الإثنين , ديسمبر 2 2019
الرئيسية / مصريين بالخارج / جبرائيل يسب أقباط المهجر أملا في عضماية
محفوظ مكسيموس

جبرائيل يسب أقباط المهجر أملا في عضماية

بقلم / محفوظ مكسيموس

كنت أتابع حلقة من برنامج ( صوت من لا صوت له ) للإعلامي المحترم أستاذ هاني حبيب و في منتصف الحلقة عرض الأستاذ هاني حبيب بيان صادر عن المحامي نجيب جبرائيل بخصوص رامي كامل و في الحقيقة لم يصدمني البيان الذمي الوضيع لأنه ينضح بالمازوخية و لعق الأحذية كعادة كاتبه.

ولكن إستوقفني جدا هجوم جبرائيل علي أقباط المهجر و نعتهم بالخيانة و التمويل و أخص قلة مندسة في أستراليا و أمريكا حسب تعبيره!!!! و بالرغم من إعتيادنا علي تصريحات جبرائيل ولكن هذه المرة قررت أن أرد على ترهاته الممزوجة بالإنبطاح و قلة الأدب التي كتبها فقط مغازلة لكل من يكره أقباط المهجر.

أولا أود أن أسأل أستاذ/ نجيب جبرائيل بضعة أسئلة عله يتحلي بالشجاعة الأدبية برغم تأكدي بأنه يفتقد أي نوع من الرجولة لأن ما كتبه عن أقباط المهجر ليس من الرجولة في شيء بل و بعيد كل البعد عن الأخلاق فحين يتهمنا بالعمالة و الخيانة و القلة المندسة فأسقط عن نفسه كل نبل.

سؤالي الأول: أين ذهبت الأموال التي قمت بجمعها أنت شخصيا من ( أقباط المهجر ) وإذا أردت التفاصيل فسأقوم بسردها بالتفاصيل ؟؟؟؟!!!!!!
ثانيا ما أدلتك الدامغة التي تثبت إتهاماتك الباطلة لنا كأقباط المهجر بالخيانة و التمويل و العمالة والإندساس؟

ثالثا لماذا ذكرت أستراليا و أمريكا فقط دون التطرق لباقي دول المهجر ؟؟!! بالرغم أن أقباط المهجر تعاطفوا و تضامنوا مع رامي كامل من كل حدب وصوب؟؟؟
رابعا: هل حصدت غنائم جراء إتهامك لنا بالعمالة ؟!! أم أن بضاعتك رخيصة مثلك و فرض عين عليك بتقديمها مجانا لإرضاء أولياء نعمتك؟؟!!!
خامسا: منذ متي حققت البيانات الذمية نتائج مرجوة ؟؟!! و كيف للاعقي الأحذية أن تُرفع هامتهم بين الرجال؟؟!!

صديقي الغير صادق جبرائيل إذا كنت تمتلك مثقال ذرة من الكرامة فعليك بالإعتذار لما بدر منك من صفاقة و قذف أناس بالباطل فقط لكسب ود متشددين كارهين و نظام مستبد، أقباط المهجر يا نجيب هم أكثر وطنية منك و من أمثالك من متسابقي الدرج و أبواق النظام و راقصي التنورة.

لا يستطيع أحد أن يتهم أقباط المهجر الشرفاء بعدم الوطنية والولاء لوطنهم الحبيب مصر . فقلب كل مصري أصيل ينبض بحبها ولولا المساوئ الجاحفة من سلطة مستبدة وإضطهاد مفضوح لما تركنا أوطاننا . ولو توفر العدل والمساواة بين الناس لما هاجر أحد. فكل إنسان يحب وطنه و يتمناه مدينة أفلاطون الخالدة . وكل من ينتقد النظام فهو محب للوطن لأنه يريد أن ينعم الوطن بالأفضل دائما وليس كما تعتقد أنت.

فدائما ما نحلم بوطن مشابه لموطن غربتنا ونراها ليست بمعضلة التحقيق في بلد منحه الله موقع عبقري و موارد غير قابلة للنضب و مناخ لا نظير له و حضارة عجزت أمام عبقريتها أعظم الدول . ولذلك فنحن دائمين التطلع لنراها ( الأفضل ) في كل شئ.

وعندما يخرج البعض يتهم أقباط المهجر بالعمالة والخيانة هذا سخف و إفلاس و غباء . فمعظم أقباط المهجر مشغولين ومنشغلين بوطنهم أكثر من كثيرين يعيشون في المحروسة وغير مكترثين بأحوالها. كفي تخوين لأقباط المهجر فهم من تركوا أوطانهم بأجسادهم فقط و قلوبهم وعقولهم متعلقين بمصر التي يفتخرون بالإنتماء إليها. و هم أيضا الذين ينطقون بالحقيقة كاملة بالنيابة عنك حتي لو كانوا مستمدين قوتهم و جرأتهم من أوطان الغربة ولكنهم يطالبون من أجلك.

لا يسعون لمكاسب مالية ولا شهرة لا تضيف إليهم شيئا فكل ما يشغلهم أن يروا وطنهم المحبوب في رخاء وإزدهار بعيدا عن أكاذيب الحكومات المضللة والعراقيل المفتعلة فبلدنا الحبيب هو أغني بلدان العالم ( بالإحصائيات والأرقام ) و كل كلام يردد عن طريق النظام عن أنها فقيرة فهو مجرد إفتراءات و أكاذيب لا صحة لها ولكنهم يرددون ما يسترون به عوراتهم الفاسدة من سرقات و فشل و فساد و تدمير لأغني بقعة علي وجه الأرض فلا تصدقوا أكاذيبهم وتأكدوا أن ( #مصر_أغني_البلاد ) ردي فيديو علي نجيب جبرائيل في أول تعليق.
#الحرية_لرامي
#FreeRamy

شاهد أيضاً

بمناسبة عيد ميلاد دكتور مجدي يعقوب

بقلم / محفوظ مكسيموس لم يبني كنيسة أو مسجد ، لم يعتلي المنابر لإلقاء خطب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *