الأمريكان ويثقون به.

٤- حالة هيجان من الدولة الأمريكية العميقة ضد ترامب والمملكة في الأيام المقبلة سيتحدد نتائجها وفقا لنتيجة انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الشهر القادم.

ملحوظة:
المركز التقني لوكالة الاستخبارات المركزية في الشرق الأوسط موجود في أنقرة وهو من تجسس وتنصت على القنصلية … وهو من أمد الاستخبارات التركية بكل ما ظهر على الإعلام الغربي خلال مراحل إدارة الأزمة.

شاهد أيضاً

خواطر يسارية

التنويعات اليسارية التي يمكنان تقابلها اللحظة مدعاة للتوقف …هناك يساريون ارثوذكس ..ماركسيون لينينيون ستالينيون زي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *