السبت , سبتمبر 14 2019
الرئيسية / أخر الاخبار / اختفاء جرجس عماد ميخائيل والأم تستنجد بمسئولى الدولة .
جرجس عماد ميخائيل

اختفاء جرجس عماد ميخائيل والأم تستنجد بمسئولى الدولة .


صفوت سمعان

قالت السيدة نادية وليم ودموعها على عينيها ان ابنها جرجس عماد ميخائيل مختفى من 22/7/2019 من قرية حجازه بحرى مركز قوص محافظة قنا وهو حاصل على دبلوم صنايع وعمره 19 سنة ، ذهب مع زملاء من قرية الخرانقة ليعمل معهم ليكسب عيشه

واستطردت فى البكاء قائلة منذ أيام نكلمه على تليفونه المحمول وهو مغلق وهو ما جعل حياتى جحيما و صعبة حيث اننى أعول عائلة من معاش زوجى المتوفى منذ 8 سنوات

مما اضطرني لعمل بلاغ اختفائه برقم 4228 لسنة 2019 إدارى قوص بتاريخ 2/8/2019 بأختفائه وغلق تليفونه من 22/7/2019

إلا اننى فوجئت بصفحته على الفيس بوك يعلن فيها تغيير دينه وتنشر صور له ، ولكن زملاء أبنى شكوا أن يكون خاطفيه هم من يكتبون ولذلك سألوه أن كان هو أين اخذ تلك الصور التى يعرفون مكانها ولكنهم لم يتلقوا أجابه

ومنذ أيام فتح تليفونه وأخته سالت عن صاحب التليفون فقال لها أن التليفون قد بيعه له منذ أيام وانه من كوم امبو ……(تتبع محافظة أسوان)

وطلبت السيدة المسئولين إحضار ابنها حيث انه يساعد أسرته التى تعيش بصعوبة وإنها تشك فى البعض ولكن هى تعانى وتخاف من التهديدات اذا اتهمت احد وهى بين نارين ابنها المختفى وبين التهديدات

برجاء الجهات الحكومية والشرطية والسيادية اتخاذ اللازم بإحضاره لوالدته والتأكد مما صدر من قراراته دون ضغوط حيث انه ليس قاصر فى عرف القانون

ولكن من حق أسرته أن يكونوا على اطلاع كامل ومواجهة مع ابنهم الذى ولد وعاش معهم القضية إنسانية قبل كل شىء

الوضوح اقصر الطرق للحقيقة والتعتيم هو مزيد من نشر التخمينات والفتن

شاهد أيضاً

نهاية مأساوية ..مصرع عامل مصرى أثر سقوطه فى خلاط أسمنت بالكويت

نازك شوقى لقى عامل مصرى مصرعه أثر سقوطه داخل خلاط أسمنت قطعه أشلاء نشرت  صحيفة …

تعليق واحد

  1. الكاتب الأديب جمال بركات

    أحبائي
    أضم صوتي الى صوت هذه السيدة المكلومة
    وأتمنى على كل الأجهزة نصرة هذه السيدة المظلومة
    وكل الجهات التي تتقاعس عن نصرة هذه السيدة تكون ملومة
    أحبائي
    دعوة محبة
    أدعو سيادتكم الى حسن الحديث وآدابه…واحترام بعضنا البعض
    ونشر ثقافة الحب والخير والجمال والتسامح والعطاء بيننا في الأرض
    جمال بركات…رئيس مركز ثقافة الألفية الثالثة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *