الجمعة , سبتمبر 17 2021
مزاد

محمد السيد طبق يكتب مأساة سهل الطينة

حين قررت الدولة عام 1995 الإستفادة من 21 الف فدان واقعة مابين حدود محافظتي الإسماعيلية وبورسعيد قامت ببيع تلك الأراضي لمواطنيين اردو ان يعمرو تلك البقعة الغالية من ارض مصر وفق شروط وضعتها الدولة. والتزم بها المزارعون الذين اتوا من مختلف محافظات مصر بعد ان باعو الأخضر واليابس ليستصلحوا تلك الأرض لعلها تكون خيرا لهم ولأولادهم.. جهد وعرق ومال واحلام تقترب يوما بعد يوم من الحقيقة حتي فوجيئ المزارعون بعد عشرون عاما علي كابوس مزاد علني لبيع تلك الأرض .. ذهول واحباط وغضب لمئات من ملاك ارض سهل الطين الذين يحملون اوراق تثبت التزامهم التام بإجراءات تملك تلك الأرض وتعاونهم مع هيئتي التعمير في محافظتي بورسعيد والإسماعيلية .. فمن اين اتت تلك اليد الخفية التي دبرت في ليل مؤامرة سلب تلك الأرض التي جهزت بعد عناء للزراعة بعد ان كانت ارض ملحية يملئها السبخ والخوص .. اعلان في جريدة رسمية منذ اسبوع لبيع 21 الف فدان في مزاد علني حدد اليوم .. تجمهر المزارعون امام اراضيهم رافضين تلك المؤامرة مهددين بالموت دونها ليلغي المزاد ويؤجل للغد .. فمن ينقذ هؤلاء المزارعون وهل سيتحرك النائب العام لكشف صاحب تلك اليد الخفية وهل سيستحيب الرئيس لهؤلاء الذين دفعوا دمائهم واموالهم في تلك الأرض حتي اصبحت جاهزة للزراعة ..

للحديث بقية

شاهد أيضاً

التاجر المفلس والنبش في الماضي !؟

د./ صفوت روبيل بسطا يقول المثل الشعبي : (التاجر لما يفلس يدور في دفاتره القديمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *