السبت , نوفمبر 9 2019
الرئيسية / غير مصنف / جورج صموئيل يكتب : فضفضه سياسيه ..
جورج صموئيل

جورج صموئيل يكتب : فضفضه سياسيه ..

قام الرئيس السيسى منذ اول امس بزياره الولايات المتحده الامريكيه .
وقابل الرئيس الامريكى دولاند ترامب ..
وكان اللقاء يحظى اعجاب الولايات المتحده الامريكيه التى كانت سابقا الشريك الحليف لمصر اما بعد ظهور الصقر المصرى عبد الفتاح السيسى تحولت علاقتنا الى شراكه استراتيجيه …
وحظى بالنجاح اللقاء الدولاندى والسيساوى بالتنحى عن فكره القدس عاصمه اسرائيليه واقامه الدوله الفلسطينيه على حدود ١٩٦٧ وعاصمتها القدس ..
والعدول عن فكره ضم مرتفعات
الجولان السوريه الى دوله اسرائيل واعادتها الى سوريا ….
فى هذا السياق انحنى احتراما لرئيس دولتى الرئيس عبد الفتاح السيسى …
———————————————-.
اما بعد ؟؟؟؟؟
انا لااؤمن بالقضيه الفلسطينيه ولا بالعمل على حلها نهائيا …..
لماذا ؟؟؟
منذ كامب ديفد عام ١٩٧٧
كان اهم اولويات الرئيس الراحل انور السادات هو قضيه فلسطين وعوده القدس وابا وقتها ياسر عرفات هذا الحل بل وتحالفت القوه العربيه وقررت مقاطعه مصر ..
ثانيا ..
دوله فلسطين بداخلها دوله حماس ودوله فتح وهم على القوائم الارهابيه ومحمود عباس لم يستطيع السيطره عليهم لان لهم اجنحه عسكريه وبالتالى هم معارضين لرئيسهم فلو قال هو نعم يقولون هم لاء بل ويعلنو عدائهم بالتصرفات الارهابيه ضد الشعوب فيعود هذا سلبيا على اى اتفاق يؤخذ لصالح الدوله الفلسطينيه لذلك وعلى اثره فكرو ايها القاده السياسيين فى احتواء امر فلسطين داخليا واقضو على عناصر التطرف والارهاب بداخلها وان يكون لها حاكم شرعى للبلاد واحد فقط معترف به دوليا ثم حلو مشكلتهم …
غير ذلك لن يكون هناك سلام مع فلسطين …
مجرد رأى ؟؟؟؟
———————————–
اما بخصوص الجولان السوريه فأرى برؤيتى السياسيه ان هذه خطوه للاصلاح تجاه سوريا وانتهز الفرصه وارسل تحيتى للرئيس بشار الاسد اللذى صمد دفاعا عن الحق والشرعيه ضد الارهاب والدواعش واخيرا لايضيع الله اجر من احسن عملا وارى ان سوريا ستصبح فى اصلاح كما فعل الرئيس السيسى بمصر ….
تحياتى لرئيسى اللذى افتخر به الرئيس السيسى …..
لاحتواءه الصراع اللذى لو قام كلن سيمزق المنطقه العربيه بأكملها وليت اشقاءنا العرب يتفهمون ….

شاهد أيضاً

توقع طقس السبت معتدل شمال البلاد إلي جانب تأثير قوة الإعصار في شرق مصر

جيهان ثابت ومن المرجح أن تحدث التأثيرات الأكثر أهمية صباح السبت، إلى حدود منتصف النهار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *