الجمعة , ديسمبر 7 2018
الرئيسية / أهم الاخبار / رسالة مهمة من رئيس التحرير مدحت عويضة للقراء
مدحت عويضة
مدحت عويضة

رسالة مهمة من رئيس التحرير مدحت عويضة للقراء

نمي إلي علمنا مساء ليلة ٣٠ نوفمبر ٢٠١٨ أن مقالا منشور علي صفحات الأهرام الجديد الكندي للكاتب أحمد زكي. يحمل إساءات وأكاذيب   عن علاقة اليهود بغرق الباخرة تيتانيك، ويتهم اليهود بأنهم هم الذين أغرقوها. وبمجرد معرفتي قمت علي الفور بالاتصال بالزميل الذي وكلت له مهمة الإشراف علي التحرير منذ ١ أكتوبر وطلبت منه أن يحذف المقال حالا من علي موقعنا  الإلكتروني وأن يتنحي عن العمل وشكرته علي المدة التي قضاها معي وأسندت المهمة كاملة للزميل نصر القوصي.

وأنا كرئيس تحرير مسئول  عن ما يكتب في موقعنا ولكن الحقيقة أنني كنت في أجازة منذ الأول من أكتوبر ولم يكن لدي وقت للإشراف علي الموقع نظرا لإنشغالي بالانتخابات في دائرة مسيسوجا ستريتس فيل.

ولكني آعتذر لكل من تسبب له مقال المدعو أحمد زكي بجرح أو آلم وأعلن أنني أكن كل احترام للجالية اليهودية في كندا وفي مصر وفي العالم ولم أكن يوما في خصومة مع  اليهود ولن أكون.

وأريد من الجميع أن يعلم الإجراءات التي قمت بإتخاذها  بعد معرفتي بما حدث:

١أنني لا آتفق مع ما كتبه آحمد زكي وأدينه لأنه ينشر الكراهية بين الناس وأنا ضد نشر الكراهية وضد مهاجمة أي مجموعة من الناس علي أساس الدين أو العرق أو الجنس أو اللون.

٢المقال تم حدفه مباشرة من الموقع منذ علمي به.

٣تم منع أحمد زكي من الكتابة في موقعنا ولم نكتفي بالمنع وحذف المقال بل كلفت الزميل نصر القوصي بحذف كل المواد التي نشرها أحمد زكي علي موقعنا سواء كانت أخبار أو مقالات رأي وقطعنا كل الصلات بيننا وبينه.

٤سوف نضاعف العناية والإهتمام في المراقبة علي نشر المواد علي موقعنا حتي لا يتسلل مقال أو مادة صحفية مشابهة في المستقبل للمقال المذكور.

قمت بالبحث علي المقال ووجدت أن أحمد زكي ليس هو الكاتب الفعلي بل هو لص وسرق المقال من موقع لبناني أسمهليميديا الإعلام اللبناني الدوليلشخص أسمه زكوان عاصي يقول أنه نائب ومحلل سياسيوهذا المخرف الكاذب هو من نشر المقال ونقله كاذب ومحرف ولص أخر هو أحمد ذكي وأكتفي بعمل سكرين شوت لبعض مما كتبه عاصي حتي لا أتسبب في نشر الخرافات والأكاذيب والتضليل ويكفي هذا كدليل علي ما أقول.

الجميع يعرفني من كتاباتي ونشاطي كمدافع قوي عن حقوق الإنسان وقضيت معظم حياتي أحارب الكراهية في العالم كله، ككاتب مصري كندي كنت ومازلت من المؤيدين لإتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل وأدعو دائما للحل السلمي لمشكلة الشرق الأوسط لأنني أومن أن السلام هو الحل الوحيد للصراع العربي الإسرائيلي .

دائما كان لي شرف الدفاع عن الأقليات المضهدة والتي تعاني من الإرهاب والعنصرية ضدها في كل أنحاء العالم ومصنف كعدو للجماعات الإرهابية، كنت ومازلت صوتا قويا لأدافع عن ضحايا التعصب والإرهاب الذي يمارس ضد الأقباط في مصر ومسيحيين العراق ومسيحيين سوريا وباكستان وضد الأقليات اليهودية في كل بلاد الشرق الأوسط.

الحقيقة أنا بعتذر مرة ثانية وثالثة علي الآلام الذي سببها نشر مقال علي موقعنا لكاتب لص ولا يملك شئ من الأخلاق ولا الضمير الإنساني، ،ما نشر لا يعبر عن رأي ولا رأي موقعنا ولا يتمشي مع سياسة موقعنا وسوف أبذل قصاري جهدي لكي لا يتكرر هذا الخطأ.

بالرغم أن الصحافة الإلكترونية لا تخلو من الأخطاء وبالرغم أن كل شخص في عمله قد يخطئ، وبالرغم من إيماني الكامل أن نشر المقال كان مؤامرة حقيره لإبعادي عن سباق الانتخابات في ستريتس فيل وأبحث عن المستفيد والذي حصد ثمن إبعادي ظلما، ولكني أكرر إعتذاري لكل يهود العالم عن نشر هذا المقال علي موقعنا ونعد الجميع بمزيد من الحرص والتدقيق في المرات القادمة لنضمن عدم تسرب مثل هذه المقالات لقراءنا.

وفي نفس الوقت أفتح قلبي وعقلي لجاليتنا اليهودية في مسيسوجا وتورنتو ويشرفني زيارتهم والتواجد معهم في مناسباتهم اذ قدمت لي الدعوة سألبيها فورا.

    

شاهد أيضاً

مدحت عويضة

هذه حقيقة ما حدث في انتخابات مسيسوجا ستريتس فيل

ذهب الكثير من المؤيدين لي انتخابات النيمونيشن في ستريتس فيل وعندما تفاجأ الجميع بعدم وجودي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *