الخميس , نوفمبر 14 2019
الرئيسية / مقالات واراء / لا تخاف مما يقولون أن حملتكم على ctv كانت ضد مذيع مسلم
هانى رمسيس

لا تخاف مما يقولون أن حملتكم على ctv كانت ضد مذيع مسلم

لا تهتز لمن يقول لك أن تمسكك بهويتك تعصب وتقزم داخلى

من يحترم تاريخه يحترم حاضره

 التقزم هو الركوع لما يضل الناس بقصد عن تراثهم وتاريخهم

 التقزم هو إنكار للحقيقة فالأقباط جزء أصيل ومكون أصلى وفعلى وواقعى من مكونات هذا الوطن

لا ترهب مما يقولون أن حملتكم على ctv كانت ضد مذيع مسلم.. فمن يقول هذا كاذب

القضية كانت أعمق بكثير جدا من سؤ نية من يدعى.

 فتغير هوية القناة بالشكل الذى كان سبب دعم الناس لها

رفض من العامة فأنت تغير الصليب وتلغى صوت البابا شنودة الذى دعمها إذن أنت تقصد بسؤ نية إلغاء التاريخ وهوية القناة

لا تنساق لمن يريدون إكمال الصدام مع القناة

فلقد اتخذت القناة موقف شجاع قلما ان يحدث فى مصر بالتراجع وإعادة الوضع على ما هو عليه وهو موقف يستحق الشكر والثناء

 لا تخف أن تقول لا لإخونا بتوع التراث العربى المسيحى إياكم والاقتراب من الهوية القبطية إياكم وترويج قصص قبل النوم أن كل ما كتب بالعربية فقد هويته القبطية وأصبح فى شيئ أكبر اسمه التراث العربى المسيحى وتطلع بعدها شخصية تدعى أنها باحثه وتقول لا يوجد فن قبطى

ابتعدوا عنا…

وللمعلومة كل هذه الحواديت قبطية قبطية فمن يزج بسؤ نية بالزج بأخوتنا المسلمين فى هذه المعارك الداخلية هو منافق وسيئ النية

 احذروا أن يستغل احد بالزج باسم البابا تواضروس فى تلك الأزمة ننتبه فلا داعى لفتح جبهات ضد الكنيسة بشكل غير مباشر

 أظن تجربة ctv تعطى الجميع جرس إنذار

بأن الشعب القبطى الذى خرج لنقل جبل المقطم مما يقرب من ألف سنة مازال حيا.. مازال شجاعا.. مازال يحب وينتمى تراب هذه البلد فى محبة للجميع واحترام متبادل لكل طوائفه

شاهد أيضاً

تعرف مشروبات وقائية من مرض السكر ..

أمل فرج مرض السكري هو حالة تسبب ارتفاع مستويات السكر في الدم بصرف النظر عن …

تعليق واحد

  1. زعفران ابن زعبوط

    وما المانع أن تكون الحملة ضد مذيع مسلم بالبفعل ؟ هل المسلم على رأسة ريشة مثلا ؟ ولماذا المسلم لا ينظر حولة ويرى العنصرية الاسلامية على أوجها فى كل مناحى الحياة ؟ لماذا المسلم لا يحب المعاملة بالمثل ؟ هل يوجد مذيع واحد أو حتى فنى واحد أو حتى موظف مسيحى يعمل فى هيئة الاذاعة والتلفزيون المصرية مع أنها من المفروض أن تكون لكل المصريين ؟ وهل القنوات الاسلامية تسمح لمسيحى واحد العمل بها حتى فراش وليس مذيع ؟ لماذا يعانى المسلم من الاسقاط أينما حل ؟ والى متى الشيزوفرينياا الاسلامية ؟ هل المسلم لم يسمع عن اضطهاد المسيحيين فى مصر ؟ وهل لم يسمع عن حرق الكنائس والتعنت فى تجديدها وعلى حساب المسيحيين ؟ نقول اية لمن فقدوا العقول والاحساس والحياء ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *