الثلاثاء , نوفمبر 26 2019
الرئيسية / مقالات واراء / بلا_رحمة الجزء_ ٩_١٠
عفت بشندى
عفت بشندى

بلا_رحمة الجزء_ ٩_١٠

عفت بشندى

الجزء_٩

انتفض الاربعة من على اسرتهموحين سمعوا صوت القهقهة.. واحسوا ان حدثا جللا سيقع..
كانت البداية حين صرخ اشرف..
– الحقونااااا.. شهيرة بتموت
صعد شاكر وعواطف وصبرى وثناء سريعا وتلتهم رحمة.. ثم عبير ويسرى
كامت شهيرة تتوسط الصالة.. وعيناها جاحظتان وبوجهها بعض الندوب..
عواطف: بنتى.. حبيبتى.. ردى عليا
شاكر: شهيرة قومى.. انتى بريئة احنا عرفنا
عبير: دى شكلهت ماتت ولا ايه
شاكر بجنون: ابعدى انتى.. تلاقيكى قهرتيها
عبير: لا مش انا.. دا اشرف
اشرف بانهيار: انا
كان النسوة ينتحبن ومعهن شاكر.. فقاطعهم صبرى: احنا هنقعد نولول.. اتصلوا بالاسعاف
اتصل يسرى بالاسعاف.. التى اتت لتخبرهم انها لفظت انفاسها الاخيرة.. ولكن هناك شبهة جنائية..
جاءت الشرطة وسط صراخ عواطف وبكاء ثناء ورحمة.. وصدمة شادى..
ولكن كانت الطامة الكبرى حين حضر ماجد وحمزة.. ليخبروهم ان ليلى وعدى قد توفيا هما الاخران.. فصرخت عواطف وشقت جيبها.. اما حمزة فقد امسك قلبه وسقط وسطهم مغشيا عليه..

وللمرة الثانية خلال يومين يقام العزاء.. ولكن هذه المرة للثلاثة.. عدى الذى وافته المنية ليلا متأثرا باصابته.. وليلى التى تسبب ضغطها العالى فى موت الجنين واصابتها بتسمم حمل.. وخين علمت بموت عدى توقف قلبها.. وشهيرة التى انتقلت للمشرحة لنعرفة سبب الوفاة

كان صبرى يقف مذهولا.. كيف انقلبت حياتهم هكذا فى ايام.. اما شادى فكان يبكى صامتا.. وشاكر كان فى واد آخر.. فقد فقد حبتى قلبه.. ويشعر انه سيفقد الباقين.. خاصة بعد وقوع حمزة.. الذى يعانى من ضعف شديد بعضلة القلب..
كان هيما يقف بجانب شاكر.. يحاول اسناده خين يأتى المعزين.. وقد تكفل هو بكامل اجراءات العزاء حيث لم يكن اخدهم قادر على فعل شئ..

– اسمك وسنك
– عبير صبرى.. 35 سنة
– انتى كنتى على خلاف مع شهيرة شاكر ليلة وفاتها
– ايوة فعلا..
– ليه
– كنت حسيت بحد وقعنى قبلها بيوم وبسبب الوقعة كنت حامل وسقطت
– وليه اتهمتيها
– لان الدور بتاعى مفيش غير انا وهى.. وجوزى وجوزها كانوا ف اشغالهم.. والدور فوق مفيش غير ليلى الله يرحمها وجوزها وكانوا برة عند الدكتورة يعنى مفيش غيرها
– كان بينكم خلاف قبلها يخليكى تتهميها
– زمان كانت بتعمل معانا مشاكل.. الله يرحمهت بقى.. بس لما عرفت انها مش بتخلف اتهدت واتكسرت وبقت كويسة.. وانا افتكرتها عملت كدة غيرة عشان كان عندى عيال
وانخرطت فى نوبة بكاء شديدة.. انتظرها الضابط كى تهدأ.. واكملت..
– تانى يوم وقوعى ولادى الاتنين ماتوا وكان معاهم عدى ابن ليلى.. وقفوا على السور بتاع البيت الصبح ونطوا.. وفى واحد م الجيران قال حد رماهم.. وطبعا ليلى وانا مش هنعمل كدة ف عيالنا.. يبقى هى.. خصوصا انها طول عمرها تتكلم عن الطيران.. وفوجئت بيها جايبالهم كتب كتير عن عباس ابن فرناس وعن اطفال جربت تطير.. عشان كدة قلت مفيش غيرها
– وبعدين
– واجهتها بالكلام دا ودخلت شقتى
– وما شوفتيهاش تانى
– لا
– تفتكرى مين يكون قتلها
– جوزها
– يعنى انتى بتتهمى اشرف زين الدين بقتل شهيرة شاكر.. بناء على ايه
– هقول لحضرتك

فلاااااش

– ايه صحاكى بدرى كدة يا عبير
– انا مانمتش يا يسرى
– ربنا يصبرنا
– ويدينا
– باذن الله
– لا اسمع بقى.. انا كان عندى اتنين وحامل.. اول ما ارتاح لازم نخلف.. وعاوزة منشطات كمان..
واكملت وهى تنظر للبيت ودموعها منهالة على وجهها…
– عاوزة اتنين تلاتة مرة واحدة.. يملوا البيت.. انت سامع الهدوء.. عمر بيتى ماكان كدة.. كان صوت مروان ومازن ما بيهداش
وانهارت باكية على الاريكة.. فاخذها يسرى فى حضنه
– اهدى بس.. ربنا هيعوضنا
– لا ماهو اسمع.. انت ما بقتش زى الاول.. وكدة ما ينفعش
– طب اعمل ايه يعنى صحتى كدة
– مليش فيه.. لو مش قادر طلقنى واتجوز غيرك.. انا عاوزة اعيش واتمتع بشبابى ويبقى عندى عيال كتير
– شكلك اتجننتى يا عبير..
– لا انا عاقلة.. وبشوف مصلحتى..
قاطعهما صوت صراخ..
– انت عملت فيا انا كدة.. ااااااه… الحقننننى… انا لازم اعييييييش
عبير: ايه دا
– دا صوت شهيرة.. شكلهم بيتخانقوا..
– اه وصوت حاجات بتتكسر
– اروح اشوف
– بس خليك.. واحنا مالنا.. كفاية انها حرمتنى من عيالى.. دا ذنبى.. واللى جاى اكتر.. وحيات امى ما هسيبها

باااااك

– امضى على اقوالك واخرجى وابعتولنا يسرى السيد

كان كلام يسرى مطابقا لكلام زوجته تماما.. فتم استدعاء اشرف
– اسمك وسنك
– اشرف زين الدين.. 44 سنة
– مراتك شهيرة شاكر ماتت ازاى
– انتحرت
– لا والله.. وانتحرت ليه
– عشان عبير فضحتها ادام الناس وقالت انها سقطتها وقتلت ولادها وانها هتبلغ عنها البوليس
– وهى شهيرة فعلا عملت كدة
– شهيرة الله يرحمها اه كانت ممكن تعمل مقالب ومشاكل.. لكن معتقدش ممكن تموت
– طب اتخانقتم ليه..
– اتخانقنا.. لا.. ما.. ماحصلش
– اقوال عبير ويسرى غير كدة.. سمعوكم بتتخانقوا وهى بتقولك عاوزة اعيش
ارتبك اشرف وامتلأ وجهه وجبينه بالعرق..
– مش حقيقى.. بص حضرتك.. دول مش بيطيقونى وعاوزين يوقعونى ف اى مصيبة
– ليه
– عشان انا اصلا زمان كنت هتجوز عبير.. بس انا وشهيرة حبينا بعض واتجوزنا.. ودا طبعا مخلى عبير تكرهنى واكيد جوزها
– طب والخرابيش والضرب اللى على وش شهيرة
ارتبك اشرف اكثر..
– مش عارف.. يمكن وهى بتموت
قام المحقق ولف حوله
– شهيرة ضوافرها كان فيها جلد بشرى.. يعنى سهل نثبت انه منك.. وبالظبط من الحتة دى
واشار الى رقبة اشرف والتى بها جرح حديث بغطيه بلاصق طبى
– دى.. دى تعويرة.. قبلها.. كنت….
– الانكار مش هيفيدك.. الامور واضحة.. والبدلة الحمرا ف انتظارك
اشرف ببكاء: اعدام لا.. اقسم بالله ما قتلتها
المحقق ببرود: حاول تبقى تثبته بقى.. بس انت الدلائ والشهود ضدك.. خدوه
– لا استنى حضرتك.. انا فعلا اتخانقت مع شهيرة.. بس اقسم بالله ما قتلتها..
– امال اتخانقتم ليه
– هقولك

فلاااااااش

رجع اشرف كعادته متأخرا قرب الصباح.. ليجد شهيرة فى السرير تتألم
– ماعملتيش اكل
– لا.. تعبانة اوى
– يووووووه… انتى يا اما تعبانة يا مكتئبة
– المرادى غير يا اشرف.. المرادى تعبانة اوى
تركها وخرج لياكل بعض الفاكهة.. فخرجت تتسند عاى الحائط
– اشرف
– الحقنى انا تعبانة اوى
– ايه هو معادها ولا ايه
صمتت شهيرة قليلا .. ثم جلست بجانبه لتقول بهدوء وبابتسامة تتنافى مع الالم الذى تشعر به: انا حامل
لينظر لها اشرف باستنكار..
– دا ازاى
– ربنا اراد
– انتى متأكدة
– ايوة.. طلبت المعمل وعملولى تحليل دم.. وكلمونى من شوية قالولى
وجت صفعة شديدة تنزل على وجهها.. ثم امسكها من شعرها: من مين يا فاجرة
شهيرة بصدمة: يعنى ايه من مين.. وبتعمل كدة ليه
شدد يده على شعرها وصغعها مرة اخرى: بقولك حامل مين مين.. انطقى لادفنك حية
شهيرة ولا تزال الصدمة تسيطر عليها حتى انها نسيت المها: منك.. هيكون من مين يعنى
انهال عليها بالصغعات والركلات وهو يقول: كدابة.. اه يا فاجرة يا بنت الكلب.. كام لازم اعرف ان النجسة اللى لعبت عليا ولعبت على غيرى عمرها ما تعرف تبقى نضيفة ابدا
كانت شهيرة تكاد تلفظ انفاسها من الضرب.. وقالت وهى تزحف على الارض مبتعدة عنه: انت بتقول ايه.. انا عمرى ما خونتك…
اقترب منها اشرف مرة اخرى ولكنها زحفت مبتعدة وعينها عليه تنظر له برعب…
– انا ازاى.. انا ما بخلفش.. ما بخلفش.. ومستحيل اخلف
جحظت عينا شهيرة حتى كادتا تخرجان من محجريهما..
– ما بتخلفش ازاى.. دانا اللى ما بخلفش
– لا.. انا.. واقنعتك بكدة عشان ما تطلبيش الطلاق..
انتفضت شهيرة لتمسك بتلابيبه: قصدك ايه.. ان انا بخلف.. وسايبنى السنين دى كلها بتعذب واموت ادامك وبتعاملنى كانى معيوبة وبتمن عليت بعيشتك معايا
ازاح يديها بعنف: امال اقول ان انا اللى ما بخلفش واخسر كل حاجة.. الشقة والعربية والشغل والملايين.. ابقى غبى..
شهيرة بمرارة: وانت اتجوزتنى عشانهم بس
– طبعا.. مانتى هبلة وافتكرتى انك بتعلقينى.. دا كان بمزاجى يا شاطرة.. انتى كنتى البريمو هنا.. قلت اكسب البريمو.. ولما قلتلهم انك ما بتخلفيش ورغم دا مكمل معاكى بقيت فرخة بكشك عندهم.. وطلباتى مجابة قبل ما اطلبها.. وبزيادة…
– اه يا واطى يا قذر
قاطعها بصفعة جديدة وامسكها من شعرها مرة اخرى: مين الواطى القذر.. انا.. وانتى الكويسة يا نجسة وانتى حامل من راجل تانى
ابتعدت عنه بعنف حتى ان جزءا من شعرها خرج فى يده: اخرس قطع لسانك.. انا عمرى ما خنتك رغم انك تستاهل الخيانة وانت وسخ وكل يوم ف سرير شكل.. مع اشكال زبالة ما قبلش يكونوا خدامين عندى
اشرف بسخرية: امال حامل من مين يا ستنا مريم
شهيرة بعنف ودموعها تهطل بغزارة: مش حامل.. انا مش حامل.. انا قلتلك كدة عشان الكلمة دى كان نفسي اقولها قبل ما اموت
ثم وكأنها افاقت الى نفسها: اموت.. دانا هموت.. انا واخدة السم من بدرى
اشرف بصدمة: سم ايه
امسكت بتلابيبه مرة اخرى: كنت هموت نفسي.. بس انا لازم اعيش.. من حقى اعيش.. الحقنى.. الحقنى.. انت اللى عملت فيا كدة.. اااااااه.. انا لازم اعيش لازم اعيش
ثم سقطت تتلوى على الارض فى صدمة منه.. ولم يعرف ماذا عليه ان يفعل.. حتى بدأت تنتفض فافاق لنفسه وصرخ كى ينقذوها.. ولكن عندما صعدوا كانت روحها ذهبت لبارئها..

باااااااك

– وايه يثبت اقوالك
– والله انا رجعت بعد ما خدت السم…مش انا الىى ادتهولها
– يتم حبسه اربعة ايام مع استعجال تقرير الطبيب الشرعى

#الجزء_١٠

فى اليوم التالى فوجئوا بعودة فؤاد
صبرى باكيا بين ذراعيه: انت فين مش عارف اوصلك خالص
فؤاد بغضب مكبوت: معلش تليفونى كان ضاع واتصلت ع البيت محدش رد…
ثم نظر حوله: هو فى ايه
حكى له صبرى ما حدث لتتسع عيناه ويصدم: معقول.. فى اسبوع يحصل كل دا..
ثناء: انت جيت يا فؤاد
اقبل فؤاد يقبلها: موبيلى اتسرق ولسة لاقيه.. واتصلت ما رديتوش
ثناء بنشيج: احنا اللى بيجرالنا ما جراش لحد
ضمها وربت على ظهرها وهو يبحث بعينيه.. كانت رحمة قد خرجت من المطبخ خلفه.. وظنته يبحث عنها: حمدلله ع السلامة يا فؤاد
رد دون ان ينظر لها: الله يسلمك
ثم بحث حوله: امال فين سهير
ثناء: من يوم وقوع عبير وهى يا حبة عينة الدموع ما بتنشفش من عنيها.. ولا بتخرج ولا بتشوف الشارع
ترك فؤاد ثناء ودخل غرفة سهير.. ليسمعوا صراخا بعدها باقل من دقيقة..
اندفعوا جميعا للغرفة…ليجدوه يمسكها من شعرها ويكيل لها اللكمات والصفعات وهى واقعة على الارض
ابعدتها ثناء عنها لتقول: انت اتجننت يا واد انت.. ايه اللى بتهببه دا.. دا لا انا ولا ابوك بنمد ايدنا عليها
صبرى: فى ايه يا فؤاد مش عادتك
فؤاد بعنف: هقتلها.. ودينى لاقتلها
ثناء بقوة: لا يا حبيبى مالكش حكم عليها.. ابوها عايش على وش الدنيا
صبرى: ما تفهمنى يا فؤاد فى ايه
اعطى فؤاد هاتفه لابيه: بص.. شوف الهانم بتعمل ايه.. الفيديو دا لقيته مع الناس هناك يعنى الفضيحة بجلاجل
فتح صبرى مقطع الفيديو ليجد سهير عارية تماما فى احضان رجل.. ثم توالت المشاهد ليراها مع خمسة رجال فى اوضاع مخلة
اسند فؤاد صبرى الذى كاد يقع.. لتتلقف منه ثناء الهاتف وتشاهد هى الاخرى فتصدم وترميها وتنهال عليها بالصفعات
– ليه.. ليه كدة.. بتفضحينا.. دا كله الا الشرف.. بتبيعى نفسك يا وسخة
كانت تصرخ: اسمعونى بس.. والله مظلومة..
امسكها فؤاد من شعرها: مظلومة ازاى.. صورك دى ولا لا
قالت محاولة التقاط انفاسها: هقولك.. هقولك بس اسمعنى..
تركها فؤاد.. لتقول وسط نشيجها: انا.. انا اتعرفت.. عليه.. ف شغل..
فؤاد: قولة الحق لاقوم اطحنك
سهير برعب: حاضر.. من النت.. قال انه اعجب بيا وحبنى ف يومين.. وانا كنت طايرة بيه.. بس ظروفه صعبة.. قلتله اساعدك رفض.. انبهرت بيه زى مانبهر بيا.. بعدها قالى مش قادر ونتجوز عرفى لحد ماتقدم.. رفضت الاول قالى هنبعد لحد ماقدر اجى اتقدم… ماقدرتش على بعده مع كلام الناس عشان سنى كبر.. كلمته وقلتله موافقة…قابلته وكان معاه 4 اصحابه.. على اساس شهود.. وادانى 5000 مهر
التقطت انفاسها واستطردت: اتقابلنا ف شقته مرتين.. كان كويس اوى ومجنون بيا.. بس لقيته ببيقولى فى اقراص بتعلى الدماغ اوى. رفضت قعد يقولى انتى مراتى وتسمعى كلامى.. اخدت القرص وبقيت زى المتخدرة
بدأ النشيج يزيد مرة اخرى: لما فقت لقيت انى كنت نايمة معاه هو واصحابه الاربعة.. وكله متصور.. وقعد يقولى انتى مراتى وانا حر فيكى ومحدش ليه عندك حاجة.. بعدها قالى انه جاى يتقدم وربنا فتحها عليه.. ولقيت اصحابه معاه خفت.. قالى دى اخر مرة هيحصل كدة ومن بكرة هتقدم ومش هيحصل تانى.. لما لقانى رافضة قالى امشى لو عاوزة.. بس لا فى جواز ولا انا شفتك قبل كدة.. اضطريت اوافق…
ثم زاد البكاء والنشيج: بعدها اختفى والاكونت اتقفل.. روحت الشقة لقيته بياخد حاجته منها وماشي وطلعت مفروشة.. ولما اتخانقت معاه ضربنى وقالى انه هيبعت الفيديو لكل قرايبى وزمايلى.. افتكرته بيقول بس.. لكن لقيت زمايلى بعتولى وطلع فضحنى فعلا
صبرى بقوة رغم اقترابه من السقوط: فؤاد
– نعم يا بابا
– هاتلى حبل من برة
خرج فؤاد ليجد رحمة تقف خارجا مشدوهة.. فانزل ناظريه عنها واتى لابيه بالحبل..
– كتف البت دى..
كتفها فؤاد وهى تصرخ وتطلب منهم المغفرة ولكن وكأنهم لا يسمعونها.. وكان هناك مقص بجانب السرير.. اخذه صبرى وبدأ فى قص شعرها..
ثناء: لا يا صبرى مش للدرجادى.. انا هخليها ما تخرجش م البيت
صبرى بعنف: بس اسكتى.. ادى دلعك.. بنت اخوكى عملتى فيها كدة وهى عيلة عشان قالوا شعرها حلو.. بنتك بقى فاجرة ودايرة على حل شعرها.. يبقى تستحق.. وهصورها وهى من غير ولا شعرة.. عشان لو حد شاف الفيديو اقوله انى ربيتها..
بعدما قص لها شعرها تماما اتى ببعض ادوت الشعر من التسريحة.. وبدأ يصنع ندبات فى وجهها.. كل ذلل وهى تصرخ دون انقطاع.. وفى النهاية اعطاها لكمة فى عينها واخرى فى فكها اسالت منه الدماء وفقدت بسببها الوعى لتصرخ ثناء: بنتاااى
صبرى: اخرسي خالص واطلعى برة
ثم وضع قدمه على رأسها: صور يا فؤاد

اغلقت ثناء الباب عليها طوال اليوم ولم تخرج.. وعواطف تجلس دون وعى.. تتحدث مع نفسها.. ورحمة كالعادة تقوم بخدمة المعزيات..
اما فى الخارج فكان صبرى وفؤاد وشاكر يستقبلون المعزين.. وجاء هيما ليقول لشاكر: انا كدة لميت الدنيا وحاسبت الكل
شاكر: مش عارف اودى جمايلك فين يا هيما
فؤاد بجليطة: متشكرين اوى ومش هنتعبك تانى انا جيت خلاص
هيما لشاكر: شكر على ايه يابو الرجال داحنا نخدمكم بعنينا
ثم استدار الى فؤاد: حمدلله على سلامتك يا استاذ فؤاد وبردو انا موجود لو احتاجتوا حاجة
فؤاد: شكرا باذن الله مش هنحتاج
صبرى: ايه طريقتك دى يا فؤاد.. كتر خيره هيما واقف معانا م الاول للاخر وعمل كل حاحة عشان ماكانش حد فينا عارف يفكر…
هيما: دا واجب يا عم صبرى..
صبرى: تسلم يبنى.. ولو عاوز تعمل خطوبتك اعملها بعد اسبوع
فؤاد بتعجب: خطوبته.. خطوبة ايه
ظن صبرى ان فؤاد معترض على التوقيت: ايوة يا فؤاد دا خطوبته كانت انهاردة واجلها عشانا.. ومها الله يكرمها ما سابتش ليلى ولا عدى الله يرحمهم ولا سايبة حمزة
فؤاد بسعادة خفية: مها مين
صبرى: مالك انت فقدت الذاكرة ولا ايه.. مها الممرضة اللى شغالة ف مستشفى (…….)
فؤاد: اه عرفتها..
ثم حدث هيما بلهجة مختلفة: ربنا يتمملك بخير.. حقك عليا انا بس جاى تعبان واتفاجئت بالىى حصل
هيما: ولا يهمك يا هندزة.. احنا ولاد بلد وبنقدر.. ربنا يجعلها اخر الاحزان وانا تحت الامر ف اى حاجة.. وباذن الله المرة الجاية نخدم ف الفرح.. استأجز اها

خرجت ثناء من غرفتها ليلا.. وطلبت ان يحضر خليفة فى التو.. حدثه شاكر فاتى بالفعل.. واجتمعوا فى شقة عواطف.. لانها الفارغة حيث ان حمزة بالمشفى وشادى ييرافقه
خليفة: طلبتنى يا بيه
شاكر: الست ثناء عاوزاك
خليفة: ومال شكلكم كدة.. جرا ايه
بكى شاكر وتلاه صبرى.. وحكوا له ما حدث خلال الايام الماضية.. بينما كانت ثناء صامتة اما عواطف فكأنها فى عالم اخر..
خليفة: قلتلكم يا ويلكم م اللى جاى
شاكر بعصبية: مانت قلت يا ويلكم لكن ما قلتش ايه هيحصل
خليفة ناظرا بجانب عينه الى ثناء: واقول ليه مادامتوا مش صوراحا معايا
صبرى: انت عرفت كل حاجة.. ومفيش حاجة تانى مستخبية
خليفة موجها الكلام لثناء: رأيك ايه يا ست الناس.. مفيش حاجة مستخبية
اخذت ثناء نفسا عميقا.. ثم قالت: لا.. فى

شاهد أيضاً

كفاكم الطعن فى الظهر ، فمن سِمات الرجولة المُساندة فى الضيقة رغم الاختلاف .

الكاتبة / حنان ساويرس ياريت كل من يقوم بترويج شائعات ضد رامى كامل لاسيما ٲثناء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *