الخميس , نوفمبر 7 2019
الرئيسية / مقالات واراء / سامحونى فأصبحت لا استطيع الصمت .

سامحونى فأصبحت لا استطيع الصمت .

بقلم : هانى رمسيس

كلمة فى أذن كل من يهللون أن المتهم تم إحالته بأسرع محاكمة

لفضيلة مفتى الديار المصرية وتعم السعادة وجوههم

كفاكم توجيه الرأى العام

وكفى ما يحدث وحدث فى قضية دير أبومقار من بلبلة وتفكك وانقسام وسط الناس

دعوا المتخصصين يدلون بدلوهم

كلما كانت المحاكمات بشكل عام سريعة كمثل هذه القضايا رغم توافر كل الإجراءات القانونية والكلية والشكلية للمحاكمة

و بشكل صحيح لا لبس ولا شك ولا ريب فيه

الا انها مادة خصبة لدفاع اى متهم لنقض حكمه وإعادة محاكمته على اساس قانونى قوى بإدعاء أن المحكمة لم تستجب لطلبات الدفاع

احذروا الفرحة الموجهة

احذروا نشوة الانتصار الزائفة فنحن مازلنا بعد الحكم في انتظار درجة أخرى من التقاضى يملكها المتهم كاملة تضعه أمام دائرة أخرى وبضمانات محاكمة كاملة

 وعندما يحوز الحكم حجية الأمر المقضى فيه

ليكون حكما نهائيا باتا وفى انتظار التنفيذ سأكون اول المهنئين

 سامحونى وليصحح لى زملائى الافاضل وأستاذتى

 

شاهد أيضاً

سيرة وانفتحت

بقلم / ماجدة سيدهم أسماء حكاية بنت ما أن مرت صدفة بمستقنع المؤمنين حتى انفجر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *