الإثنين , يونيو 8 2020
احد سجون الترحيلات بالسعودية

تطور جديد فى قضية الطبيبة المصرية المحتجزة بالسعودية .

 

 تواصل معنا الدكتور معتز جبريل ابن الطبيبة سلوى بكري السيد مطاوع  المحتجزة  بالسعودية ، وأكد لنا الأتى

 بأنه يوم الاثنين الموافق ١٨/٣/٢٠١٩

ذهب شقيق الطبيبة  ويدعى  ثروت بكرى ويعمل بالسعودية  الى إدارة الوافدين و البحث الجنائي و لم يجد اى شىء يدين الطبيبة  سلوى بكرى السيد مطاوع  أو صدور أمر بترحيلها من المملكة !!!!

 وتسأل الدكتور معتز  كيف يحدث هذا فى بلد الحرمين الشريفين

أين أمير الرياض ،أين الملك ، أين الحكومة العادلة فى بلد كهذه كرمها الله !

 الجدير بالذكر أن أبناء  الطبيبة أرسلوا استغاثة  أكدوا فيها أنه تم القبض على الطبيبة المصرية سلوى بكري السيد مطاوع

و تعمل بالمملكة العربية السعودية بالرياض مصرية الجنسية رقم إقامة 2362266484 وتعمل اخصائية النساء وتوليد بشركة المجتمع الدولية حاليا , وكانت تعمل سابقا لدى مجمع الراشد الطبي وصاحبه ” راشد بن صالح العتيبي ” وكانت والدتي  قد رفعت عليه قضية عمالية بمكتب العمل لتأخذ رواتبها وكامل مستحقاتها التى تم منعهم منها من قبله وقد تم الحكم لصالحها من قبل المحكمة العمالية بإلزام صاحب العمل السابق ” راشد بن صالح العتيبي ” بسداد جميع مستحقاتها , ولكنها لم تسلم من الكفيل السابق حيث ظل يتتبعها ويبتزها ويهددها بالترحيل والخروج النهائي من المملكة طالبا منها رد المبلغ المدفوع منه والذي هو مستحقاتها و حقها المشروع المدفوع بأمر من مكتب العمل

وفي اليوم السبت الموافق16 من مارس سنة 2019

ارسل اليها اشخاص من الترحيلات اخذوها اثناء عملها بالمستوصف داخل عيادتها و قد تم أخذها غير نظامي وهي طبيبة تبلغ من العمر 61 عاما

وقد تم نقل كفالتها على شركة المجتمع الدولية بطريقة نظامية وبأمر من وزير العمل

وكان صاحب العمل السابق ” راشد بن صالح العتيبي ” قد اصدر امرا بخروجها نهائيا من المملكة أثناء القضية العمالية ليمنعها من استرداد حقوقها عن طريق العدالة وتم إلغاء الخروج النهائي ونقل كفالتها رغما عنه بأمر من مكتب العمل ومصلحة الجوازات في الرياض

وهي الأن وحيدة في الترحيلات لا نعلم عنها شيئا وهي صاحبة مرض والله اعلى واعلم بها وبحالتها الصحية

 

 

 

شاهد أيضاً

العالم ينتظر 400 مليون جرعة تطعيم للوقاية من كورونا سبتمبر العام الحالي ..

كتبت / أمل فرج بين موجة الأخبار المتأرجحة بين الأمل تارة و الذعر تارة ، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *