السبت , مايو 23 2020

الكنداكة التى وقع عليها الاختيار لتنقل صوت السودان للعالم

نازك شوقى

لعبت المرأة دورا بارزا في الحراك السوداني الأخير فكان ولابد من تواجد المرأة فى منصب فى الحكومة الجديدة
فكان اختيار السفيرة أسماء عبد الله لتولي حقيبة الخارجية، التي تعتبر واحدة من أكثر الحقائب الوزارية أهمية في الفترة الانتقالية في السودان، لتنقل صوت السودان الى العالم و تدخل التاريخ كأول امرأة تعين في هذا المنصب الحساس.

ونظرا لشغلها منصب في السلك الدبلوماسي لنحو عقدين من الزمان، تكون افضل من يعبر عن  شخصية المرأة السودانية المدركة جيدا للدور الذي يمكن أن تلعبه في نهضة بلادها، وإصلاح ما خلفه نظام الرئيس السابق عمر البشير بعلاقات السودان الخارجية، وما ترتب على ذلك من آثار اقتصادية وسياسية واجتماعية مدمرة يدفع السودانيون ثمنها اليوم غاليا.
وظهرت أسماء في قائمة ترشيحات التي وافق عليها رئيس الوزراء عبد الله حمدوك وقوى الحرية والتغيير، بشأن أعضاء الحكومة التي ستدير المرحلة الانتقالية في السودان خلال الأشهر الـ39 المقبلة،

ولدت أسماء محمد عبد الله في أحد أحياء الخرطوم القديمة وتشربت قيم وثقافات السودان السمحة
التحقت أسماء محمد عبد الله للعمل بوزارة الخارجية السودانية، بعد تخرجها الجامعي عام 1971،

ورغم النجاحات المهنية الكبيرة التي حققتها  فإن الإنجاز الأبرز  هو القدرة على تحطيم القيود الاجتماعية، وإثبات قدرة المرأة على قيادة العمل الدبلوماسي.
وحفز ذلك لكثيرات  لدخول المجال فكانت العديد من قصص نجاح “كنداكات السودان” في إدارة ملفات علاقات البلاد الخارجية خلال العقود الخمس الماضية.

وأسماء محمد عبد الله هي أول سيدة تدخل السلك الدبلوماسي السوداني وتنضم لوزارة الخارجية في البلاد.
ثم تبعها في بدايات عملها بوزارة الخارجية كلاً من “السفيرة زينب محمد محمود عبد الكريم، والسفيرة فاطمة البيلي”.
كما تدرجت السفيرة أسماء في سلم الوظائف في وزارة الخارجية بثمانينيات القرن الماضي، إلى أن وصلت لمرتبة وزير مفوض قبل فصلها من الخدمة مع بدايات نظام الرئيس المعزول عمر البشير.
فقد شغلت أسماء منصب سفيرة الخرطوم في العاصمة النرويجية أوسلو.
، كما أنها عملت نائبة مدير دائرة الأمريكيتين الخارجية، ثم عملت في عدد من سفارات السودان بالخارج من بينها النرويج
وعملت في عدد من البعثات الدبلوماسية منها استوكهولم والرباط وعملت في المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم، واستقرت بالمغرب برفقة زوجها لفترة زمينة ثم عادت للخرطوم وفتحت مكتب للترجمة..وصلت إلى درجة “وزير مفوض”
الى أن وقع عليها الإختيار لشغل منصب أول وزيرة فى الحكومة السودانية فى المرحلة الإنتقالية

شاهد أيضاً

بالأرقام دراسة حديثة فيروس كورونا يقتل أسبوعياً ٢٠ ضعف فيروس البرد العادي

مقارنة وفيات كورونا بالأنفلونزا العادية تشبه مقارنة التفاح بالبرتقال  حاول البعض التأكيد وبشكل مستمر  بأن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *