الأحد , سبتمبر 19 2021
صورة تعبيرية

‫التجييش الإلكتروني ، وأثره في تأجيج الوضع الداخلي” لـ ” الدول .‬

‫——————‬
‫قال ” نبيل أبوالياسين ” رئيس منظمة الحق الدولية لحقوق الإنسان ، في بيانه الصحفي اليوم ” لـ ” الصحف ، المواقع الإخبارية ، إن أشد ما تعاني منه الأمة العربية ، والإسلامية اليوم هو الغفلة عن دسائس الأعداء ومخططاتهم ، والتي باتت واضحه ، و تتمثل في تأجيج وإثارة الوضع الداخلي بين الدول وبعضها .‬

‫وأشار ” أبوالياسين ” إلى أن أكثر من 72 % من التعليقات على مواقع التواصل الإجتماعي ، وغيرها التي تؤجج الوضع الداخلي في الدول العربية تخرج من التجييش الألكتروني الخارجي من إعداء الأمة العربية الذين يستغلون الخلافات العربية فيما بينهم معرباً عن أسفه من عدم تنبه الدول لهذا المخطط المشؤوم ذات الأجنتة السياسية الخارجية .‬

‫ وحذر ” أبوالياسين ” من تجاهل وتغافل الدول العربية عامة ، والجهات الرقابية لوسائل التواصل الإجتماعي خاصه من المخطط الإستخبراتي الواضح ، والمعادي للأمة العربية والتي من أهم أهدافه تأجيج الوضع الداخلي لها ، مشدداً ؛ الإستمرار في التغافل والتجاهل الغير مبرر من القائمين على إدارة تلكما الدول ، وعدم الإنتباه إلى مؤامرات الأعداء تجاه دول العالم العربي ، الإسلامي يُعد إنتهاك صارخ وإهمال في إدارة شؤون الدول وعدم تحمل المسؤلية .‬

‫وناشد ” أبوالياسين ” رئيس منظمة الحق الدولية لحقوق الإنسان ، الجهات الرقابية لوسائل التواصل الإجتماعي في جميع الدول العربية بتحمل المسؤولية وأن تكف عن التجاهل والتغافل الغير مبرر ، وأن يخرجوا بتصريحات رسمية تلو الأخرى مجتمعين ليأكدوا فيما نقولة للرأي العام العربي ، لتوعيتهُ لقناعتنا من أن هدف هذا التجييش الإلكتروني هو المساس بالامن الداخلي للدول العربية وإستقراره .‬

‫وختم ” أبوالياسين ” بيانه الصحفي ، قائلاً أثبتت وزارات خارجية الدول العربية فشلها الزريع وعدم تحملهم المسؤوليه أمام شعوبهم بتجاهلهم وتغافلهم الغير مبرر للمؤامره والمخطط الخارجي الذي بات واضحاً والتي من شأنه تأجيج الوضع الداخلي للدول في ظل إنشغال قادتهم في الشأن الداخلي ، والخلافات بين بعض الدول العربية وبعضها .‬

شاهد أيضاً

أفضل الفنادق في مدينة مرسى علم بمصر

تعد مدينة مرسى علم التي تطل على البحر الأحمر واحدة من أجمل المدن السياحية المصرية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *