الإثنين , يوليو 1 2019
الرئيسية / أخر الاخبار / «ابطل جنونهم و شرهم» تهاجم «حماة الإيمان»، وأقباط غلق لجان خفافيش الظلام الحل

«ابطل جنونهم و شرهم» تهاجم «حماة الإيمان»، وأقباط غلق لجان خفافيش الظلام الحل

كتبت جورجيت شرقاوي

تتزاحم صفحات قبطيه علي مواقع التواصل الاجتماعي لتناقش الأمور العقائدية القبطيه و ما يجول داخل الأروقه الكنسية و لكنها سرعان ما تتسبب في جدل عبر الأوساط القبطيه لتتحول تلك الصفحات الي ظاهرة بين الشباب القبطي تتداولها بكثرة ، و تصاعدت حدة منشورات الصفحات لتتراشق فيما بينها و خاصه بعد ظهور أزمة تسريب الخطاب الموقع من مطران وثلاثة أساقفة موجه للمجمع المقدس و الذي كان يعمل علي تشكيل لجنة فرعية جديدة للمراجعة الإيمانية للتعاليم الخاطئة التي تنشر سواء على الميديا أو على المنابر لصفحه تدعي حمايتها للإيمان الأرثوذكسي .

فيما ظهرت صفحه اخري تطلق على نفسها اسم «أبطل جنونهم وشرهم» تعلن انشقاقها عن مجموعه «حماه الايمان» لترد علي مزاعمهم و علي حد وصفهم ، و هبطت صفحه اخري بعنوان “اخلاقهم” لتشتعل كتائب الحرب الإلكترونية الدائرة فى المجتمع القبطي ، و انقسمت الصفحات حول دعم قداسه البابا تواضروس و التطاول عليه حتي وصل الأمر لمرحلة جديدة بعد وصف الأنبا دانيال سكرتير المجمع المقدس أصحاب الصفحات العدائية لقداسه البابا تواضروس “بالمرضى النفسيين” و اتهامهم بوقوف جهات تريد انقسام الكنيسة علي حد قوله ، لتزيد تلك التصريحات الطين بلي بين مؤيد و معارض .

يقول أدمن صفحه ابطل جنونهم و شرهم ، رفض ذكر اسمه ناعتا نفسه ب “قبطي” ، أن الصفحه لا

تدعي حماية البابا تواضروس ، ولا الدفاع عنه ، لكن الهدف نزع سرطان حماه الإيمان من الكنيسة ، لأنهم جماعه مموله و لهم توجهات وأهداف شخصية بحته ليس لها اى علاقة لا بفكر ولا بأيمان ولا بالدفاع عن قداسه البابا شنودة الذين يزعمون الدفاع عنه و عن المعتقدات ،

مؤكدا ، أنه ليس من حق أحد ان يتحدث بأسم الكنيسة ، فالكنيسة لها متحدث رسمى ، بينما نحن لسنا مجموعه كنسيه بل نستخدم أسامي مجهولة و ليس وهميه اضطرارا حتى لا تسوء سمعتنا و يتم التشهير بنا و من الممكن أن يتم رفع دعاوي قضائية و نحن في بداية الطريق .

و اسطرد “قبطي” ، لو لم ننبثق من مجموعه حماه الإيمان منذ البداية ، من أين حصلنا علي تلك المعلومات منذ بداية تاريخهم حتى الآن بأدلة ملموسة قبل انشقاقنا عنهم ؟

و حول اتهامات الصفحة بوقوف مجموعه أساقفة ، يقول “قبطي” ، لو كان هذا حقيقي لصرنا نقوم بإعلان ممول لصفحتنا لكي تشتهر أكثر فأكثر ، لكن بالعكس تماما ، لا يوجد هناك أي نوع من الدعم المادي و لا نريده ، و تنتشر الصفحة عبر شخصيات كثيرة يساهمون فى الإعلان عن صفحتنا .

فيما رفض الكاتب الصحفي جرجس بشري ، هذه النوعيات من الصفحات التي تصنف فئة على أنها وحدها حامية للإيمان ، مؤكدا علي خطأ التصنيف نفسه  ، لان كل الأقباط هم مدافعين عن الإيمان وحماية الإيمان ليست حكرا على احد.

و قال الإعلامي اسحق فرانسيس ، أن جميع الصفحات ابتدعت حول صراع الأحوال الشخصية و كل الانتهاكات التي تسببها «حماه الإيمان» ظهرت بأجواء النزاعات الساخنة علي الساحة القبطية و التي كان أول ظهورهم الفعلي بوثيقة أقباط ٣٨ ضد متضررى الأحوال الشخصية ، فالحماية للإيمان تكون لمن و ضد من علي حد قوله .

و اجتذب الحديث المحامي “سعيد عبد المسيح” ، الباحث في الشأن القبطي ، فيقول أنه حينما حاول فتح قضيه الزواج المدني من ناحية قانونيه و ليس دينيه ، تمت مهاجمته علي تلك الصفحات ، فحماه الإيمان مجموعه غير متخصصة يقعون في أخطاء عقائديه و يستخدمون الأبتزال لتسيء للدين ، و يضعون الكنيسة في موقف حرج ، فلابد للمتخصص في تلك الأمور أن يكون خريج كليه إكليريكيه و لكنهم محرومين من الدخول لأنهم لا تنطبق عليهم الشروط ، فمعظم الأعضاء ذو تعليم متوسط ، متسائلا ، كيف يكونوا قادرين علي حماية الأيمان ؟

و يشير “عبد المسيح” ، إلي أن تلك الرابطة بدون ترخيص و غير قانونيه تهدد الأمن القومي ، فهم يثيرون الانقسامات والقلاقل علي مواقع التواصل بين أبناء الدين الواحد و الطائفة الواحدة دون أهداف حقيقية ، و أعضائها من مختلف التيارات المدعومة في الداخل و الخارج .

و طالب “عبد المسيح” الدولة بسرعة غلق الصفحات ، فهم يمثلون حرب إلكترونيه دائرة تورطهم في جرائم السب و التشهير بين السطور ، و يهاجمون البابا تواضروس من خلال جماعات خفافيش الظلام ، و قد يكون البعض منهم يتبع احد الطوائف الأخري و قد تكون مخترقه من الخارج و من الممكن ايضا وجود أعضاء بلا انتماء وطني بينهم ، و ذو أحقاد طبقيه تستقطب من لديهم مشاكل في الأحوال الشخصيه لكي يثيرو فكرة التخبط في المؤسسة الكنسية من الداخل و هي بداية الفتنه لترسيخ مفهوم الثورة الكنسية والغضب عند الأقباط و لتشويه الدور الديني و الخروج عن البابا و بالتالي الخروج عن الدولة ، مؤكدا أن هناك رجال الدين متمثلين في المجمع المقدس و هي الجهة المنوط بها مناقشه الخلافات و ليس الإكليروس عديمي الصفة ، فلم يختارهم أحد كي يلعبوا هذا الدور .

و أضاف “عبد المسيح”، انه أن الأوان من تحرك رجال الكنيسة المسيء لهم الصفحات و يحتكموا إلي القانون و لا يكتفوا بالتسامح و خاصة من يتحدثون عن ادارة الكهنوت بدون أدلة .

و من جانبه قال الكاتب الصحفي “أسامه عيد” ، إننا نرفض تلك الصفحات ليس تأيدا للبابا تواضروس و لكن بسبب التلاسن و فكرة الانقسام ، حيث بدأت الكارثة صفحه حماه الإيمان تغذيه الهرطقة و الحياد عن الإيمان بالادعاء أن كل من يخالفها ضد الإيمان .

و أضاف “عيد” ، أن تلك الصفحة زادت حدتها خاصة قبل مقتل الأنبا ابيفانيوس و تعرض لحملات مماثله لما يتعرض لها البابا تواضروس و بعد اتهام المشلوح ظهرت صفحات أسوأ منها و وزعمت برأه وهميه للمتهمين و أحدثت بلبله و اتهمت البابا رأسا بتسليم المتهمين إلي الأمن مما صنع حاله ضبابيه لدي المجتمع القبطي .

و أكد “عيد” ، أن مواجهه هذه الصفحات المزعومة لا يكون بإنشاء صفحات ساخرة منهم ، و طالبت من قداسه البابا تواضروس عند لقائه اتخاذ الإجراءات الحاسمة تجاه القائمين عليها .

و أوضح “عيد” ، أن صفحه “ابطل جنونهم و شرهم” ظهرت للرد علي “حماه الإيمان”

و من خلال المتابعة اكتشفت أن القائمين علي الصفحة تركوا مواجهة اتهامات الهرطقة باتهام أشخاص بعينهم خارج سياق المعركة لان الرد يجب أن يكون بالفكر و ليس بالسخرية بدون مهنيه ، و أن مراجعه منصات التضليل يكون بكشف أكاذيبهم ، فقد أصبح من يدعم تلك الصفحات معروف للجميع و لذلك تراجعت بشكل كبير لاكتشاف الأقباط حقيقتها ، فأن كانوا علي حق لماذا لا يعلنون عن أنفسهم و يختبئون وراء صفحات مجهولة و استخدام أسلوب التشويه و التجني مما يدل علي العجز الفكري .

و اسطرد “عيد” ، هناك أمثلة علي صحه ما اقول ، فحماه الإيمان اتهمت البابا بإدخال تعاليم غريبة ثم جاء مجمع الأساقفة لتأيد مسار البابا الإصلاحي كما اتهمت برأه المتهمين في مقتل الأنبا ابيفانيوس ثم تم تأكيد الحكم و في انتظار النقض ، كما أشاعوا وجود انقسام المجمع المقدس ثم جاء رد الأنبا دانيال سكرتير المجمع ، و بالرغم من ردود فعلهم السيئة عليه إلا أنهم اظهروا ضعفهم و حجمهم الحقيقي .

و طالب “عيد” ، بتجاهل الصفحات لانها تسيء للاقباط قبل رأس الكنيسة مبررا ذلك أنه في حاله تصديق الأكاذيب ، سنظهر جميعها كأننا أصحاب فكر ضحل لا نعي حقيقة ما يدور حولنا .

شاهد أيضاً

بيان اتحاد المنظمات القبطية في أوروبا بشأن الاحداث الإرهابية للأقباط في مناحي مصر

يرفض ويستنكر اتحاد المنظمات القبطية في أوروبا  تصاعد وتيرة الأعمال الإرهابية ضد الأقباط في مناحي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *