الخميس , نوفمبر 7 2019
الرئيسية / تويته وستاتيوس / عن الحق الذي تنادي به المؤسسات المدنية..

عن الحق الذي تنادي به المؤسسات المدنية..

 

 

‫بقلم : محمد عرقوب  رجل الأعمال ، ونائب رئيس منظمة الحق الدولية لحقوق الإنسان

 

‫قبل ان نلقي او ندلي بدلونا في هذا الامر.

‫يجب ان نعلم الحقوق تنقسم الي عدة اقسام منها الحقوق اللصيقة بصاحبها وعلي رأسها الحق في الحياة والحق في تقطن في ارض ميلادك وان تنعم من خيرها وان وان وان ثم تعرج الي حق الحريه والمشاركة في تدوير هذا الوطن وغيرها من الحقوق التي تبتعد قليلا عن الحق اللصيق.

 

‫وهي الحقوق التي تعتبرها السلطه رفاهية لم نصل اليها بعد ولذلك لا يجب ان نتطلع اليها..

‫اذن الحق هو كل ما كسبه المواطن عندما خرج من رحم امه الي رحم وطنه. وهذا الحق له وجهان الوجه الاول ما تنادي به مو مكاسب لك بالميلاد والوجه الثاني. ماهو عليك من التزامات تجاه وطنك وباقي اخوتك من المواطنين…. وهو مفهوم مع تقدم العلوم الانسانيه هناك من الفقهاء  الاجتماعيين محليين ودوليين وحتي الادباء اسسوا له وصاغوه كقانون ازلي يقبل التطور لا الجمود…

 

‫لكن ولألف عذر كاذب ودخيل موروث نهبت السلطة الوطنيه الغاشمة هذا الحق وجعلته مهلهلا لا يغني ويشمئز من ينادي به. وفعلت ذلك بوسائل عده ومنها من نادي بهذا الحق عندما ساوم علي الحق باعه بثمن بخس…

‫ومن هنا اتوجد الشيطان مدخل الاعداء كلمة حق اريد بها باطل. رصاص تحول الي صدور الوطن. الا وهو المنظمات الدوليه المتنمره للدفاع عن الحريات التي اسست لفقه جديد وهو حريه تداول السلطه كوجه اول ووحيد ومعيار نقيس عليه فآن غاب فهناك مستبد وان ظهر فهناك مستبد يرتدي حلة الحريه المؤقته..

 

‫اذن هؤلاء جاؤ الي بلادنا لا تصحيح  مصار معوج لا جاؤ الي التمهيد لهذا الاعوجاج ليستمر ويثمر لكي تبقي هذه المنظمات اليه ضغط دائم علي السلطه لكي تعطي وتمنح الفرصة والظرف المواتي لسلطتها في البلد التابعة لها ان تمارس اعتي الضغوط للحصول منا علي كل المكاسب السياسية والاجتماعية والاقتصاديه وان تعدي الامر الي ماهو ابعد من ذلك. اذن لا تحدثني عن كارنجي وغيرها وانها تنتوي الخير لبلادنا ولا اصدق من ذلك عندما باعت واشترت وافسدت من الشباب الذي تصدر مشهد ثورة 25والتي تحولت الي هوجه او فوضي 25يناير…

 

‫اذن علينا نحن ابناء هذا الو طن ان نجلس معا اهل السلطه واهل العمل العام ومعهم اصحاب الخيال والرقي من الادباء والشعراء واصحاب الفكر الامثل من رجال دين بكل معتقدادتها لنشرعن الي مفهوم الحق الوطني. سنجد ان خارطة العمل ستبدأ وتنتهي عند حماية هذا الوطن الباقي لنا ونحن راحلون. الامر الذي يمثل الكلمة الحلال ولاكن يجب الا نغفل ان الحلول دائما تكون حبلي من سفاح. لهذا يجب ان نؤسس لحقوق الوطن اولا واقصد حقوقه لدي السلطه الرسميه و السلطه الشعبيه ومن حقوق هذا الوطن انه علي متصدر العمل السياسي والاهلي مراعاة باقي المواطنين وعدم الزج بهم في اتون خلاف يهمهم ولا يشغل بال العوام. لذلك علينا قبل ان نلوح بالعقاب لكل من سولت له نفسه ان يكون مدافعا عن الحق وان نستخدم ادوات العقاب الغليظه لاقصاء الجميع علينا ان نعد معا مبادئ عامه لنا نتمسك بها هذا الجيل والجيل الذي يليه حتي لا نخرج جيلا لا يعرف ان هناك حقوق لطرف اخر حتي اذا جاء عدو يحالف مستبد وخرج المهمشين في هوجه جديد اخذت في طريقها ليس المستبد ونظامه ولكن الوطن ذاته. والعبرات يكتظ بها التاريخ.

‫ويجب علينا ان ندرس تجربة جنوب افريقيا ومافعله مانديلا لشعبه رغم كمية الركام من الظلم الذي تعرض له ذويه الا انه فضل العفو عن القصاص وخرج بدولته ووطنه الي افاق الحريه والعلم والشأن الاقتصادي.

‫اذن علينا كأبناء هذا الوطن بجانب الحديث عن الخبز يجب ان يكون هناك ايضا الحديث عن الملعونه الحاكميه في البلد لا ان يكون هناك حريه الحديث عن باقي شئون الوطن.

وعلي رأسها نحر الفساد الذي افسد السلطه والمواطن وصار هو العدو الاول للوطن وللسلطه الرسميه وادواتها وللشعب اذا النظام الحالي اذا افلح بالمرور من ازمه الخبز وكذا افلح في اجتثاث الفساد فقد حقق ما عجز عنه من جلس علي عرش مصر خلال قرنين من الزمان. 

وعلينا ان نطهر الوطن الفاسدين والمفسدين اولا وغالبيتهم من الذين يناصرون اي نظام ولا يشاركون فيه ففي كل مرة يقودنا حاكم تلتف حوله هذه الفئه لتقضي عليه في عيون شعبه وتكون هي الجيل السادس لنخر عصب هذا الوطن. فهل نحن فاعلون…

‫واخيرا استقرت المبادئ الدستوريه حتي حين علينا ان نغلق هذا الباب تماما ونتفرغ الي قضيتنا العظمي بناء الوطن حكاما ومحكومين.

ونصم اذانا عن اصحاب دعوات الفجر السياسي واستخدام الدين في خدمة اهدافهم الخاصة.. ولنا فيها وجهة نظر

محمد عرقوب

شاهد أيضاً

رواد مواقع التواصل الآجتماعى يحتفلون بميلاد “أبو تريكة”

كتبت_ سماح صلاح تشهد مواقع التواصل الآجتماعى  حرب تغريدات تهنئة أحتفالآ بعيد ميلاد كابتن “محمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *