الجمعة , نوفمبر 8 2019
الرئيسية / أخر الاخبار / لافتة إنسانية من قلب مصر النابض

لافتة إنسانية من قلب مصر النابض

نازك شوقى

على الرغم من انه ليس من أبناء أسوان إلا أنه عاشقا لها ولأهلها الطيبين وفى لافتة إنسانية طيبة منه استجاب  إلى طلب مواطن نوبى بسيط  بمحافظة أسوان باستضافته فى منزله بقرية بلانة أول بمركز نصر النوبة، وتناول كوب الشاى برفقة الوفد المرافق له، وهو ما استجاب له على الفور دون تردد
جهز ناصر توفيق صاحب منزل الاستضافة، “قعدة” أمام منزله وقدم له الشاى النوبى المميز الذى طلبه الدكتور مجدى يعقوب خصيصاً
كما وجه الشكر  الى الدكتور مجدى يعقوب على الخدمات الطبية التى يقدمها  لأهالى أسوان خاصة وأهالى مصر عامة.

وفى أثناء الإستضافة تجاذبوا اطراف الحديث  وأعرب مجدى يعقوب بروفيسور القلب العالمى.  عن حبه الشديد لأسوان وأبناء هذه المحافظة الطيبة واصفاً إياهم بـ”أجدع ناس”،
موضحا أنه يتمنى أن يقابل أهل أسوان جميعاً ويشكرهم على مساندته فى دعم مركز القلب، ولكن يمنعه ارتباطاته الكثيرة ووقته الذى وهبه لعلاج المرضى، بالإضافة إلى أنه لا يجيد التحدث أمام وسائل الإعلام وأمام الجمهور “بحسب ما ذكر المواطن النوبى على لسان مجدى يعقوب“.

كان الدكتور مجدى يعقوب فى زيارة لتفقد فرع مركز القلب بأسوان، وهو مركز خصصه لأبحاث القلب فقط بقرية بلانة أول،  برفقة وفد مكون من 4 أشخاص آخرين من بينهم أطباء دوليين من أستراليا وموزمبيق، لتفقد المركز الجديد لأبحاث القلب بالقرية والذى تم افتتاحه منذ عام  وأثناء تفقد المركز ومعه الوفد المرافق له من الداخل  استفسر عن الخدمة التى يقدمها المركز فى الكشف على بعض الحالات من أهالى القرية بالمجان.

قال ناصر المواطن النوبى عند إنشاء هذا المركز  رحب أهالى القرية ترحيباً واسعاً بهذه الفكرة وتبرعوا بقطعة أرض ملاصقة لمقر مركز الأبحاث الذى تم إنشاؤه بديلاً لمقر جمعية أصدقاء المرضى  وأضيف له بعض التجهيزات اللازمة لمركز القلب الجديد، حتى أصبح شبيهاً تماماً بمركز القلب الموجود فى مدينة أسوان.

ختم  ناصر توفيق قائلا “كان من حسن حظنا تصادف موعد الكشف مع زيارة الدكتور مجدى يعقوب فطلبت منه الزيارة وجبر بخاطرى”

شاهد أيضاً

غموض حول وفاة شرطى سودانى سابق بالقاهرة والخرطوم تحقق فى الأمر

حالة من الغموض تحيط بوفاة شرطى سودانى سابق بالقاهرة   والخرطوم تفتح تحقيقًا بعد ضغوط …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *