الثلاثاء , أغسطس 20 2019
الرئيسية / أخر الاخبار / قرار التموين الأخير هل يزيد من ركود سوق السيارات عقب حملة #خليها_تصدي ..

قرار التموين الأخير هل يزيد من ركود سوق السيارات عقب حملة #خليها_تصدي ..

أمل فرج

سيطرت حالة من الركود على سوق السيارات الجديدة والمستعملة في مصر منذ بداية العام الجاري بسبب الارتفاع الجنوني في الأسعار.

وجاءت هذه الحالة خاصة بعد تفعيل قرار خفض التعريفة الجمركية على السيارات أوروبية المنشأ، لتصل إلى صفر جمارك، وفقاً لبنود اتفاقية الشراكة الأوروبية مما اضطر مجموعة من الشباب على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» إطلاق شعار حملة # خليها_تصدي» ولاقت الحملة رواجاً كبيراً حيث تخطى عدد المنضمين إلى الجروب 1.320.000 عضو حتى الآن راغبين في مقاطعة شراء السيارات بسبب الأسعار التي تعد من وجهة نظرهم مبالغاً فيها.

وأجبرت الحملة بعض وكلاء السيارات على تخفيض الأسعار ولكن جاءت التخفيضات في مجملها هزيلة ونحن هنا لا نتحدث عن سيارات بالملايين انخفضت بمليون جنيه بل عن سيارات ببضعة مئات من الآلاف انخفضت أسعارها بعد إلغاء الجمارك ببضعة آلاف فكانت خيبة الأمل مدوية والغضب عارم.

أما بعض الوكلاء فقد قاموا بالتخفيض فعلا لأسعار سياراتهم لفترة معينة ثم قاموا برفع الأسعار مرة أخرى.

وعلى النحو الآخر أصدر وزير التموين الأسبوع الماضي قراراً باستبعاد غير مستحقي الدعم وكان من ضمن معايير الحذف هي من يمتلك سيارة فارهة موديل 2014 فأحدث إلا أنه لم يتم تحديد سعة المحرك بعد.

وأوضح المتحدث باسم وزارة التموين خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “مساء dmc” أن شرط الاستبعاد هو امتلاك سيارة فارهة من موديل 2014 فأحدث، لكن مَن يمتلك سيارة عادية من هذا الموديل لن يخضع للاستبعاد.

ومن هذه السيارات :
1- مرسيدس
2- BMW
3 – فولكس فاجن
4 – بورش PORSCHE
5 – أودي AUDI
6 – فيراري Ferrari
7 – جاجوار JAGUAR
8 – دودج DODGE
9 – كاديلاك Cadillac
10 – سيتروين DS.
11 – جيب جراند شيروكي.
12 – تويوتا لاند كروزر.
13 – لاند روفر.
14 – لكزس.
15- بنتلي.
والسؤال هنا.. هل سيستطيع المستهلك شراء سيارة والتنازل عن بطاقة التموين ومستحقاته التموينية أم ستظل حالة الركود هي المسيطرة على سوق السيارات كما هو الوضع الآن أم سيتجه المستهلك لشراء سيارات موديل أقل من 2014 ؟.

شاهد أيضاً

الإفراج عن الصحفية أسماء زيدان الصحفية بالقدس العربى

قامت شرطة الهرم بإخلاء سبيل أسماء زيدان الصحفية بجريدة القدس العربي بعد حبسها سنة ونصف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *