السبت , سبتمبر 14 2019
الرئيسية / حوارات وتحقيقات / تاريخ جماعة الاخوان المسلمون , من هم ؟ كيف نشأت؟ والى اين وصلت ؟

تاريخ جماعة الاخوان المسلمون , من هم ؟ كيف نشأت؟ والى اين وصلت ؟

بقلم : هناء عوض

الإخوان المسلمون هي جماعة تصف نفسها بأنها “إصلاحية شاملة” كانت الجماعة تهدف في البداية لنشر القيم الإسلامية إلا أنها سرعان ما انخرطت في العمل السياسي، وخاصة في كفاحها لرفع سيطرة الاستعمار الإنجليزي عن مصر، وصلت الى الحكم أو شاركت فيه في عدد من الدول العربية مثل سوريا الأردن ومصر وتونس وفلسطين، و يتم تصنيفها كجماعة إرهابية في عدد من دول العالم روسيا وكازاخستان , مصر والسعودية 3013الإمارات 2014,

-كما أن الجماعة لها دور في دعم عدد من الحركات الجهادية التي تعتبرها حركات مقاومة في الوطن العربي والعالم الإسلامي ضد كافة أنواع الاحتلال أو التدّخل الأجنبي، مثل حركة حماس في فلسطين، وحماس في العراق وقوات الفجر في لبنان.

تأسيسها:

اسسها حسن البنا فى مارس 1928م فى مصر فى مدينة الإسماعيلية الى أن انتقلت إلى القاهرة, كمنظمة سياسية إسلامية تهدف إلى تطبيق الشريعة الإسلامية وسرعان ما أنتشر فكر هذه الجماعة في ربوع مصر ,وفي جميع أنحاء العالم حتى أصبحت في أواخر الأربعينيات أقوى قوة اجتماعية سياسية منظمة في مصر.

من هو حسن البنا :

ولد فى اكتوبر 1906 في المحمودية محافظة البحيرة ,واسمه بالكامل حسن أحمد عبد الرحمن محمد البنا هو مؤسس الجماعه في مصر والمرشد الأول لها ورئيس تحرير أول جريدة أصدرتها الجماعة سنة 1933 , تأثر بالتصوف عن طريق احتكاكه بالشيخ عبد الوهّاب الحصافي كما تأثر بعدد من الشيوخ منهم والده الشيخ أحمد والشيخ محمد زهران – صاحب مجلة الإسعاد وصاحب مدرسة الرشاد التي التحق بها لفترة وجيزة بالمحمودية – ومنهم أيضًا الشيخ طنطاوي جوهري صاحب تفسير القرآن الجواهر , تخرج في دار العلوم عام 1927 ثم عين مدرساً في مدينة الإسماعيلية في نفس العام ونقل إلي مدينة قنا بقرار إداري عام 1941 ثم ترك مهنة التدريس في عام1946 ليتفرغ لإدارة جريدة الشهاب.

فكر الاخوان :

ذكر حسن البنا في رسالة المؤتمر الخامس تحت عنوان (إسلام الإخوان المسلمين) “أن الإسلام عقيدة وعبادة، ووطن وجنسية، وروحانية وعمل، ومصحف وسيف”.

الاخوات المسلمات:

منذ قيامها أسس حسن البنا قسم الأخوات المسلمات وكانت أول رئيسة لهذا القسم هي لبيبة أحمد, وأنشأ أيضا معهد أمهات المؤمنين في الإسماعيلية، كما أن الجماعة رشّحت أكثر من مرة نساء على قوائمها الانتخابية مثل د.منال أبو الحسن ود.مكارم الديري وجيهان الحلفاوي في مصر، وأم نضال ومريم صالح في فلسطين، ود.حياة المسيمي في الأردن. غير أن الجماعة في مصر تتمسك بعدم أهلية المرأة لرئاسة الدولة ولكن لها ما دون ذلك من المناصب بما فيها رئاسة الوزراء.

-خلال الحرب العالمية الثانية وفي عام1942 عمل الإخوان على نشر فكرهم في كل من شرق الأردن وفلسطين، كما قام الفرع السوري بالانتقال إلى العاصمة دمشق في عام 1944,

وفي أواخر عام 1948، قامت الحكومة المصرية بحل الجماعة بعد أن أصبحت تشكل تهديدا للمصالح البريطانية واليهودية، واتهمت باغتيال رئيس الوزراء المصري آنذاك، محمود باشا النقراشي.

وعلى الرغم من أن البنا أعرب عن رفضه لذلك الاغتيال، إلا أنه اغتيل بطلق ناري من قبل أحد المسلحين، الذي يعتقد أنه أحد أفراد قوات الأمن.

وفي عام 1952، انتهت فترة الحكم الاستعماري البريطاني في أعقاب قادة مجموعة من ضباط الجيش، أطلقوا على أنفسهم اسم مجموعة “الضباط الأحرار”.

ولعب الإخوان في ذلك الوقت دورا داعما لذلك تعاونوا مع الحكومة الجديدة. وكان أنور السادات، وهو أحد أولئك الضباط والذي أصبح رئيسا للبلاد عام 1970، هو حلقة الوصل السرية بين الضباط والجماعة، إلا أن العلاقات سرعان ما توترت بينهم.

عهد جمال عبد الناصر:

وفي أعقاب فشل محاولة اغتيال الرئيس المصري جمال عبد الناصر عام 1954، وجهت تهمة محاولة الاغتيال إلى الجماعة، وجرى حظرها، وأودع الآلاف من أعضائها في السجون إلا أن الجماعة أخذت في التوسع بشكل سري.

وأدى ذلك الصراع بين الجماعة والسلطة المصرية إلى إحداث تحول هام في فكر الإخوان، الذي كان واضحا في كتابات سيد قطب أحد أعضاء الجماعة ومفكريها المشهورين.

وكانت كتاباته، وخاصة ما كتبه عام 1964 في كتابه “معالم في الطريق”، مصدر إلهام لمؤسسي العديد من الجماعات الإسلامية الأصولية، بما فيها جماعة الجهاد الإسلامي وتنظيم القاعدة.

قامت الحكومة المصرية بإعدام قطب في عام 1966.

عهد محمد انور السادات:

وبعد أن خلف الرئيس السادات جمال عبدالناصر رئاسة الجمهورية، وعد السادات بتبني سياسة مصالحة مع القوى السياسية المصرية فتم إغلاق السجون والمعتقلات التي انشأت في عهد جمال عبد الناصر واجراء إصلاحات سياسية مما بعث بالطمأنينة في نفوس الاخوان وغيرهم من القوى السياسية المصرية وتعززت هذه الطمانينة بعد حرب أكتوبر 1973 حيث أعطى لهم السادات مساحة من الحرية لم تستمر طويلاً ولاسيما بعد تبنيه سياسات الانفتاح الاقتصادي، وبعد إبرامه معاهدة السلام مع إسرائيل في عام 1977، شهدت مصر في تلك الفترة حركات معارضة شديدة لسياسات السادات حتى تم اعتقال عدد كبير من الإخوان والقوى السياسية الآخرى فيما سمي إجراءات التحفظ في سبتمبر1981, وتم اغتيال السادات من قبل هذه الجماعه.

عهد محمد حسنى مبارك:

بعد اغتيال السادات في أكتوبر 1981 خلفه حسني مبارك والذي اتبع في بدايات حكمه سياسة المصالحة والمهادنة مع جميع القوى السياسية ومنهم الإخوان، وفي التسعينيات ظهرت حركات معارضة لحكم مبارك، ومعارضة لأعتراف حكومة مبارك مثل حكومة السادات بالصلح مع كل الدول مثل أمريكا وروسيا وإسرائيل.

وفي عام 2000، ربح الإخوان 17 مقعدا في مجلس الشعب المصري وبعد خمسة أعوام، حققت الجماعة أفضل نتيجة لها في الانتخابات، حيث فاز مرشحوها المستقلون بنسبة 20 % من مقاعد المجلس.

ثورة يناير:

. وفي بداية عام 2011، خرجت المظاهرات إلى الشوارع المصرية، وكان من الواضح أن المحفز الأساسي لها هو ما شهده الشارع التونسي من احتجاجات أدت في النهاية إلى رحيل الرئيس التونسي زين العابدين بن علي.

وعلى الرغم من أن العديد من أعضاء جماعة الإخوان شاركوا في تلك الاحتجاجات، إلا أنهم لم يظهروا بشكل علني. فلم تظهر الشعارات التقليدية للجماعة في أي مكان من ميدان التحرير في العاصمة المصرية القاهرة.

وفي أول انتخابات برلمانية أجريت بعد الإطاحة بمبارك في فبراير عام 2011، فاز حزب الحرية والعدالة الذي كان الإخوان قد شكلوه مؤخرا بما يقرب من نصف المقاعد في مجلس النواب، ليتخطى بذلك كل الإنجازات التي أنجزوها من ذي قبل.

عهد محمد مرسى:

وبعد إعلانه رئيسا للبلاد، عمل محمد مرسي على طمأنة معارضي الإخوان من خلال تأكيده على أنه يريد إنشاء دولة “ديمقراطية مدنية حديثة”، تحفظ الحرية الدينية وحق التظاهر السلمي.

وبدأت المعارضة الشعبية لمرسي وجماعة الإخوان تتشكل في نوفمبر عام 2012.

وحتى يتأكد من أن الجمعية التأسيسية للدستور الجديد ستتمكن من استكمال كتابته، أصدر الرئيس مرسي إعلانا دستوريا مؤقتا يمنح نفسه صلاحيات لم تكن له. وبعد أيام من الاحتجاجات التي قامت بها المعارضة، وافق مرسي على تحديد نطاق إعلانه الدستوري، إلا أن مشاعر الغضب اندلعت بشكل أكبر مع حلول نهاية ذلك الشهر عندما تعجلت الجمعية التأسيسية للدستور إقرار نسخة الدستور، على الرغم من مقاطعة الليبراليين والعلمانيين والأقباط للجمعية وانسحابهم من عضويتها، لأنهم يرون أن الدستور لم يكن يحمي حرية الرأي والعقيدة.

حركة تمرد:

وفي أواخر إبريل من نفس العام، أنشأ ناشطو المعارضة البذرة الأولى لحركة “تمرد” المعارضة. وركزت تلك الحركة على جمع التوقيعات لاستمارات الحركة والتي تضمنت الاعتراض على إخفاق نظام مرسي في استعادة الأمن وإحداث تقدم في الاقتصاد المصري، كما اتهمته الحركة بتقديم مصالح جماعة الإخوان على مصلحة البلاد.

وعملت حركة تمرد أيضا على التنظيم لمظاهرات ضخمة في ذكرى تولي مرسي للرئاسة في الثلاثين من يونيو ، لتخرج الملايين إلى الشارع مطالبة برحيله.

ومع حالة عدم الاستقرار وارتفاع أعداد القتلى بين المتظاهرين، دفع الجيش لتحذير مرسي في الأول من يوليو بأنه سيتدخل لفرض خارطة طريق إذا لم يستجب للمطالب الشعبية خلال 48 ساعة وينهي الأزمة السياسية.

وفي الثالث من يوليو ، نشر الجيش قواته ومدرعاته في الشوارع، ليعلن في نهاية اليوم تعطيل العمل بالدستور، وتكليف رئيس المحكمة الدستورية العليا بمهام رئيس الجمهورية بدلا عن مرسي.

وجرى احتجاز الرئيس المصري وقياديين بارزين من جماعة الإخوان المسلمين حتى الان ، والبعض منهم هرب خارج مصر ,كما جرى إغلاق القنوات التلفزيونية الفضائية الإسلامية.

أما جماعة الإخوان، فقد أدانوا ما وصفوه بـ”الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب وإرادة الشعب”، معلنين عدم التعامل مع أي رئيس مؤقت للبلاد.

من جرائم جماعة الاخوان فى مصر بعد الثورة :

– اعتراف القيادى محمد البلتاجى الذى أكد صحة التهديدات حين قال: “هذا الذى يحدث فى سيناء ردا على عزل محمد مرسى سيتوقف فى الثانية التى يعود فيها الرئيس لمنصبه”، وذلك عقب إعلان منصة الجماعات التكفيرية تأسيس مجلس حرب لقتال الجيش والشرطة فى سيناء.

– 10 أحداث كبرى وثقها أرشيف النيابة العامة المصرية، مثلت أولى بوادر الممارسات الفعلية للإرهاب ضد الدولة والشعب معا، وقعت جميعها تحت غطاء اعتصامى رابعة والنهضة، اشتعلت شرارتها مع انتهاء فعاليات مظاهرات 30 يونيو أمام مقر مكتب الإرشاد بمنطقة المقطم، مرورا بهجمات أعضاء حركة حازمون على أهالى بين السرايات، وقوفا عند إعلان الحرب ضد الجيش على مرأى ومسمع من العالم كله.

-أحداث جسام تعرضت لها البلاد، لم تكن إلا تنفيذا لبنود مخطط تآمرى كشفت النيابة العامة عن كواليسه، وتبين أن التنظيم الدولى أعده لمواجهة التحركات الشعبية ضد حكم محمد مرسى، تضمن إشعال حرب أهلية حال نجاح الثورة ضدهم لإجبار المجتمع الدولى على التدخل فى الشأن المصرى وإعادة الإخوان للسلطة.

– أحداث مكتب الإرشاد 30 يونيو 2013

انطلقت أولى الممارسات الإرهابية حسب التسلسل الزمنى للأحداث مساء يوم 30 يونيو، وفقا لما كشفت عنه التحقيقات فى القضية رقم 6187 لـسنة 2013 جنايات المقطم، المقيدة برقم 2414 لـسنة 2013 كلى جنوب القاهرة، بقتل 9 مواطنين وإصابة 91 آخرين، استهدفتهم عناصر الإخوان المكلفة بحماية مقر مكتب الإرشاد بواسطة أسلحة نارية وفرتها لهم قيادات الجماعة لقتل معارضى محمد مرسى، لإرهاب القوى الشعبية ومنعها من الاستمرار فى الاحتجاج على حكم التنظيم.

– لم يمنع الإرهاب الشعب المصرى من استكمال ثورته بل أجج مشاعرهم، حتى حاصروا مقر مكتب الإرشاد بالكامل، ليأتى مجموعات مسلحة أخرى من ميدان رابعة لتهريب المسلحين الذى استهدفوا المواطنين بالمقطم، ومن ثم إخفائهم داخل الاعتصام فى محاولة منهم لإخفاء أى أدلة تشير لعلاقتهم بالعنف، لكن سقط أحد المتهمين فى أيدى الشرطة ليكشف كواليس الجريمة الأولى

– وجاء قرار النائب العام فى 31 يوليو 2013 بإحالة المرشد العام لجماعة الإخوان محمد بديع، و17 آخرين بينهم عدد من قيادات مكتب الإرشاد على رأسهم خيرات الشاطر، ومحمد سعد الكتاتنى، ومحمد مهدى عاكف، للمحاكمة الجنائية، ليؤكد مسئوليتهم المباشرة عن أعمال القتل فى المقطم.

– أحداث بين السرايات 2 يوليو 2013

رد الإخوان خلال اعتصامهم بميدان رابعة العدوية، على بيان مهلة الـ48 ساعة لحل الأزمة السياسية فى مصر، بتكليف الجماعات الإسلامية المتحالفة مع الجماعة بتنظيم اعتصام جديد فى ميدان نهضة مصر بمحافظة الجيزة أمام جامعة القاهرة.

– بدأ أنصار الإخوان اعتصامهم بتنفيذ مجزرة ضد قوات الشرطة وأهالى منطقة بين السرايات، حيث اعتدت عناصر مسلحة بالأسلحة الألية والخرطوش على المواطنين لإرهابهم، وذلك بعد اعتراضهم على قطع أنصار مرسى للطريق بالقرب من كوبرى ثروت، فضلا عن استهداف قناص للعقيد ساطع النعمانى مأمور قسم شرطة بولاق الدكرور آنذاك.

– أحداث الحرس الجمهورى 8 يوليو 2013

وقعت أحداث الحرس الجمهورى فجر يوم 8 يوليو 2013 بين الإخوان، وقوات الجيش المكلفة بتأمين دار الحرس والمنشآت العسكرية، بعد محاولة عناصر مسلحة اقتحام المبنى بتحريض من قيادات جماعة الإخوان، مما أسفر عن مقتل 61 شخصا وإصابة 435 آخرين.

– التعذيب تحت منصة رابعة

فى 7 أغسطس 2013 أحال النائب العام كلاً من محمد البلتاجى، وصفوت حجازى، ومحمد الزناتى، وعبد العظيم إبراهيم، للمحاكمة الجنائية، لارتكابهم جناية إدارة تشكيل عصابى بغرض الدعوة إلى تعطيل العمل بأحكام القانون ومنع السلطات العامة من ممارسة أعمالها، ومقاومة السلطات، والبلطجة، والشروع فى قتل النقيب محمد محمود فاروق، معاون مباحث قسم شرطة مصر الجديدة، ومندوب الشرطة هانى عيد سعيد.

وتبين أن المتهمين حرضوا على اختطاف ضابط شرطة، ومعاونه حال قيامهما بمهام تأمين مسيرة جماعة الإخوان، واقتادوهما إلى داخل اعتصام ميدان رابعة العدوية، حيث تجمعات أنصار محمد مرسى، وتعدوا عليهما بالضرب وأحدثوا بهما إصابات شديدة.

ووثق رئيس حى شرق مدينة نصر آنذاك كواليس نجاحه فى التدخل لدى المعتصمين، وتوسطه لإطلاق سراح المجنى عليهما اللذان تم احتجازهما وتعذيبهما أسفل منصة اعتصام رابعة.

مرشدو جماعة الإخوان المسلمين:

1. حسن البنا: المرشد الأول ومؤسس الجماعة (1928 – 1949)

2. حسن الهضيبي: المرشد الثاني (1949 – 1973)

3. عمر التلمساني: المرشد الثالث (1973 – 1986)

4. محمد حامد أبو النصر: المرشد الرابع (1986 – 1996)

5. مصطفى مشهور: المرشد الخامس (1996 – 2002)

6. محمد مأمون الهضيبي: المرشد السادس (2002 – 2004)

7. محمد مهدي عاكف:المرشد السابع (2004م – 16 يناير 2010)

8. محمد بديع: المرشد الثامن (16 يناير 2010 )

9-محمد عزت المرشد التاسع مؤقتاً 20 اغسطس 2013

شاهد أيضاً

بالصور و الفيديو ..شهود عيان يفصحون عن أسباب حريق المعهد القومي للأورام

أمل فرج بقايا زجاج مُحطم، بعض الأشجار المقطوعة، وزحام يغطي المياه الموجودة إثر الإطفاء، وبقايا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *