السبت , يونيو 6 2020
دراجي

بعد زيارة منزل أبو تريكة .. بلاغ يطالب بمحاكمة دراجي وترحيله ومنعه من دخول مصر

وليد وصفي

قدم أيمن محفوظ المحامي بلاغا للنائب العام جاء فيه حينما قام مذيع بن سبورت الجزائري حفيظ دراجي بزيارة منزل عائلة محمد ابوتريكه ونشر تلك الزيارهة على كافة وسائل الميديا ومحاولة كسب تعاطف مع الفكر الارهابي والترويج لتلك العائلة وبالطبع يعد ذلك ترويجاً لأفكار الجماعة الارهابية ورمزها الرياضي محمد ابوتريكه وهذا  أثناء انعقاد المحفل الافريقي لأمم افريقيا لكرة القدم.

واستطرد محفوظ استغلال زيارة منزل تريكه والترويج لها بهذا الشكل لكن الهدف من ذلك ليست الزيارة بقدر اثارة الفتنة في مصر وإفساد علاقتنا بالجزائر وإفساد العلاقات الدولية بين البلدين الشقيقين  وتدخل سافر في الشان الداخلي المصري ويكون بتغليب منطق الجماعة الارهابية على إرادة الشعب المصري.

وتحدي غير منطقي للقضاء المصري الذي قضى بأن ابو تريكه المتعاطف مع الفكر الاخواني مدرج علي قوائم الارهابين، وان إقامة تريكه مع دراجي بقطر التي تكن العداء لمصر في حد ذاته خيانة لأوطانهم وبالطبع ان الفكر الاخواني الضال  لايعترف بحب الاوطان.

واضاف محفوظ ان الترويج للإرهابين وكسب التعاطف معهم   مؤثم طبقاً لنصوص المواد  4 و 6 و 28 و 29 من قانون  مكافحة الإرهاب الصادر بالقانون رقم 94 لسنة 2015  تنص تلك المواد علي جواز تطبيق القانون علي الأجنبي المقيم بمصر وبالعقاب علي التحريض علي الجرائم الارهابية بذات العقوبة للجريمة الكاملة   سواء بشكل مباشر اوغير مباشر واستخدام موقعاً علي مواقع  التواصل للترويج للجرائم والافكار الارهابية او الارهابين، وايضا طبقاً لقوانين الفيفا وكافة الاتحادات القارية او المحلية توصي دوما بعدم إدراج الرياضة بالسياسة.

 واختتم محفوظ بلاغه الذي حمل رقم

 9873   لسنة 2019 بالمطالبة بسرعة التحقيق مع المشكو في حقه واستصدار امر بالقبض عليه لمحاكمته طبقاً لقانون الارهاب او الامر بترحليه فوراً من الاراضي المصرية ووضعه علي قائمة الممنوعين من دخول مصر لخطورتة وترويجة للجماعة الارهابية وتأخرنا في تقديم البلاغ جاء انتظاراً لانتهاء البطولة الافريقية حرصاً على مصلحة الوطن وليس تراخياً في الابلاغ.

شاهد أيضاً

مطار القاهرة يغير إجراءات فحص كورونا للقادمين من الخارج ..

كتبت / أمل فرج طبقا للآخر الإجراءات المستجدة بالنسبة للقادمين من الخارج في ظل أزمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *