الجمعة , أغسطس 19 2022
البابا فرنسيس

منظمة دولية تطالب البابا فرنسيس بالتدخل لبحث ملف المختطفات .

أرسلت منظمة “MAA”، التي تحمل صفة استشاري بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، برئاسة آني كورسيني، بالتعاون مع “رابطة ضحايا الاختطاف والاختفاء القسري”

رسالة إلى البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، حول خطف القبطيات القاصرات في الفترة الأخيرة.


وطالبت المنظمة في خطابها لبابا الفاتيكان، على ضرورة تدخله ومخاطبة السلطات المصرية

لضمان وقف خطف الفتيات المسيحيات، ومساعدة السلطات لأسر المختطفات

ومعاقبة الخاطفين بتهمة الاختطاف القسري بموجب القانون المصري

وخاصة بعد انتخاب الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيسًا للبلاد.


وجاء في الخطاب المرسل للبابا فرنسيس التالي؛ في الآونة الأخيرة

ومنذ ثلاث سنوات مضت، ومنذ تنامي قوة حركة الإخوان المسلمون والسلفيين في مصر

لاحظنا تطبيق سياسة التطهير الديني ضد المرأة المسيحية القبطية على نطاق واسع

حيث اختطفت أكثر من 500 قبطية، في تجاهل تام من قِبل وزارة الداخلية والقضاء المصري

والوضع لا يزال كما هو عليه.


وأضاف الخطاب أن المختطفات دون السن القانوني مابين (13-17 عامًا)

ويتم اختطافهن أثناء عودتهن من المدرسة أو أثناء قضاء حاجاتهن اليومية بالتسوق في الشارع

دون أي تحرك من الشرطة. وتم تقديم 45 شكوى إلى النائب العام المصري

وكان من بين الضحايا، حالة أو حالتين استطاعوا الهرب بعد اختطافها

تتعرض المختطفة إلى عزلة تامة لعدة أشهر في مكان سري، ويتم تحويلها قسرياً إلى الدين الإسلامي

 ويتم زواجها قسرياً بأحد السلفيين المسلمين، بالاضافة لتغيير مكان الإقامة، بحيث لا يمكن تتبع الأسر بناتها المختطفة بعد ذلك.


وأشارت المنظمة في خطابها، إلى أنها استعانت في رسالتها إلى أن معلوماتها استقتها من “رابطة ضحايا الاختطاف والاختفاء القسري” (AVAFD) والتي سجلت اختطاف النساء والفتيات .


يذكر أن بعض الصحف الغربية نشرت موخراً، تقارير عن الحالات المختطفة، ووجهت رسالة إلى رئيس مصر، لبحث ملف المختطفات، بينهم مقال صحفي حول خطف الفتيات القبطيات بمصر للكاتبة “ليلى جيلبرت”

وهي كاتبة مستقلة وزميل في معهد هدسون للحريات الدينية، تحت عنوان “هل الرئيس الجديد لمصر قادر علي إنقاذ الفتيات القبطيات؟”.

شاهد أيضاً

مازال نزيف الدماء على الأسفلت مستمر داخل مصر المحروسة .. عشرات الوفيات والمصابين نتيجة حادث

مازال نزيف الدماء على الأسفلت يجرى مثل مياه النيل داخل مصر بالرغم من حداثة كل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *