الثلاثاء , أكتوبر 8 2019
الرئيسية / أخر الاخبار / حالة من الغضب العام تجتاح شوارع بلد البشوات

حالة من الغضب العام تجتاح شوارع بلد البشوات

نازك شوقى

شهدت مدينة ملوى بمحافظة المنيا أمس مشادات بين بعض أصحاب المحال التجارية والباعة وشرطة المرافق أثناء  حملة مكبرة،  في الميادين والشوارع الرئيسية بالمدينة متمركزة فى شارع العرفانى

نعلم أن انتشار الباعة الجائلين مشكلة تؤرق المجتمع المصري بأكمله وتهدد استقرار الأمن وتأكل الشارع المصري شيئا فشيئا مما ادي الي حدوث اختناقات في معظم الميادين الهامة والشوارع الرئيسية ونعترف بما لا يدع مجالاً للشك أن مشكلة الباعة الجائلين من القضايا الشائكه التى تواجه المجتمع والاقتصاد المصري ونعلم أنها تمس المظهر الحضاري لمصر

 ولكن دعنا نرى الجانب الأخر دعنا نرى البائع الجائل
فعندما تتحدث مع هؤلاء الباعة تجد منهم بسطاء بمعنى الكلمة وهم لا ينتمون الى أى فصيل سياسى أو حزبى ولا يعنيهم الشأن السياسي من قريب أو بعيد
ودائماً يسيرون على حسب الموجة السياسية والاتجاهات العامة للشعب المصري وفى حدود معرفة ما يبيعون فى المرحلة المقبلة وما خسارتهم فى المرحلة السابقة ،
لا يجب على أحد أن ينكر حقهم في البحث عن وسيلة رزق بطريقة مشروعة

مشهد  شرطة المرافق وهم يطاردون هؤلاء كاللصوص
ويأخذون بضاعتهم ولا يتركوها لهم ألا بعد دفع غرامة قد تصل الى 500جنيه فأكثر قد تكون كل ما لديهم ولا يكون أمامة سوى الدفع لكى يستلم ما تبقى منها بعد أن تتلف أويفقد نصفها وقد لا يجدها نهائيا
فقبل كل هذه المضايقات وفروا لهم البديل  والبحث عن حلول قبل قطع مصدر رزقهم بدلا من أن يحمل فوق كتفه بضاعته ويجرى بها بين الشوراع الفرعية للاختباء من شرطة المرافق

وايضا كذلك حال المحال التجارية يدفعون تراخيص الخوارج والفتارين ويلتزمون بالرصيف ومع ذلك لم يسلموا من هذا  الهراء بل يوميا جمع غرامات منهم دون وجه حق “من الشعب لتصب فى جيب الشعب “وقطع أرزاق هؤلاء دون ادراك ما ورائهم من التزامات ايجار وفواتير كهرباء وعمالة وغير تلف بضائعهم عند غلق المحال تجنبا لما يحدث بصفة يومية من جانب شرطة المرافق
الباعة وأيضا أصحاب المحال يفكرون ويتسألون أيضاً إلى متى هذه الضغوط؟


كفى مطارادات ومضايقات
ألم تتركونا وشأننا نكسب رزقنا بالحلال ؟

شاهد أيضاً

أسرة قبطية قدمت 3 أبطال أشِقّاءُ من أجل مصر فى حرب أكتوبر

مجدي ابراهيم تعرف على اسرة قبطية قدمت 3 أبطال اشقاء من أجل مصرفى حرب أكتوبر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *