الجمعة , سبتمبر 17 2021
خالد الفيشاوى

خالد الفيشاوي من يناير الي يناير .

 

بقلم : إلهامى الميرغنى

لما تحل ذكري يناير لازم نفتكر خالد الفيشاوي رفيق العمر وسنوات الجمر

الفيشاوي من يناير 1977 إلي يناير 2011 والي ان غادرنا ظل قابضا علي الجمر

وفي ذكري يناير لا بد ان نتذكر حيثيات الحكم علي خالد في الفضية 100

” المتهم خالد الفيشاوى

ومن حيث انه بالاطلاع على المنشورات المضبوطة مع المتهم خالد محمد السيد الفيشاوى تبين أن عددها مائه وسبعه وعشرين منشورا معنون كل منها ” الذكرى رقم 6 لجمهورية مايو الدكتاتورية ” وجاء به” نداء إلى عمال مصر وهل يخفى عليكم حقيقة ما جرى فى 15 مايو 1971 وان ما حدث هو صراع على السلطة بين جميع ورثة الدولة الدكتاتورية التى أقامها عبد الناصر الكل تآمروا على بعضهم ولكن الصراع كسبه المتآمر الذى ساعدته المخابرات الأمريكية كما تقول صحف أمريكا علنا

الآفاق الدعي أخر من كان يمكن تصوره حاكما واتفه شخص فى الضباط الأحرار (أنور السادات ) كانت الطبقات الرأسمالية الحاكمة تتطلب رئيسا يتناسب مع خيانتها ونذالتها ويكون رجل أمريكا والاحتكارات الأمريكية والخضوع إمام إسرائيل ويعيد الاعتبار للملكية الخاصة الكبيرة

ومن حيث أن ما جاء بالمنشور يتضمن تحريضا على كراهية الحكم وازدراء به ومن حيث أن التهمة المسندة إليه لم يدفعها باى دفاع جدي

ومن حيث أن المحكمة تلتفت عن إنكار المتهم لأنه من قبيل الدفاع الذى قصد منه الإفلات من العقاب لاطمئنانها إلى شهادة شهود الإثبات سالفى الذكر

ومن حيث كل ما تقدم يكون قد ثبت فى يقين المحكمة ثبوتا لاشك فيه أن المتهم خالد محمد السيد الفيشاوى فى يوم 14/5/1977 بناحية شبرا الخيمة محافظة القليوبية وزع بغير تمييز على عدد من الناس منشورات تتضمن كراهية النظام الحكم المقرر فى القطر المصرى والازدراء به

ويتعين عقابه بالمادتين 171 و 174اولا عقوبات”

وحشتنا يا خالد ووحشنا نزار وتيمور وابراهيم الكرداوي وصفائي وبهائي الميرغني وكل رفاق المسيرة العسيرة ومستمرين علي نفس طريق يناير

 

شاهد أيضاً

التاجر المفلس والنبش في الماضي !؟

د./ صفوت روبيل بسطا يقول المثل الشعبي : (التاجر لما يفلس يدور في دفاتره القديمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *