السبت , سبتمبر 14 2019
الرئيسية / مقالات واراء / اعتراف مواطن من الدرجة الرابعة

اعتراف مواطن من الدرجة الرابعة

محمد السيد طبق يكتب

أراد اخي الصغير طارق ذات يوما ان يصبح ظابط في الحربية دون واسطة لكنة لم يوفق زورا وعدوانا ..لكن الله أراد له الأن ان يكون في منصب ومكانة تجعلة يتحدي لواءات ووزراء مهما كان شأنهم داخل مصر.. ويمكنة بجنسيتة الكبري ومكانتة الأن ان يقف أمام رئيس من بلدان عالمنا الثالث ..ويمكنة ان يحدث أزمة دبلوماسية يخرج فيها منتصرا دون جدال . لقد نجح أخي الصغير ان يصبح مواطن من الدرجة العظمي . يأخذ حقة ويحفظ كرامتة حيث لا كرامة في بلادنا إلا لأصحاب الدبابير و الزي الكاكي ؟؟؟

لذلك كنت قد قررت ان اتصالح مع نفسي لأقر واعترف أمام العالم بأنني في مصر ومع كل طلعة شمس وفي هذا العهد اذداد قناعة بأني مواطن من الدرجة الرابعة ..

أنا هاهنا ودون جدال كرامتي مهدورة ودمي رخيص حين اموت وحياتي لا قيمة فيها ..أخي الصغير في مصر الأن يمكن لاي ضابط شرطة فاشل نجح بالرشوة والمحسوبية ان يجعلني مسخة او اضحوكة بل يمكن لأي امين للشرطة او صف متطوع او مخبر ان يخرجني فجرا حافي القدمين او عاري تماما دون جريرة او تهمة او اثبات فأنا في وطني أذداد يقينا بأني مواطن من الدرجة الرابعة …يمكنهم ان يعتقلوني علي ما اكتب من مقالات وعلي ما انشر من بوستات ولا علي عدم تسبيحي بحمد نظام السيسي . لا يمكنني هنا أن انطق أو اعترض فقد حذفو بطاقة تمويني وانا معدم.. وقطعو عني كهربة البيت لأني لا املك ثمن فاتورة كتبت خطئا وليس لدي الأن حقا لا في دعم ولا في سكن ولا في غاز ولا في ذهب ولا في مستقبل او فيما يقال عن محدود ومعدوم الدخل..ليس لدي الحق في قول كلمة لا ..او مناقشة الأمر او حتي ان اصرخ عند طلوع الروح.. ليس من حقي الهمس فأنا مسكينا مثل الشعب لكنني قررت أن اعترف امام الناس وتحت السماء السابعة بأني مواطن من الدرجة الرابعة.

شاهد أيضاً

نوفرى شاى

منذ عدة سنوات كان لي حديث مع سفير مصري سابق لكندا عن اضطهاد الأقباط في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *