السبت , سبتمبر 14 2019
الرئيسية / مقالات واراء / عرض البهجة كرسى الضحك من اختراع محمد فهيم!!!

عرض البهجة كرسى الضحك من اختراع محمد فهيم!!!

 

كتبت/ بسمه عطيه منصور

بالأمس شاهدت على إحدى القنوات التلفزيونية المسلسل الشهير دموع فى عيون وقحة

كانت تلك الحلقة التي جاء فيها ضابط المخابرات يخبر الشوال أنه كى يتأكد من تلك المعلومات سوف يجلس على جهاز كشف الكذب.

شردت بأفكارى قليلا وقلت لنفسى انا اريد مثل هذا الجهاز لبعض الدقائق ولكن أريد جهاز شحن الضحك !

نعم فكرت كيف احصل على ذلك الجهاز؟

حتى غفوت قليلا وأنا أشاهد ذلك المسلسل وأثناء نومي حلمت انى اجلس على كرسى

على الساعد الأيمن منه إشارتين واحدة حمراء للتوقف والأخرى خضراء للبدء

كانت التجربة تستحق المغامرة ضغطت على زرار البدء حتى سمعت نداء يقول أربط الحزام جيدا و استعد للمغامرة انت على جهاز شحن الضحك

الجهاز غير مسؤول عن أى بوادر للنكد تصيب جالس الكرسى عقب النزول منه

مدة الجهاز خمسة دقائق لا تحاول المكوث أكثر من ذلك عدد طالبي الجهاز فى تزايد مستمر

والحقيقة أن لم أتردد فى قبول ذلك العرض السخى

قررت أن انفصل عن واقعي المفزع وان أتمتع بقسط من الراحة التى طالما حلمت بها .

جلست على الكرسى ومررت بأسعد خمسة دقائق مرت عليه من شهور ماضية .

جلست اضحك ،واصفق، واغنى حتى سالت دموعي من كثرة البهجة!

حتى سمعت مهندس البهجة وهو يقول انتهى العرض معكم مهندس البهجة صانع الفرحه محمد فهيم.

نعم هو محمد فهيم الذى يستطيع فى خمسة دقائق امتاعك يستطيع أن يغير مودك ،مزاجك الداخلى دون مقدمات .

من لم يعرف محمد فهيم أدعوه أن يشاهد أعماله ويرى بعض المونولوجات التى يجسد فيها شخصيات من مبدعى الماضي حتى اننى فى كثير من الأحيان أشعر أن إسماعيل ياسين يعود فى جسد فهيم.

والحقيقة أن فهيم قادر على إحياء الانتعاش داخل قلوبنا وانا والله لا ابالغ فى ذلك الشعور عليك الأقتراب من المشهد والاستماع إلى فهيم حتى تشعر بما أشعر به.

الغريب ان فهيم لم يقف عند هذا الحد من الإبداع ولكن كان الحدث الصادم لى حينما شاهدت فهيم فى دور سيد قطب فى الجماعة 2

يومها فركت عينى عدة مرات وسألت نفسى هل هذا بالفعل فهيم ؟

والحقيقة ومع انى من عشاق هذا المبهج إلا أننى لم أستطيع التخيل أن من يجعلني أطير من الفرحة هو من جعلني أقف أمام التلفزيون أرى سيد قطب فى فهيم مثلما رأيت الناصر صلاح الدين فى الراحل أحمد مظهر .

شاهد أيضاً

نوفرى شاى

منذ عدة سنوات كان لي حديث مع سفير مصري سابق لكندا عن اضطهاد الأقباط في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *