السبت , سبتمبر 18 2021
ناصر النوبى

أزمة الأغنية المصرية المعاصرة!!

بقلم : ناصر النوبى
فى الحقيقة ليست فقط الأغنية فى أزمة، بل المجتمع المصرى من غفيرة الى وزيره يمر بأزمة
ربما يري بعض المغالين اننا في قاع الحضيض ،بافتراض ان الحضيض له طبقات ،طبقة عليا ،وطبقة وسطى ،حتى نصل الى قاع الحضيض ،وبهذه النتيجة يجب علينا ان نتفائل ،لانه اذا وصلت الى قاع الحضيض كما يظن البعض ،فان ذلك يحتم صعود جديد وخروج من قاع الزجاجة ، او كما اعتقد اخرون اننا فى مرحلة عنق الزجاجة ،وللحق فان سقوط فلة الزجاجة بالزجاجة الفارغة اودى بها الى قاع الزجاجة ،لان كثيرون يعتقدون انها مادامت زجاجة فهذا يعنى انها ماء او ويسكى او سفن اب ،كما ان فقاقيع السفن مهما زادت فانها لن تستطيع ان تقذف الفلة الى اعلي ،انه سقوط الفلل جمع فل او فسل ليس من وراءه فائدة ترجي مهما اتجه جنوبا او شمالا ،لانه ترك ماء البركة ءاسن دون تيار جديد يزيح تلك الطحالب والاميبا والطفليات التى تمص الاكسجين من الهواء المتعفن المحيط ،فانك اذا مررت بجوار بركة اذا كانت حاسة الشم لديك قوية فلن تتحملها وسوف تتأفف منها وتقول ؛اف اف
لكن من تعود علي رائحة البحيرة الراكد لن يتأفف منها بل تصبح له مزاجا وما يرتبط بالمزاج يرتبط بالادمان ،الذي يحتاج الي مصحة حتى تستطيع ان توقظ به حاسة الشم من جديد ،لان التمييز نعمة،
ولان حاسة الشم خلقها الله كى تستطيع الكائنات التميز بين الروائح الذكية او الزكية ،فان عدم التأكد من ان الكلمة بالزين ام بالذال تجعل جهاز الكمبيوتر بذكائة الاصطناعي يسألك هل تقصد
الروائح الذكية ام الروائح الزكية! لذا فان التمييز مطلوب ومهم للكائن البشرى ،اما اذا ادمنوا روائح البركة فان تلك الكائنات تعتاد ،والاعتياد يجعلك تستغرب وتستهجن بل تتأفف من رائحتها ،،
لذا فان مياة البحيرة تحتاج الى تيار نقى يبدد العفن ويقلعه من الجذور اذا اردت ان تقوم بالاصلاح والتغير لمياة البحيرة التي
ترعرعت بها تلك الطفيليات الغير عاقلة ، لذا فان المعادلة كى تتزن
يجب ان تكون المدخلات نقية وان يكون هناك تيار جارف يبدد مياه البحيرة الراكدة ،ويجعل كلا من نبات البردي واللوتس ان ينمو كلا منهم من جديد على ضفاف النيل!!

شاهد أيضاً

محاكمة فتاة الفستان

بقلم / د. رفعت رشدي كالغزال بين أضراس الضباع سحقاً لعصابة الرعاع أوقعوها فى الشراك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *