الخميس , نوفمبر 7 2019
الرئيسية / مقالات واراء / محمد رزق يكتب : عندما جلست مع الرئيس
محمد رزق
محمد رزق

محمد رزق يكتب : عندما جلست مع الرئيس


رن هاتفي المحمول ولكن رقم غير معلوم .. هممت علي الرد إلا أنني وجدت المتصل سألا ” هل معي الاستاذ محمد رزق ” فرددت بعفوية نعم يافندم ليقاطعني قائلا لقد ارسلت طلبا لمقابلة السيد الرئيس وقد وافق سيادته في التحاور معك وهناك سيارة سوف تاخذك بعد ساعتين الي القصر الجمهورى لإجراء المقابلة .. شكرته علي الفور

قمت مسرعا لتحضير حالي وترتيب أفكارى ووضع روشتة معاناة المصريين من تكبد وتحمل تكاليف الحياة

حضرت السيارة التي ساتوجه بها لمقابلة الرئيس وعندما وصلنا إلى القصر وجدت أحد الموظفين في انتظارى لمعرفة ما نقاط الحوار مع سيادته وبصفتي ” رجل فلاح لم اعطيه عقاد نافع ”

توجهنا إلى مكتب سيادته وكان في انتظارى يعلو وجهه ابتسامته الشهير قائلا تفضل استاذ محمد.. الي نص الحوار

سيادة الرئيس في البداية الجميع يعلم انك انقذتنا من براثن الإخوان

الرئيس : اولا المنقذ هو الله فإن مصر يحميها الله سبحانه وتعالي وكوني لبيت نداء المواطنين فهذا نداء لمصر

محمد رزق : سيادة الرئيس منذ توليك فترة رئاستك وخصصت كل عام لفئة معينة من المواطنين ولكن كانت محصلة النتائج لا تتعدي ال ٢٠ في المائة فما السبب في ذلك ؟

الرئيس : حتما هناك أسباب ولكن تلك الأسباب مرسخة في أركان الدولة حيث أحاول في تغيير تلك المنظومة التي لا تتواكب مع العصر ولكن حتما هناك شباب صاعد سيكون قادر علي عبور تلك المرحلة

محمد رزق : سيادة الرئيس هذا آخر سؤال بالنسبة لي تقديرا لوقت سيادتكم الثمين بعد أكثر من ٥ سنوات من حكم سيادتكم لم يجد الشعب من يحنوا عليه وأصبحت ثلاجتهم لا تحمل إلا المياه وذهبت حرية الراى الي السجون ولم يكن هناك عام للشاب المصرى ولم يكن لذوى الاحتياجات الخاصة اي اهتمام من الدولة فما رأى سيادتكم ؟

الرئيس : مستغربا وتحولت الابتسامة الي غضب ولكنه تقبل السؤال بصدر رحم قائلا نعم أعلم أن الشعب يعاني ولكن هناك نظام يحكم مصر أكثر من ٣٠ عام وهو رأس المال الذى اخترق كل مؤسسات الدولة وإذا حاربت هذا النظام سيكون مصيرى مثل ممن سبقوني هل تعلم انني من منطقة شعبية اعرف ما يعاني منه المواطنين ولكن هناك قوانين واتفاقيات تحكمنا انا لست سعيد ظاظا مثل الفيلم الشهير ولكن اريد من المواطنين المحاربة معي لتلك المنظومة الفاشلة وحتي الان اقول الشعب لم يجد مت يحنوا إليه

عزيزى ” القارئ ” لا تصدق هذا الحوار لأنه من وحي الخيال حيث لن ولم يلتفت الرئيس إلى الصحفيين أو الكتاب الصغار امثالي بالرغم انهم يملكون الحقيقة والواقع

شاهد أيضاً

سيرة وانفتحت

بقلم / ماجدة سيدهم أسماء حكاية بنت ما أن مرت صدفة بمستقنع المؤمنين حتى انفجر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *