الأحد , سبتمبر 19 2021

ماجدة سيدهم تكتب : ” دا عيب في حقكوا “

منتشر للاسف مفهوم مختل وظن شاذ سائد بين أغلب الأحبا عن احتفالات المسيحين بالميلاد ورأس السنة بالكنائس أنها عبارة عن خمر وسكر وعري ورقص وبوس وعربدة ..مليطة بنفس دقة اللفظ

دا المتوارث والمتداول عن مايصبه المشايخ من اتساخات وأوهام في الأدمغة وعيني عينك ..

لا يا أحبا ء .. ما تتصورونه في مخيلاتكم ماهو إلا وصف دقيق لجنة الجهاد ولعرايا السبعين حورية وأنهار الخمر والذي منه …وهو أبعد مايكون عن الحقيقة ولا علاقة له من بعيد أو قريب بتعاليم المسيحية ولا بالصلاة في الكنائس ..

الكنائس بكل العالم هي بيت الرب .. للصلاة والتعبد فقط “بيتي بيت صلاة يدعى “

صحيح البارات بالعالم كله بتكون ليلة رأس السنة مكتظة والكافيهات والفنادق ومحلات الطعام والخمور مكتملة من كل صنوف البشر بمختلف العقائد والمذاهب .. لكن مش بالكنيسة يامحترم ..

* ثانيا ..فيه فرق بين المشاركة في المناسبات والصحبة الجميلة لتناول المشروبات الروحية السامية والمبهجة وبين السكر كسلوك مراهق والذي يذهب بالعقل فيكون الإنسان مطابقا للحماقة وهو الأمر الذي لايليق بالانسان الناضج والمدرك .. وعليك وحدك أن تختار مايليق بكرامتك وإنسانيتك ..

*رغم ماتنقله وسائل الإعلام كل مناسبة من طقوس الصلاة بالكنائس والتي يشارك فيها عددا من الأحباء لا بأس به كفيل أن يغير أمة كاملة ويحررها من الشكوك والمخاوف والخرافات إلا أن هناك إصرارا ذهنيا راسخا وقناعة مشوهة ترفض المعرفة لتظل الهوة الشاسعة دوما في صالح استمرارية المضللين لبث سمومهم وكراهيتم بين عموم البسطاء وهذا بدعم وتأييد ضمني وصريح ..

الغي (الضلال )يقتل صاحبه كل يوم ولا يرأف بمريديه ..وفي الأخير قلب الحكيم على يمينه أما الجاهل يرى النور فيطعن ظله …

شاهد أيضاً

محاكمة فتاة الفستان

بقلم / د. رفعت رشدي كالغزال بين أضراس الضباع سحقاً لعصابة الرعاع أوقعوها فى الشراك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *