الأحد , مارس 10 2019
الرئيسية / منوعات /  الذكرى السنوية الأولى للأستاذ أنور محمد حسين ” الرجل الذى ابكته مدارس الأقصر وشوارعها ” .

 الذكرى السنوية الأولى للأستاذ أنور محمد حسين ” الرجل الذى ابكته مدارس الأقصر وشوارعها ” .

 

 تهل علينا هذه الأيام الذكرى السنوية الأولى لمعلم  الأجيال

 الحاج أنور محمد حسين ، الرجل الذى “ابكته مدارس الأقصر وشوارعها ” قبل أن تبكيه اسرته ، تربى وتعلم  على يديه أجيال كان  نعمة  الأب والأخ  والصديق  للأقصريين جميعا بلا استثناء .

  اللهمّ أبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وأدخله الجنّة، وأعذه من عذاب القبر، ومن عذاب النّار. اللهمّ عامله بما أنت أهله، ولا تعامله بما هو أهله.

اللهمّ اجزه عن الإحسان إحساناً، وعن الإساءة عفواً وغفراناً. اللهمّ إن كان محسناً فزد من حسناته، وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيّئاته.

اللهمّ أدخله الجنّة من غير مناقشة حساب، ولا سابقة عذاب.

اللهمّ اّنسه في وحدته، وفي وحشته، وفي غربته. اللهمّ أنزله منزلاً مباركاً، وأنت خير المنزلين.

اللهمّ أنزله منازل الصدّيقين، والشّهداء، والصّالحين، وحسن أولئك رفيقاً.

اللهمّ اجعل قبره روضةً من رياض الجنّة، ولا تجعله حفرةً من حفر النّار.

اللهمّ افسح له في قبره مدّ بصره، وافرش قبره من فراش الجنّة. اللهمّ أعذه من عذاب القبر، وجفاف ِالأرض عن جنبيها.

اللهمّ املأ قبره بالرّضا، والنّور، والفسحة، والسّرور.

اللهمّ إنّه في ذمّتك وحبل جوارك، فقِهِ فتنة القبر، وعذاب النّار، وأنت أهل الوفاء والحقّ، فاغفر له وارحمه، إنّك أنت الغفور الرّحيم.

اللهمّ إنّه عبدك وابن عبدك، خرج من الدّنيا، وسعتها، ومحبوبها، وأحبّائه فيها، إلى ظلمة القبر، وما هو لاقيه.

اللهمّ إنّه كان يشهد أنّك لا إله إلّا أنت، وأنّ محمّداً عبدك ورسولك، وأنت أعلم به.

اللهمّ إنّا نتوسّل بك إليك، ونقسم بك عليك أن ترحمه ولا تعذّبه، وأن تثبّته عند السّؤال.

اللهمّ إنّه نَزَل بك وأنت خير منزولٍ به، وأصبح فقيراً إلى رحمتك، وأنت غنيٌّ عن عذابه.

اللهمّ آته برحمتك ورضاك، وقهِ فتنة القبر وعذابه، وآته برحمتك الأمن من عذابك حتّى تبعثه إلى جنّتك يا أرحم الرّاحمين.

اللهمّ انقله من مواطن الدّود، وضيق اللّحود، إلى جنّات الخلود. اللهمّ احمه تحت الأرض، واستره يوم العرض، ولا تخزه يوم يبعثون “يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلّا من أتى الله بقلبٍ سليم”. اللهمّ يمّن كتابه، ويسّر حسابه، وثقّل بالحسنات ميزانه، وثبّت على الصّراط أقدامه، وأسكنه في أعلى الجنّات، بجوار حبيبك ومصطفاك صلّى الله عليه وسلّم.

اللهمّ أمّنه من فزع يوم القيامة، ومن هول يوم القيامة، واجعل نفسه آمنةً مطمئنّةً، ولقّنه حجّته.

اللهمّ اجعله في بطن القبر مطمئنّاً، وعند قيام الأشهاد آمناً، وبجود رضوانك واثقاً، وإلى أعلى درجاتك سابقاً.

اللهم اجعل عن يمينه نوراً، حتّى تبعثه آمناً مطمئنّاً في نورٍ من نورك.

اللهمّ انظر إليه نظرة رضا، فإنّ من تنظر إليه نظرة رضاً لا تعذّبه أبداً.

اللهمّ أسكنه فسيح الجنان، واغفر له يا رحمن، وارحمه يا رحيم، وتجاوز عمّا تعلم يا عليم.

 

شاهد أيضاً

ماجدة سيدهم تكتب : سأكون أفضل حالا

وعلى غير العادة فجأة غاب .. أنه بداية مواسم الربيع وهذا الصباح لم يأتي محملا …

تعليق واحد

  1. محمد أنور محمد حسين

    رحمة الله تعالى عليك رحمة واسعة ياأبى …. ولا نقول الا مايرضى ربنا انا لله وانا اليه راجعون وانا لفراقك ياأبى لمحزونون.
    جزاكم الله خيرا على النشر وجعل ثواب دعائكم فى ميزان حسناته واثابكم الثواب الجزيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *