السبت , سبتمبر 14 2019
الرئيسية / مقالات واراء / فاطمة ناعوت تعايرنا
هانى رمسيس

فاطمة ناعوت تعايرنا

بقلم هانى رمسيس

فضلت منذ اللحظه الأولى لازمة فاطمه ناعوت والصالون الثقافى وانعقاده فى الكاتدرائية الا اكتب كلمة فما كتب لا يضاف اليه

ولكن اليوم تخرج الكاتبة المحترمة لتلعن اليوم الذى كتبت فيه كلمة على الأقباط وتنذرنا بأنها لن تكتب عنا كلمة أخرى فقد عطلت مشروعها الأدبى للتفرغ للدفاع عن اقباط مصر

و رسالتى اليها…

المحترمة فاطمه ناعوت.

واقول المحترمة لأنك نعتى أخلاقنا وهاجمتى آراء البعض منا بألفاظ لا نقبلها لأنهم اختلفوا معك بسبب انعقاد صالونك الشهرى فى الكاتدرائية.. فوجب ان نذكرك ان أخلاقنا تسبق اختلافنا

ليكن حوارنا من خلال اسئلتنا

ماذا قدمتى لتعايرينا به؟

هل كان ما قدمتى بلا مقابل؟

ماذا جنينا من وقفاتك؟

ماذا جنيتى من كتاباتك؟.

باختصار شديد ودون سرد لوقائع ذكرها أخوة وزملاء وصحفين وشباب من كنائس وأقباط المهجر ومؤتمرات حاضرتى فيها

الخلاصة

١..ماذا قدمتى لتعايرينا به ؟

قدمتى عدد من المقالات ومشاركة فى عدد من التظاهرات أو الوقفات

نعم حدث وكنت اراكى وشاهد على هذا

فى كثير من الفعاليات فى تلك الفترة

ولكن هل بمفردك؟

لا… فقد امتلأت الساحة بعشرات بل بمئات من السياسيين والنشطاء والمثقفين

وأبناء الوطن العادين دون تصنيف فى عشرات الفعاليات القبطية المنفصلة و المتصلة بأحداث أو مواقف أو وقائع

ليس بمفردك وهناك اسماء وطنية كثيرة آمنت بحقوق المواطنة وكانت اكثر تواضعا وبدون ضجيج واترك للقارئ والمتابع والمعايش لتلك الفترة ان يذكرك بأسماء كبيرة وهامة كانت دائما بيننا

(ولم تعايرنا)

هل كان ما قدمتى بلا مقابل؟

المقابل نوعان

الأول مادى.

. واترك هذا للشهادات عشرات الشباب والكهنة الذين دعوكى لالقاء الكلمات بكنائسهم والمنظمين للمؤتمرات التى شاركتى فيها لاخبارنا وما تسرب منهم يؤكد حصولك على الجانب المادى

. الثانى معنوى

نعم هناك قطاع كبير تملكتى قلبه بسبب ما كان يصدر عنكى من تصريحات ومقالات ولقاءات

نعم احبك قطاع كبير جدا من اقباط مصر

حقيقة لن انكرها

فقد حصلتى على جانب معنوى كبير جدا كقيمة لا تقدر بالمال ولكن يبدو أن ازمتك الاخير جعلت تقديرك لهذه القيمة بخس وللأسف لم تستطيعى تسعير النفيس من الرخيص فحب الناس ابدا لا يقدر بالمال

(فلماذا تعايرينا)

.. ٣..ماذا جنينا من وقفاتك؟

ماذا جنته الحركة القبطية المعاصره وماذا جناه جموع الأقباط من وقفاتك

اسمحوا لى واسمحى لى

اترك لكى وللقراء إجابة هذا السؤال

ربما ضعف نظرى ونظرتى فربما لا أرى ما يراه الناس

أو أعظم مالم أكن اعرف الحقيقة فيه

(فلماذا تعايرينا)

لماذا تعايرينا و تطلقى علينا انتقاماتك؟

اتعايرى الناس الذين احبوكى

ام تعايرى الناس الذين انتقدوكى

اما عن من انتقدوكى

.. من ينتقدك يسرد وقائع واحداث ولا يعنية معايرتك فهو صنفك منذ اللحظه الأولى انك تعملين بمصلحة ومن اجل نفسك

اما عن من احبوكى

فهم ليسوا طرفا فى خصومة معكى وكلما كنتى تكتبين كانوا يشيدون بكى دون النظر لخصومك

ولكن للأسف انتى عايرتى محبيكى وهم اكثرية غالبة

عايرتيهم بما احبوكى بسببه وهى مواقفك التى كنت دائما وابدا تتفاخرين بها وظن الناس انكى تدفعين الثمن غاليا بسببها وهم لا يعلمون مثلى انك تقبضين عنها مقدما

الخلاصة

انكى خسرتى خسارة فادحة الأكثرية

خلال انتقامك من منتقديكى

لحظة سقوط الوجوه و الصورة وانطلاق الصور الحقيقية للوجه الحقيقى

لقد خانتك موسوعتك اللغوية أو خرجت منها حقائق مخفية

لقد قيدت كل ادعائات قالها خصومك لفترة ضد مجهول وعدم كفاية الادلة

اما ما كتبتي وصرخت به فهى الان اعترافات بخط يدك

انك نادمة على كل مواقفك تجاه اقباط مصر.

و لأننا تحكما الأخلاق وقدر من المبادئ مهما اختلفنا مع الآخرين أيا من كانوا فى اى اختلاف وخلاف فاكتفى بهذا القدر رفقا بك واحتراما لأنفسنا

شاهد أيضاً

نوفرى شاى

منذ عدة سنوات كان لي حديث مع سفير مصري سابق لكندا عن اضطهاد الأقباط في …

2 تعليقان

  1. الكاتب الأديب جمال بركات

    أحبائي
    في أوقات الخلاف يجب أن نحصر هذا الخلاف داخل وجهات النظر
    وان نتذكر لبعضنا البعض محاسن الأعمال ونغلبها على أخطائنا كبشر
    فنحن اخوة نتحد في المصير المشترك داخل وطننا وبإخلاصنا نجمل القدر
    أحبائي
    دعوة محبة
    أدعو سيادتكم الى حسن التعليق وآدابه…واحترام بعضنا البعض
    ونشر ثقافة الحب والخير والجمال والتسامح والعطاء بيننا في الأرض
    جمال بركات..رئيس مركز ثقافة الألفية الثالثة

    • أستاذنا الأديب الكبير الرمز جمال بركات رمز المحبة والتسامح
      نعم أتفق مع رؤيتك الجميلة في عدم التصعيد بين المحبين عندما يختلفون في وجهات النظر أو عندما ينفعل بعضه م انفعالا عرضيا….تحياتي القلبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *