الثلاثاء , فبراير 26 2019
الرئيسية / فن / اللبوريا و الأوسكار
بقطة من فيلم كابوريا

اللبوريا و الأوسكار

 

بقلم  الدكتور جوزيف  شهدى

فرح و هلل الكثيرون لفوز  المصرى رامى مالك بجائزة الأوسكار كأفضل ممثل  لعام ٢٠١٩ ظنا  منهم أنها القصة المصرية الأولى مع الأوسكار .

 ما لا يعرفه الكثيرون أن لمصر عدة قصص مع الأوسكار .

 فى عام 1963  اخرج العالمي يوسف شاهين فيلم الناصر صلاح الدين و ترشح الفيلم لنوال جائزة الأوسكار كأفضل فيلم اجنبى 

لكن لأن الفيلم فيه إسقاط سياسى و تمجيد لعبد الناصر قامت بعض الكيانات اليهودية  بالتنقيب فى الفيلم عن خطأ حتى وجدوا احد الكومبارس من ال ٢٠ الف كومبارس  المشاركين فى الفيلم يرتدى ساعة يد .

و بهذة الساعة لم يحصل الفيلم على جائزة الأوسكار كأفضل فيلم اجنبى

و انتهت  أسطورة آسيا داغر المنتجة المشهورة بعد اشهار افلاسها لضخامة  مبلغ انتاج هذا الفيلم (٢٠٠ الف جنيه) .

القصة الثانية فى عام ١٩٦٣ أيضا و هى فوز فيلم لورانس العرب بجائزة أوسكار أفضل فيلم و ترشح الفنان العالمي عمر الشريف لنوال جائزة أفضل ممثل لكونه بطل الفيلم الفائز بالأوسكار .

فى عام ١٩٧٠ فاز المصرى  الأصل الأمريكى الجنسية فؤاد سعيد بجائزة الأوسكار فى الامتياز الفنى حيث أنه اخترع السينما المتنقلة Cinemobile و هي سيارة تشبه سيارة النقل تنقل معدات التصوير إلى مواقع التصوير، و تم تطويرها في المسلسل التليفزيوني spy .

فى عام ١٩٩٠  تم أنتاج فيلم كابوريا للفنان احمد زكى و رغدة  و اخراج خيرى بشاره.

و قد حصلت احد المشاركات فى الفيلم على جائزة أوسكار أفضل ممثلة !

انها الفنانة كيت بلانشيت  Cate Blanchitt التى عملت ككومبارس فى هذا الفيلم بأجر ٥ جنيهات فى اليوم الواحد بالإضافة الى ساندوتشات فلافل مجانا .

و قد ظهرت فى أغنية انا فى اللبوريا مع أحمد زكى ورغدة

و قد حصلت كيت بلانشيت على الأوسكار عام ٢٠١٤   بفيلم ياسمين ازرق Blue Jasmine بعدما كانت  بتأزأز فى اللبوريا

اه و النيعمة زمبؤلوكوا كده

 

 

 

شاهد أيضاً

تامر أمين لفيفي عبده بعد قرار عودتها للرقص : ” أنا زعلان عليها ، لقد بلغت من العمر أرزله “

  هاجم الإعلامي تامر أمين، الفنانة فيفي عبده، تعليقًا على عقدها مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *