الثلاثاء , أكتوبر 8 2019
الرئيسية / أخبار العالم / الإعلام السودانى ينتظر حرية القلم مع بداية عهد جديد جزء ١٤
السودان

الإعلام السودانى ينتظر حرية القلم مع بداية عهد جديد جزء ١٤

كتبت : نازك شوقى

الإعلام هو مصطلح يطلق على أي وسيلة أو تقنية أو منظمة ، عامة أو خاصة، رسمية أو غير رسمية، مهمتها نشر الأخبار ونقل المعلومات و تقديم الترفيه والتسلية و مهام متنوعة.

أهمية وسائل الإعلام

تحتل وسائل الإعلام عالمياً مكانة متميزة ، حيث اصبحت العديد من دول العالم في عصرنا الحاضر تعتمد على ثلاث اركان رئيسة في بنائها ألا وهي (السياسة والاقتصاد والإعلام)

ونحن نعيش في زمان اصبح للاعلام ادوار و ابعاد أخري اكثر خطورة, فوسائل الاعلام اليوم هي التي تقود الحكومات و تسقطها وتحدد نوع الحكم للدول و تتحكم في العلاقات الدبلوماسية بين الدول.

و هي التي تحدد زوق المواطن في ماذا يلبس و ماذا يأكل و اين يسكن و من يختار لكي يكون نائبأ برلمانياً و من يختار لكي يكون رئيساً للدولة.

و بإعتبار أن صورة اي دولة جزء من سيادتها و جزء من تاريخها و ثقافة شعبها وربطهم بالاحداث محلياً و اقليمياً و عالمياً

والاعلام له تأثيره السياسي في العلاقات بين الدول و يساهم في زيادة الوعي و المعرفة و ثقافة الجمهور بكل ما يدور حوله

نجد اليوم ان هناك و سائل اعلامية دولية و اقليمية, كالصحف السودانية والعربية و القنوات التلفزيونية الفضائية السودانية و القنوات العربية المتحالفة مع الدولة السودانية و نظامها السياسي بعضها لها انعكاسات سلبية على صورة السودان ووضعها الاقتصادي

الإعلام السوداني تمثل بداية في انتشار الصحف

ثم إنشاء الإذاعة السودانية عام 1940

ثم التلفزويون عام 1962

ثم تكوين وزارة الإعلام السودانية عام 2005 بعد أن كانت تسمى بوزارة الثقافة والإعلام سابقا، وإنشاء المركز السوداني للخدمات الصحفية.

أنواع وسائل الإعلام

– وسائل الإعلام المطبوعة ومن أهمّ هذه الوسائل:

الجدير بالذّكر أنّ الجرائد والصُّحف تُعدُّ من أبرز وسائل الإعلام وأقواها، ومن أكثرها تأثيراً على تشكيل الرأي العام في المُجتمعات

– وسائل الإعلام غير المطبوعة تصنّف إلى وسائل مسموعة ومرئيّة وإلكترونية، حسب الأداة الإعلاميّة التي تعرضها، ومنها: التلفاز ، المذياع أو الراديو ، الإنترنت

أولا الصحافة:

مراحل تطور الصحافة السودانية

بدأت الصحافة في السودان في العام 1896م وهو عام صدور نشرة «دنقلا نيوز وحلفا جورنال» وقد أصدرهما الجيش الإنجليزي أثناء غزوه للسودان.

_ في عام 1899 صدرت الغازيتة السودانية ،

وفى عام 1903 صدرت جريدة السودان ،

في سنة 1908 صدرت مجلة الغرفة التجارية

وفى سنة 1909 الخرطوم

وفى سنة 1911 كشكول المساح

، و فى عام 1915 رائد السودان

و فى عام 1919 حضارة السودان

، وفى سنة 1926 صدرت الجريدة التجارية

وتحولت سنة 1931 إلى جريدة ملتقى النهرين التي اندمجت عام 1934 مع حضارة السودان ،

كما قامت مجلة النهضة السودانية التي أسسها محمد عباس أبو الريش في أوائل الثلاثينيات وتبعها مجلة الفجر التي أسسها عرفات محمد عبدالله عام 1934 .

وفى عام 1935 تأسست جريدة النيل اليومية التي كانت تعبر عن لسان حال طائفة الأنصار .

كما تأسست جريدة أم درمان كجريدة اجتماعية ،

وفى عام 1939 تأسست صوت السودان التي عبرت عن طائفة الختمية ،

كما تأسست جريدة المؤتمر 1942 التي عبرت عن الخريجين ،

وتأسست السودان الجديد عام 1943 التي رأسها أحمد يوسف هاشم .

وفى عام 1944 صدرت جريدة الأمة لسان حال حزب الأمة ، كما صدرت السودان التي اشرف عليها على البرير ،

وفى عام 1945 صدرت الرأي العام ،

وفى عام 1945 صدرت أمد رمان التي كانت تعبر عن الاتجاهات الشيوعية والوطنية في مصر وكان رئيس تحريرها محمد أمين حسين ،

وفى عام 1947 صدرت السودان الجديد والأخبار والرائد والتلغراف ،

وفى عام 1948 صدرت الأديب واللواء والجهاد ،

وفى عام 1949 صدرت المستقبل والجزيرة ،

وفى عام 1950 صدرت الصراحة والأحرار وصدى الجنوب ، وفى عام 1951 صدرت الشعب والحقيقة ،

السودان في أسبوع ، الهدف وأخبار الأسبوع .

وفى عام 1952 صدرت وادي النيل

وفى عام 1953 صدرت الأيام وإفريقيا ،والطليعة ( لسان حال اتحاد العمال ) ،

الأخبار اليومية ( إنجليزية ) والاتحاد ، والسودان الحديث ..،

وفى عام 1954 صررت الميدان لسان ( لسان حال الجبهة المعادية للاستعمار) ،

والشروق والعلم ،

وفى عام 1955 صدرت الاستقلال وصوت المرأة والمنار والصباح الجديد ، والفجر الجديد .

التحديات التي تواجه الإعلام السوداني

يلعب الإعلام دورا هاما في تشكيل الرأي العام وله تأثير على اتجاهات المواطنين، لكن الأمر في السودان يختلف بسبب سطوة الحكومات وهيمنتها على وسائل الإعلام، بممارسات القمع والاعتقالات والتهديد والوعيد والوصم بالخيانة والعمالة.

، هناك طرق تستخدمها الحكومة للسيطرة على الصحافة وهى الرقابة والسيطرة على الصحافة، تستطيع إغلاق صحيفة في أي وقت.. والخوف من الإغلاق أو السجن أدى الى انتشار الرقابة الذاتية بين الصحفيين، ورؤساء تحرير وسائل الإعلام والعاملين في الخرطوم

فالصحافة السودانية موغلة في السياسة وكأن أخبار المجتمع والاقتصاد والرياضة والثقافة والعلوم والبحوث لا تعني الجمهور في شيء .

وهذه التحديات السياسية والاقتصادية والمهنية جعلت الصحافة السودانية على حافة الخطر الحقيقي، أي الاختفاء أو الإغلاق

– ولا تعطي حيزاً كافياً لخدمة القراء في مجال التقارير الدولية والمتابعات.

– وتعاني أيضاً من فقدان الخدمات التي ينشدها القراء في الصحف عادة مثل الإعلانات المبوبة والنعي والتهاني والتغطيات الاجتماعية والصور للمناسبات والوظائف الخالية والمطلوبة وغيرها من الخدمات

– عدم وجود صناعة للورق والأحبار مع أسعار مرتفعة لهذه المدخلات بسبب مشكلات متعلقة بالاقتصاد الكلي السودان أدى إلى مدخلات للصناعة عالية التكلفة ،

– كذلك أدى عدم وجود مطابع ذات قدرة إنتاجية عالية وجيدة إلى إنتاج سلعة دون المتوسط في الجودة مع علو التكلفة بسبب عدم قدرة المطابع على الإنتاج الكثيف

– عدم توفر التدريب وعدم تطوير الاداء

– عدم توفر التمويل، ولا تقتصر تلك المعوقات على نقل الإعلام السوداني الى العالمية، بل أنها عقبات تواجه الاعلام على المستوى المحلي،

فالمال والجهد والتدريب من أكثر العناصر التي تسهم في ترقية وتطوير العمل الاعلامي، خاصة اذا ما اهتممنا بالكوادر الولائية.

– وايضا في توزيع المنتج تعاني . فلا توجد شركة توزيع واحدة مؤهلة لتوزيع الصحف داخلياً وخارجياً.

أما الجانب الإعلامي في الصحيفة فيعاني هو الآخر من – ضعف الخبرة المهنية

لذلك توقفت معظم الصحف لعجزها التام عن مواجهة نفقات الطباعة، ودفع أجور ومرتبات الصحافيين والعاملين، وواجهت صحف أخرى ضغوطاً متعددة، مما اضطرها إلى الاستغناء عن صحافيين كثيرين، ضمنهم من عمل في الصحافة مدة سنوات طويلة، ومن ثم لم تعد الصحيفة السودانية المصدر الوحيد للأخبار أو المعلومات، لأن العوامل السياسية والاقتصادية وغيرها، تسببت في التدهور،

، ومن المعلوم أن تسييس الإعلام يؤثر على الأخبار والمعلومات وعلى اتجاهات الشعب السوداني،

، وكذلك ارتفاع نسبة الأمية في المناطق الريفية، ولا تزال الإذاعة تواجه عدداً من القيود، بما في ذلك مستوى الانتشار

مخاطر أخطاء الإعلام

وتتمثل مخاطر أخطاء الإعلام خلال تغطية الثورة السودانية في

– التشويش على الصورة الصحيحة للثورة, وعزلها عن الظهير الشعبي المؤيد لها

– التعتيم على أخطاء العسكر وإعطاء الفرصة لزرع الانقسامات المبكرة,

وبروز خلافات في الرؤى قد تتحول بتغذية العسكر لها إلى صراعات,

تحول بين الثورة وتحقيق هدف إزاحة حكم العسكر, وتولية السلطة لحكومة مدنية ترعى عملية التغيير الضرورية لترسيخ الحكم المدني, وتداول السلطة.

مميزات وعيوب الصحافة فى السودان

• من مميزاتها هي انها

– متنوعة في اللغة , فهناك صحافة انجليزية مثل صحيفة جوبابوست و ستيزان و دايلي منتر و جوب منوتور ………….الخ .

– و هناك صحافة ناطقة بالعربية امثال صحيفة المصير و 9 يوليو الراي العام و صحيفة الخبر ……الخ .

– ومن مميزاتها ايضاً الشبابية حيث نجد معظم رؤساء تحرير وكتاف الصحف في جنوب السودان هم من الشباب انجليزية او عربية .

 وسلبياتها

– هي عدم استمرارية معظم الصحف

– و التنافس الغير شريف اي الكيديات وغيرة من وسائل التنافس الغير مشرفة .

– معظم الصحف صحف شخصية لاشخاص يدفعون تكاليف بعض الموظفين و تكاليف طباعة الصحيفة .

ثم يستغلون الصحيفة لاغراض شخصية و سياسية و دينية و اجتماعية و قبلية حتي .

– كما ان هناك صحافة الكترونية مميزة و نشيطة مثل مواقع قورتونق الاخباري و موقع ساوث سودان دوت نت وموقع ساوث سودان هوب دوت كوم و موقع جوس دوت اورغ الحكومي ……..الخ .

و هي مواقع اخبارية سياسية اجتماعية اقتصادية ثقافية لها وزنها الاعلامي في جنوب السودان وهي من اشهر المواقع الالكترونية .

وحتى وسائل الإعلام الأخرى كصحف والمجلات والمواقع الإكترونية والنشرات الدورية هو ما يعرف في الاعلام بالمصادر الخاصة التى قد تتمثل فى أشخاص عاديين يقومون بالإبلاغ عن الأحداث التى تقع فى محيطهم للوسيلة التى يتعاملون معها بشكل فورى وسريع

شاهد أيضاً

طالب الفنان طلعت زكريا من جمهوره عبر صفحته الشخصية “فيس بوك” الدعاء له، بعد تعرضه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *