الجمعة , سبتمبر 13 2019
الرئيسية / مقالات واراء / هوانم مصر راحوا فين
ماجدة سيدهم

هوانم مصر راحوا فين

وأما عن التختخة ففيه أكتر من نقطة

أولا لازم نعترف اننا نميل للامتلاء أكتر ..ودي ملهاش علاقة بغنى أو فقر ..لكن فيه امتلاء حلو اللي بنقول عليه “المدملك” اللي جسم الست تلاقيه مشدود ومش متر هل وظهرها وتد. ومشيتها صاحية ومحتفظة بوسط متناسق ..لاسوء توزيع ولا بروز ..

زي أهالينا زمان …اللي كانو هوانم بجد في الفستان الشانيل والعقد اللولي ..وكنا بنشوفهم في الدراما زي الست علوية جميل ..

النهاردة الثقافة اتغيرت وعن قصد واشتغل عليها شوية حمقى وجهلة رعبوا الناس ..وطلعت علينا العباية السودا ..ثقافة ضد الجمال .. فطبعا المظهر العام لازم يتغير واللي أول تأثير ليه بيظهر على الستات واللي بيأثر بشكل مباشر على الحالة النفسية ..

بالإضافة إلى انحدار الوعي الصحي والغذائي برضه بفعل الأنظمة اللي هتكت راحة بال الناس.. وأصبح من الطبيعي نعيش حالات القهر والغم فأختفت الأنوثة وراحت الست المدملكة وحل مكانها الست المترهلة المريضة المجهدة التعبانة الحزينة المقهورة اللي بتجر رجليها جر ..

الفئة دي مقهورة بجد مكتئبة بجد وبتحلم بجد..دول ملايين مرعبة ..اللي كل أكلهم عيش وشوية مخلل على مقالي كلها دهون ..كترت الأمراض وكتر معها الحزن ..وبقينا نحلم بجسم جميل خصوصا لما بنتابع الفضائيات والسباق على الرشاقة ..


فيكون يإما نرو ح الچيم اللي هد حيلنا من غير نتيجة لأن أغلب المشرفين مش فاهمين ..أو نجري على عيادات التغذية وكل دا طبعا مكلف والعيشة على القد ..


غير اننا اتحرمنا من الحركة والمشي اللي بيساعد على الحرق وتحسين الدورة الدموية والحالة المزاجية …كل المشاوير بقت بمواصلات بسبب الزحمة وعلشان نتفادي المضايقات الكتيرة اللي بتتعرض لها الستات في الشوارع ..


ثم حانمشي ازاي بكوم اللبس اللي شايلينه على راسنا واكتافنا .. فبقينا كتل مجرجرة ومجروحة من جوه…يبقى نخاف على صحتنا ليه ولا على شكلنا ليه …يعني عايشين بننتحر كل يوم ..و أهي لقمة بناكلها حتى لو للتسلية والبركة في العباية اللي بتخبي تحتها بلاوي حتى وجع القلب على أمل مكافأة في الجنة ..ايوه هم قالولنا كدا ..



فقبل مانلوم الغلابة.. نسأل الأول مين اللي وصل ستات مصر الهوانم اللي كان بيضرب بيهم المثل في الذوق والجمال والاناقة للحال المزري دا ..


دا اللي لازم يتحاسب على الجريمة المهولة اللي طعن بيها هوانم مصر وخذلهم قدام نفسهم وقدام الحياة ..دا اللي يستحق المحاسبة والاعدام ..
احكموا على ثقافة ووعي البلاد من شكل ستاتها ..

شاهد أيضاً

مدحت موريس

مدحت موريس يكتب : ليلة مع الشيطان

انصرف معظم العاملون بالشركة بينما لملم “كامل” بعض الاوراق واتجه الى مكتب “سعيد” الذى لاقاه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *