الأربعاء , نوفمبر 13 2019
الرئيسية / تويته وستاتيوس / محمد السيد طبق يكتب مقال ..”قراءه في المشهد الأخير”

محمد السيد طبق يكتب مقال ..”قراءه في المشهد الأخير”

لا أفكر في الدجال ولا أترقب المهدي المنتظر..ذلك الشجر الذي سيخبرني بأن وراءه يهودي..

لا ابحث عنه… لا أعتقد بأي قوة أخري تمنحني الحياة غير الله..

لا أؤمن بأن الأمان مال او جاه أو سلطان فقد زرت المقابر فوجدت ابي

وعمي وجدي وقد كانوا يمتلكون كل ما سبق لكنهم الأن منسيين..

شاهدت صديقي الشاب الذي مات منذ أيام وهم يدخلوه القبر وحيدا غريبا لم يأخذ معه شيئ.

حتي اسمه الذي كانوا ينادونه به سقط منهم وباتوا بعد لحظه واحده من موته يلقبونه بالميت.. فقط كان الناس يتذكرون أعماله العلنية..

لقد كان طيب. كان يذهب الي المسجد.

 لم يعتدي علي أحد.. لم يأكل أموال الناس بالباطل لم نعرفه منافقا.. كان في حاله.. ثم يختمون مرارا.. ربنا يرحمه. هكذا فقط ينطق الناس حقيقه ما يجب علي الإنسان ان يكون في الدنيا.. ذلك الحديث العفوي الذي يخرج من الناس عند وبعد تشييع أي جنازة هو في حقيقته ملخص ما يجب أن نحيا عليه وكل ما غير ذلك عبث…. أن قراءه واحده في جنازة أي إنسان كفيله بأن تعيدك من جديد الي حاله ضبط المصنع كما خلقك الله تعالي علي فطرته متناسيا صراع المال وقطع الأرحام والانتقام من الناس.. إن نظرة فاحصه أخري علي تلك المقابر المهملة من حولك المتهدمة أمامك والتي هجرها الأبن والإبنه والزوج والزوجة والحبيب والحبيبة وكل من أحرق ساكني تلك القبور دماءهم عليهم وكل من وعدوهم بالولاء والوفاء ثم أخلفتهم الحياة ومشاغلها حتي عن زيارة تلك القبور و الأهتمام بها ..سوف يجبرك ذلك المشهد لا محالة علي إعادة كل حساباتك. فتتأكد أنك يوم ما ستكون مهملا وحيدا ولن يبقي معك أو ينفعك إلا عملك… ورحمه من الله أرجوا أن يكتبها عليناa �� ��

شاهد أيضاً

يا كرستين حقك جاى

أيه الحكاية و أيه القضية ده قرب يشيب شعر الراس هو الدم الطاهر مالوش دية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *