الإثنين , سبتمبر 27 2021
نجيب ساويرس

شاهد كيف رد نجيب ساويرس على تعليق لأحد متابعيه باعتناق الإسلام ..

أمل فرج

رد رجل الأعمال نجيب ساويرس، على دعوة أحد متابعيه على موقع التدوينات القصيرة “تويتر” له باعتناق الإسلام.

حيث كتب أحدهم قائلا:”يا ساويرس أدعوك للدخول في الإسلام تكون بكدا كسبت الدنيا وكسبت الآخرة وكسبت المسيح ومحمدا عليهما الصلاة والسلام أما لو فضلت كافر بمحمد صلى الله عليه وسلم هتكون كسبت المليارات في الدنيا لكن خسرت الآخرة قل( أشهد أن لا إله الله وأن محمدا رسول الله وأن عيسى عبدالله ورسوله)”.

وفاجأ “ساويرس” متابعيه بالرد على التغريدة قائلاً: “أنا سعيد بدينى كما أنت سعيد بدينك … في النهاية محدش إختار دينه والله واحد للكل ولو شاء ربك لوحد الأديان !”.

انا سعيد بدينى كما انت سعيد بدينك … فى النهاية محدش إختار دينه و الله واحد للكل و لو شاء ربك لوحد الأديان !

 

تغريدة ساويروس فتحت باب النقاش بينه وبين متابعيه، حيث رد على أسئلتهم كالتالي:

غرد حساب يحمل اسم إسلام جمال: “التويته عجبتنى جدا بصراحه الراجل كلامه محترم والرد بطريقه محترمه.. بس مافيش حاجه اسمها محدش اختار دينه انت بأيدك تغير فكرك بما انت مقتنع بيه وفالاخر كل واحد حر ولا اكراه فالدين”.

نرشح لك: “علاج الإدمان”: 13% من موظفي بعض الجهات الحكومية مدمنون

فقال “ساويرس”: “90٪ من المسألة ان الواحد اتولد بدينه واتعود عليه وقليليون يتبحروا في الاديان ويغيروا دينهم …و الإنسان مخير ومش مسير …لكن صعب الواحد يغير دينه اللى نشأ عليه ….بيعتبر ان دى نوع ما إرادة ربنا والله أعلم ..فأنا مش متبحر في الأديان”.

وواصل حساب آخر التعليق على ما كتبه “ساويرس” قائلاً: “رد جميل منك يا هندسه ولكن ليه متحاولش تعرف اكتر عن دينك والديانات التانيه وانت الكسبان.. يعني لو انت على حق يبقى خير وبركه وده يزيدك ثبات وطمأنينه في دينك أما بقى لو شوفت غير كده يبقى قدامك فرصه تكون في الدينك الاصح من وجهة نظرك”.

رد رجل الأعمال على التغريدة قائلا: “عرفت وقرأت عن الأديان الأخرى ومازالت متمسك بدينى ومقتنع بيه”.

واختتم “ساويرس” تغريداته: “أنا مسيحى ومؤمن بدينى وبتضحية السيد المسيح وبالله الواحد علشان محدش يتحيير”.

شاهد أيضاً

كورونا يتسلل للديوان الملكي الهاشمي وحذر بالأسرة الملكية

أعلن الديوان الملكي الهاشمي في الأردن، اليوم الاثنين 27 سبتمبر، إصابة ولي العهد الأمير الحسين بن عبد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *