الثلاثاء , سبتمبر 22 2020
أحمد الطيب شيخ الازهر

شباب كريستيان ” نحمل شيخ الأزهر الشريف مسئولية العمليات الإرهابية ضد الدولة و ضد الأقباط “

حركة قبطية  شيخ الأزهر مسئول عن العمليات الإرهابية ضد مصر وضد الأقباط 

فى ظل الظروف الراهنة التى يعيشها الوطن و العنف الدموى والكراهية المفرطة التي تمارس ضد الأقباط فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر مازال يغازل الدواعش و الارهابيين و الجماعات المتطرفة السلفية الوهابية التي هى لا تقل في تصنيفها عن جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية الذين سلموا الراية للوهابية السلفية لتكملة مسيرتهم

و بالرغم من ان الحزن يسود العالم اجمع بعد مزبحة اتوبيسات شهداء دير الانبا صموئيل المعترف علي يد جماعة داعش الارهابية التي رفض شيخ الازهر تكفيرهم و الذى ضرب بعرض الحائط كلام و توصيات سيادة الرئيس علي ضرورة تجديد الخطاب الديني يطل علينا اليوم فضيلة شيخ الأزهر بتصريحات الي التليفزيون الألماني يقول نصا ان الفكر الوهابي بريء من الإرهاب!!

كما قال ايضا سابقا في تصريحات له أن الأزهر لم يخرج ارهابيين و لا يوجد إرهابي واحد خريج الأزهر و تم الرد عليه من طرفنا بالمستندات و الصور عشرات بل مئات الارهابيين من خريجي الأزهر .


ما هي الا رياح الفيروسات الوهابية التي هبت على مصر منذ أربعة عقود ، فمثل هؤلاء ينتشرون في الظلام وينشرون أفكارهم المسمومة بين الناس التي تنتج بعد ذلك التطرف والإرهاب الذي تعاني من كثير من الدول الأن.
“ماذا ننتظر بعد نشر الفكر المتطرف الإخواني الإرهابي في صورة فتاوي أصبحت في اكشاك بالشوارع و مؤلفات تدرس بالأزهر او غيرها هنا و هناك ..ماذا ننتظر من شعب بسيط يتلقي الخطب و الفتاوى الدينية من شيوخ أقرب الي الجهل في المساجد علي المنابر و تسمم العقول البسيطة !


وأضاف أن السلفية الوهابية عدو لدود لدولة المواطنة والتعايش السلمي، وتحاول منذ زرعها بواسطة أياد خارجية معادية تمزيق النسيج المجتمعي المصري، وبث روح البغضاء بين المصريين، من خلال اصدار الفتاوى التكفيرية والتحريضية بهدف تأجيج فتنة طائفية بين المصريين الذين عاشوا في سلام وأمان لمئات السنين قبل الغزو الوهابي التكفيري لمصر.


و اؤكد ان الفكر الوهابي أشد خطرا علي المجتمع من تنظيم الأخوان بسبب أفكارهم الضالة المتطرفة التي يسممون بها عقول البسطاء ويستقطبون بها الشباب للدخول الي مستنقع الإرهاب – علي حد قوله.
و ستستمر المآساة إن لم تكن هناك وقفة حازمة مع دعاة الفتنة وأرباب التكفير والإرهاب، و فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف مسؤول مسئولية كاملة عن ما يحدث من هؤلاء في إهانة المسيحية وازدراء الأديان و تكفير الاخر و الهجمات الإرهابية ضد الدولة و الجيش و الشرطة لأنه يعطى و يشير إليهم في كل تصريحات فضيلتة التي ان دلت فلا تدل الا علي موافقة ضمنية علي كل ما يرتكبوة باسم الدين الإسلامي و الإسلام بريء منهم تماما
مؤسس و مسؤول الحركة :-
مهندس / نادر صبحى سليمان

شاهد أيضاً

الحكومة المصرية تتحدث لأول مرة عن الاشتراطات البنائية الجديدة ..

متابعة / أمل فرج ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعا، عبر تقنية الفيديو …

3 تعليقات

  1. يعد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، رمزا للاعتدال والوسطية، وداعيا للتسامح، وهو ما تجلى بوضوح في العاصمة الإماراتية أبوظبي، بتوقيعه “وثيقة الأخوة الإنسانية” مع قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية.

  2. يعد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، رمزا للاعتدال والوسطية، وداعيا للتسامح، وهو ما تجلى بوضوح في العاصمة الإماراتية أبوظبي، بتوقيعه “وثيقة الأخوة الإنسانية” مع قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية.

    • منذ توليه مشيخة الأزهر الشريف في عام 2010، لعب دورا بارزا في دفع مسيرة الحوار بين الأديان ومد جسور التواصل والحوار بين المجتمعات في الشرق والغرب، وتعزيز مفاهيم التعايش السلمي وقبول الآخر.

      وعبر مسيرته المليئة بالعطاء، لعب فضيلة الإمام الأكبر دورا بارزا في إذابة الاحتقان الطائفي في عدد من بلدان العالم الإسلامي، وإعادة صياغة علاقة المسلمين بـ”الآخر”، على الأسس الإسلامية القويمة، التي تؤكد حتمية احترام أتباع الأديان السماوية الأخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *