الخميس , ديسمبر 2 2021
الشرطة

تفاصيل جديدة تكشف غموض مذبحة أبو النمرس

نازك شوقى

كشفت  مباحث أمن  الجيزة،عن  تفاصيل جديدة حول مذبحة ابوالنمرس وذلك بعد أن أدلى المتهم بقتل زوجة عمه باعترافات تفصيلية أمام المقدم إكرامي البطران رئيس مباحث أبو النمرس،
حيث أكد أن الدافع وراء ارتكابه الجريمة هو معايرة زوجة عمة الضحية له منذ فترة له واتهامها له بسرقة مشغولات ذهبية ومبالغ مالية، مما دفعه إلى وضع خطة محكمة للتخلص منها وأبنائها.

وكانت البداية، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بالجيزة، بلاغًا بالعثور على جثة لربة منزل،فى العقد الثالث من العمر  وبالانتقال تبين العثور على جثتين، وبالفحص تبين سقوط طفل من أعلى عقار وعند محاولة الأهالي الاستنجاد بوالدته لإخبارها بإصابته، عثر عليها مقتولة بـ7 طعنات وبجوارها ابنتها مذبوحة وبها آثار جرح قطعي خلف الأذن، وتم نقل الطفل إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
 
تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة في أقل من 12 ساعة من تحديد هوية وضبط المتهم بارتكاب مذبحة أبو النمرس،

وتبين أن وراء ارتكاب الواقعة “عامل بمزرعة”يدعى صابر .م يبلغ من العمر 17 عاما

وهو نجل شقيق زوج المجني عليها، بسبب اتهام المجني عليها المتهم في وقت سابق بوقائع سرقة وخلافات سابقة بينهم. 

وكشفت التحريات أن المتهم «صابر» استغل غياب عمه عن المنزل، وانشغال زوجته بالحديث مع جارتها  وتسرب إلى المنزل واختبأ على سطوح المنزل حتي نام جميع أفراد العائلة، ثم توجه إلى المطبخ واستل سكينتين،

وذهب إلى غرفة نوم الزوجة، والتي شعرت بوجود شخص غريب، ولكن قبل استغاثتها ذبحها المتهم.
وأضافت التحريات سمعت البنت صوت داخل غرفة نوم والدتها، بتوجهت إليها فقام المتهم بذبحها وفر هاربا إلى السطوح، لكنه وجد ابنها في طريقه فقام بضرب رأسه في الحائط، وألقي به من أعلى السطوح.
في تلك اللحظة شاهد الأهالي الطفل يسقط من أعلى السطوح، فهرب المتهم من الناحية الأخرى.

عقب تقنين الإجراءات واستصدار إذن من النيابة العامة، استهدفت مأمورية المتهم وتمكن النقيبان أحمد ماهر وأحمد عبد الصمد معاونا مباحث أبو النمرس من ضبطه، واقتياده إلى ديوان القسم، وأقر بجريمته بدافع الانتقام.

شاهد أيضاً

بريتش كولومبيا تحذر من معركة جديدة مع الطقس الأسبوع المقبل

كتبت ـ أمل فرج حكومة مقاطعة برتش كولومبيا تحذر من موجة ثالثة من العواصف، والفيضانات، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *