الجمعة , نوفمبر 8 2019
الرئيسية / أخر الاخبار / مصرية بالسعودية “حق ابنى فى رقبة كل مصرى سمع صوتى وصمت
إبراهيم وزميله

مصرية بالسعودية “حق ابنى فى رقبة كل مصرى سمع صوتى وصمت

وجهت الأم المصرية “ع. م غ” المقيمة بالسعودية

مع اسرتها صرخة  للشعب المصرى بالتدخل فى مشكلة ابنها

من خلال عمل مقطع فيديو جديد  كشفت من خلاله أن ابنها مات مقتولا وليس منتحراً

فهل سيصل صوت  الأم المصرية الى النائب العام المصرى  والى   وزيرة الهجرة المصرية أم سيضيع  ويضيغ معه حق  طالب كلية الصيدلة “إبراهيم محمد الغريب  ويغيش القاتل بدون أى عقاب

واليكم ما قامت الأم  بنشره على صفحتها الشخصية  بجانب مقطع الفيديو

 يوم الجمعة الخامس من يوليو ، اتصل بي إبراهيم ظهرا ،وقال لي أنا خارج اليوم يا أمى  مع صاحبي “أ .ن م ، وهو طالب بنفس الفرقة بكلية الصيدلة ،

 صلى إبراهيم العشاء وقال لأخوه عمر أنت موجود فى البيت ولا حتخرج ،عشان أجيب ليك أكل معاى وانا راجع

 وأوعى تنسى تنزل الإيجار للحجة سمية ،  نزل إبراهيم  من شقته  بحى الزهور بالزقازيق ، وكان وقتها الساعة  التاسعة إلا ربع مساءا ، خرجوا ،راحوا محلات أبو الجبن وبالينوا بالقومية  ،

وبعد ذلك اتمشوا على البحر عند كوبري المشاريع ، كان هناك صياد مش عاجبه صوت ابراهيم ،قام الصياد اتخانق مع إبراهيم وشتمه بأمة ، اشتبك إبراهيم مع الصياد  ومكنش حد موجود علشان   يبعهم عن بعض ،وفجأة وعلى حد قول ” أ. ن”  ابنى إبراهيم  أعطى الجوال  والفكة اللي في جيبه ،والمحفظة ، وقال

ل ” أ. ن” باى باي والقى بنفسه في البحر عشان زعل لما الصياد شتمه بأمة

وده كان  الساعة 10 و23 دقيقة بالضيط ،وهذا ما ذكره بالمحضر ” ا . ن” ،فقد حدد الوقت بدقة تامة ، وبرضوا مكنش فى حد على  كوبرى المشاريع ، يبعد عنه الصياد أو ينقذه من الغرق كما ادعى  زميله (أ.ن) نصير  اللى قال كمان انه  لم يرى إبراهيم وهو بيرمي نفسه ، لأنه كان مشغول بصوت غريب، والتفت حوله  لم يجد  إبراهيم ، أنما شافه وهو فى البحر بيغرق ، لم تكن هذه الرواية الوحيدة ل”أ. ن”

أنما  قال ليه أنا أمة روايات كتير منها  أنه كان بينظف  بنطلون  إبراهيم يا طنط ولم أجده  بجوارى  ومرة أخرى  بنظف البنطلون لنفسى  ولم أجد إبراهيم  ومرة ثالثة “أ. ف” زميلى كان بيكلمني في الموبايل وفجأة  لم أجد إبراهيم  بجوارى

الغريب فى الأمر  حينما  علمت بوفاة ابنى  اتصلت ب “أ . ن” زميله  علشان اعرف  الحكاية أيه ، فأول شىء قاله ليه  خدي عمر ابنك التانى بدل ما يحصل ليه اللى حصل لإبراهيم ، لأن عمر ابنى التانى  بكلية هندسة بجامعة الزقازيق وكان مقيم مع أخوه المرحوم  إبراهيم  فى نفس السكن وطبعا بعد كده أخدته وسافرت ،

 كمان “أ. ن”  زميل ابنى سألنى  يوم وفاة ابني ” هو إبراهيم بعت ليك رسالة يوم الجمعة ؟؟؟كررسؤاله ده أكثر من مرة ، فقلت لا ،أنا كلمته تليفون فسكت

اما والدة ” أ.ن ” حينما جئت للمستشفى العام  الى  كانت فيها جثة إبراهيم كانت في منتهى الرعب والخوف ،وراحت لصديقاتي وتقولهم هو انتحر بس أمة مش مصدقه ،وتقولهم هي أمة شافت أيه في جسمه لما دخلت شافته ، وكررت السؤال عليهم فقالوا لها  اسألي مامته ، ولم سألتنى  فأبلغتها بما  رأيته  فى  جثة ابنى  والزرقان في الجبهة ،وتحت العينين  ، وكسر وخرابيش  فى أنفه وبتنزف ،وكتفه الأيمن أزرق و مخلوع ، أيده اليمين بها ثلاثة جروح ، وخرابيش في رقبته وصدره ،علامات حبال على أيده جسمه واخد شكل القرفصاء (يعني ايده الأثنين متنيه ،ورجليه متنيه) وبالرغم من كل ده تقرير الطبيب الشرعى ” اسفكسيا الغرق

شاهد أيضاً

غموض حول وفاة شرطى سودانى سابق بالقاهرة والخرطوم تحقق فى الأمر

حالة من الغموض تحيط بوفاة شرطى سودانى سابق بالقاهرة   والخرطوم تفتح تحقيقًا بعد ضغوط …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *