الجمعة , نوفمبر 8 2019
الرئيسية / مقالات واراء / بين الاغتصاب والحرايق مساحة استخفاف
ماجدة سيدهم

بين الاغتصاب والحرايق مساحة استخفاف

بقلم / ماجدة سيدهم

لما جرايم بعينها تتكرر كتير وبنفس أسلوب الفجر وبشكل مستمر من غير أية خوف ولا رادع ولا اعتبار لأي شيء على الاطلاق يبقى لازم وقفة stop.. ونسأل السؤال ..هو فيه ايه بالظبط .؟! ..وأيه الثقة دي اللي تخللي المجرم يعمل أي حاجة عيني عينك كدا ..وكأنه في حماية من التغاضي والاستعباط

وأشهر وأكتر الجرايم المتكررة والمنتشرة النهاردة في شوارعنا هي الانتهاك الجسدي والجنسي للأطفال.. وحرق الكنايس ..أي والله كدا ..الجريمتين استفحلوا أوي ..ولما يكون الاعتداء بالقوة دي وبالوحشية والفجر دا على الطرف المجني عليه اللي هو دايما مسالم … دي تبقى جرايم اغتصاب ..ايوه الأتتين جرايم اغتصاب ..رغم ان حرق الكنايس أخد اتجاه كوميدي شوية لأن دايما الجاني معروف.. يا إما ماس دمه خفيف أو مختل محتاج حنية ..

أنا مش حاغضب وأصرخ وأقول إلا الكنيسة وإزاي ومش ممكن دا يحصل .. لأني بأظن أن تعذيب وانتهاك الطفولة هي أبشع وأحط وأقذر الجرائم ومؤشر على مدى ثقافة ومعيشة تلك المجتمعات ..

ولما يكون المجتمع معدوم إنسانيا وعايش في أوحال الفكر السلفي غير الأخلاقي بكل جهله و قهره وكبته غله وفلوسه والمصيبةمبسوط بيه .. فنقدر نقسم الجناة لفريقين :

جناه هم ضحايا الكبت الجنسي .. وجناة ضحايا الغل الكراهية ..والاتنين نتيجة القهر الديني لنفس المرجعية الشريفة للفكر السلفي الصحراوي اللعين اللي ابتليت به بلادنا

فنلاقي جناة الكبت الجنسي بيطلع عقده ونهمه للتعذيب على الفئات الضعيفة زي الأطفال والمعاقين القاصرات بكل بكل اشكال الاعتداء الوحشي و المحزنة . ..

أما جناة الغل والكراهية فدول أغلبهم تخصص حرق كنايس وتعدي على الأقباط وفي عز الظهر ..ودول بيكونوا شوية بلطجية وفشلة اتسممت افكارهم بس الفلوس حلوة والحور أحلى ..

دا مش مبرر اطلاقا للجناة ..وملناش فيه ..دا حق مجتمع والقانون فوق الجميع بلا استثناء..

الخلاصة .دي نتيحة فوضى المجتمعات اللي خربها جهل الفكر السلفي ..مجتمعات مراهقة مشتتة ..تائهة ..كلها أشقياء وشقاء وحطام ..والضحايا دوما مسالمين ..والسؤال هو فيه بالظبط ..!

الدولة المدنية لا محالة ..

حريق كنيسة مارجرجس بالمنصورة

شاهد أيضاً

تطورات كنيسة مار جرجس حجازة – قوص – قنا

بقلم : صفوت سمعان تم الحصول على مكان يبعد عن الكنيسة القديمة المتوقف بنائها لبناء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *