الأربعاء , مايو 22 2019
الرئيسية / أخر الاخبار / من يصوم رمضان ومن يجب عليه أن يفطر ؟ “مرضى السكر”

من يصوم رمضان ومن يجب عليه أن يفطر ؟ “مرضى السكر”

#محمد_السيد_طبق

قال #د_احمد_العسكري_استشاري #ومدرس_بكلية_الطب #جامعة #سوهاج والقسطره القلبيه ان حوالي ٨ مليون مصري مصابين #بمرض_السكر. وعادة ما يتكرر سؤالهم لأطباء السكر هل يمكنني صيام شهر رمضان؟ وسواء كانت الإجابة بلا أو نعم فإن غالبية مرضى السكر لا يستمعون للنصح ويصرون على صيام رمضان وهو ما قد يعرض الكثيرون منهم لخطورة شديدة. فقد رصدت الدراسات أن حوالي ٩٤٪‏ من مرضى السكر يصومون أكثر من خمسة عشر يومًا من الشهر الكريم وأن حوالي ٦٧٪‏ منهم يصومون الشهر بأكمله.

ورغم معرفتهم بقول الله تعالي “فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ” إلا أن غالبية مرضى السكر لا يعتقدون أن مرض السكر يمنع مريضه من الصوم.

والحقيقة أن مريض السكر معرض لأربعة مشاكل في منتهى الخطورة مع صيام شهر رمضان خاصة إن كان وقت الصيام طويلًا كما هو الآن.

وأول هذه الأخطار الانخفاض الشديد في نسبة السكر في الدم والذي ربما قد يؤدي للغيبوبة أو التشنجات وربما لا قدر الله الوفاة.

وثانيهما الجفاف الذي قد يؤدي الى الفشل الكلوي الحاد.

وثالثهما ارتفاع نسبة السموم الكيتونية في الدم وخاصة في مرضى السكر من النوع الاول وهو من أخطر المضاعفات الحادة في مرض السكر.

ورابعهما الارتفاع الشديد في نسبة السكر في الدم خاصة بعد الإفطار.

لذا فقد وضعت رابطة السكر في رمضان التي أسسها أخي الحبيب الدكتور محمد حسنين و بالاشتراك مع الاتحاد الدولي للسكر وبعد استشارة دار الإفتاء المصرية وبمشاركة العالم الكبير الدكتور مجدي عاشور وكيل دار الإفتاء المصرية ضوابط تحدد من يمكنه صيام شهر رمضان ومن يجب عليه عدم صومه.

وندعو جميع المصابين بمرض السكر لمراجعة هذه الضوابط بدقة شديدة والالتزام بها لدرء الخطر وزيادة النفع.

(وللتذكرة مرة أخرى فإن هذه الضوابط قد أجازتها دار الإفتاء حتى يطمئن قلب المرضى من الناحية الشرعية).

مع التذكرة بما قاله رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ” إن الله تعالى يحب أن تؤتى رخصه ، كما يكره أن تؤتى معصيته”

وقد قسمت هذه الضوابط جميع مرضى السكر الى ثلاثة مجموعات

المجموعة الاولى: لا يجب عليها (بتاتًا) صيام رمضان لما فيه من خطورة شديدة مع ضرورة الإستماع لنصيحة الطبيب بعدم الصوم. وتشمل هذه المجموعة:

١- أى مريض سبق له الإصابة بالانخفاض الشديد للسكر في الشهور الثلاثة السابقة لشهر رمضان

٢- أى مريض أصيب بارتفاع الأحماض الكيتونية في الدم في الشهور الثلاثة السابقة لشهر رمضان

٣- أى مريض أصيب بالارتفاع الحاد جدًا للسكر في الدم مع زيادة المعدل الاسموزي في الدم وفيه يكون معدل السكر قد تجاوز ٥٠٠ مجم/مل وذلك في خلال الثلاثة شهور السابقة لرمضان

٤- الإصابة المتكررة بانخفاض السكر في الدم

٥- فقدان الإحساس بأعراض إنخفاض السكر

٦- مرضى السكر من النوع الاول الغير منتظمين ويعرّف ذلك بارتفاع معدل السكر التراكمي A1C عن ٧٪‏

٧- الإصابة بأى مرض حاد آخر

٨- مرضى السكر الحوامل ممن يعالجون بالأنسولين أو منتجات السلفوناميد كأقراص الدوانيل والديامكرون والاماريل.

٩- مرضى السكر المصابين بالفشل الكلوي من المرحلة الرابعة والخامسة والمرضى المعالجين بالغسيل الكلوي

١٠- المرضى المصابين بأمراض الشرايين من المراحل المتقدمة كقصور الشريان التاجي أو جلطات القلب والمخ أو إنسداد شرايين الأطراف

١١- المرضى من كبار السن أو المصابين بإعتلال الصحة

المجموعة الثانية: ليست على نفس درجة الخطورة الشديدة ولكن يجب عليها أيضًا عدم صيام رمضان والاستماع للنصيحة الطبية وتشمل هذه المجموعة

١- مرضى السكر من النوع الثاني والغير منتظمين ويُعّرف ذلك بزيادة معدل السكر التراكمي A1C عن ٧٪‏

٢- مرضى السكر من النوع الاول المنتظمين

٣- مرضى السكر من النوع الثاني المعالجين بحقنتين أو أكثر من الانسولين يوميًا

٤- المرضى بسكر الحمل ممن يعالجون بالحميّة أو الحبوب

٥- مرضى الكلى من المرحلة الثالثة

٦- مرضى السكر المصابين بأمراض الشرايين المستقرة حالتهم الصحية

٧- المرضى بعلل أخري بالاضافة لمرض السكر

٨- مرضى السكر الذين يقومون بمجهود عضلي كبير

٩- مرضى السكر الذين يعالجون بأدوية تؤثر على قدرتهم على التركيز والذاكرة ووظائف المخ

المجموعة الثالثة: يمكنها الصوم بعد مناقشة الطبيب المعالج للتأكد من القدرة على الصوم مع ضرورة سماع النصح إذا قرر الطبيب عدم الصوم. وتشمل هذه المجموعة:

١- مرضى السكر من النوع الثاني المنتظمين (نسبة السكر التراكمي أقل من ٧٪؜) والمعاجين بالحميّة فقط أو بأى من الأدوية التالية:

– الميتفورمين (جلكوفاج أو سيدوفاج) وبدون تعديل في الجرعة

– منتجات السلفوناميد (دوانيل أو ديامكرون أو أماريل أو جلوكوڤانس) مع ضرورة تعديل الجرعة عن طريق متخصص في السكر

– جميع الأدوية الآخري عن طريق الفم بدون تعديل في الجرعة

– الادوية المستخدمة بالحقن غير الانسولين مثل ڤيكتوزا وتروليسيتي بدون تعديل في الجرعة

– فقط الانسولين طويل المفعول مع الحبوب وبدون إنسولين قصير المفعول مع إحتمال تعديل جرعة الانسولين بمعرفة متخصص في السكر

وفِي حالة إصرار المريض على الصيام يجب إتباع الآتي:

١- تلقي التدريب الكامل على معالجة السكر

٢- أن يتابع حالته الصحية بصفة مستمرة مع متخصص في السكر

٣- فحص السكر في الدم عدة مرات يوميا خاصة الفترة من الظهر وحتى المغرب حيث يزيد معدل إنخفاض السكر في الدم كذلك بعد الافطار والسحور بساعتين حيث يرتفع السكر بنسبة كبيرة. ورأى دار الافتاء أن فحص السكر لا يبطل الصيام.

٤- تعديل جرعات ومواعيد أدوية السكر بمعاونة الطبيب خاصة الانسولين ومنتجات السلفوناميد (دوانيل، ديامكرون، أماريل” لتجنب الانخفاض الشديد للسكر في الدم

٥- الاستعداد فورًا للافطار إذا شعر المريض بأعراض إنخفاض السكر في الدم أو إن كان معدل السكر في أى لحظة أقل من ٧٠ مجم/مل. في حالة إنخفاض السكر عن ٩٠ مجم/مل ينصح بتكرار قياس السكر مرات عديدة حتى موعد الافطار مع وقف الصيام فورًا إذا إنخفض معدل السكر عن ٧٠ مجم/مل

٦- التوقف تمامًا عن الصيام إذا تكرر الارتفاع والانخفاض في نسبة السكر في الدم.

٧- شرب الماء بكثرة بين الافطار والسحور لتجنب الجفاف

٨- الافطار على الماء وعلى تمرة واحدة أو إثنين فقط بعدها القيام للصلاة

شاهد أيضاً

ماهو مرض السكرى وكيف تتعايش معه

ماهو مرض السكرى وكيف تتعايش معه نازك شوقى إبراهيم ١-مرض السكري ٢-أسباب مرض السكرى ٣-أنواع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *