الأحد , يونيو 7 2020
أحمد يوسف

( البركان طارق حسان )

منذ عرفته لم أرى رجل تعرض للاتهام والسخرية والسب والقذف على الواقع و الفيسبوك مثل هذا الرجل

لقد غادر الفيسبوك ، وأظن أن هناك من سعدوا بمغادرته ليستمروا فى نشر بلاهاتهم !

صمت وصمد واستمر ولم يلتفت لسخافات من كل حدب وصوب

أخرها اتهامات بجنون وعته

 دعونا نتسائل ، متى تغير العالم ومن غيروه ؟؟!!

ألم يغير العالم  هؤلاء المجانين وأصحاب الافكار المجنونة ؟!

بالامس نشرت بوست بعفوية عن الرحلة  كتبت فيه :

((( ليوم فى الجيزة مولانا هدّ الدنيا ودمر المصفوفة وحدف الماتريكس من فوق قمة الهرم

الاهرام ضرورة وجودية وتمثل شبكة أعصاب الأرض وحكاية ان احنا مخلوقين من طين مقصود بها الأهرام اللبنية او الطينية وحكاية رمى البذور فى الأرض المذكورة فى الأساطير الإغريقية وعند الامريكى القديم  كمثال مقصود بها أن الأهرام الطينية هى الوسط الذى تلقف شيفرة طاقتنا او بصمة روحنا كما نعرفها نحن بأن اسمها روح والاهرام الطينية غير أهرام الحجر الجيري فلها غاية أخرى ))) .

طارق حسان  يطرق الأذهان ويطرح فكر من بعيد جدا وصُدمت أنا شخصيا عندما اطلعت على  عناوينه وليس تفاصيله ، طارق حسان يقدم مفهوم جديد للاهرام الطينية بنظرة كوكبية لا محلية ضيقة  ويدعمه بفهم مغاير لما جاء فى الاساطير الاغريقية  والأمركية القديمة عن إِلقاء بذور الأرواح أو الإنسان الجديد أو شيفرة طاقته وبصمة روحه ( بحسب وصف طارق حسان ) بوضعها فى الطين كوسط   مناسب وضرورى  للنمو ليس أكثر ، فرضية رهيبة جريئة مخيفة لا تُطرح سوى من عقل واعٍ   ، السؤال : هل نستمر فى الهجوم على طارق حسان حتى موعد طرح كتابه  الجامع والشامل بجزئيه باللغة الانجليزية ونترك العالم كله يناقشه ونجلس نحن كالعادة فى مدرجات الجمهور ؟؟!!

هل نستمر فى الهجوم لمجرد أنه مصرى لا يرتدى قبعة الخواجات ؟؟!!

واذا تجاوز طارق حسان الخواجات أنفسهم تجاوزاً وصل  للصدام  معهم  ، ترى من أولى بدعمنا ومساندتنا :

ابن بلدنا  طيب القلب والروح  أم أبو طاقية الاجنبى ؟؟!!

فى المنشور الموجود فى التعليق بعد البوست طرح فرضية تتحدث عن حقيقة خلقنا من الطين وبعدها فوجئنا به يحدثنا عن تصميم الكون وفق نظام صارم محدد سلفا من الكامل أتوم فسألناه هل تقصد النتر أتوم الكامل وهنا كانت القنبلة الثانية التى فجرها فى وجوهنا كالبركان العاصف بكل ماعلق بالأذهان قائلا :

أتوم ليس نتر ، ألم تسمعوا عن  محرر النصوص و الأكواد والأنظمة أتوم فى التكنولوجى الحديث ؟ لو نظرتم لرمزيته لوجدتم أنها الذرة أتوم ، أتوم الرمز الكمتى والاغريقى ويعنى الكامل لكنهم نسبوه الى الاغريقية  ، دعكم من كل هذا فلسوف تتكشف الحقائق يوما ما !

لكن أريد أن أقول لكم أنا يعرف أن  أتوم أوجد ذاته بذاته من نون الأزل ولذلك عُرف بأنه الكامل لانقص فيه ، وهو الذى يحرر الكود والشيفرات فى عجلة النظام  اللانهائى للكون الذى يتمدد ويتكثف وفق كودد ذاتى من تلقاء نفسه ثم أخرج منه جيبه بالونه ليبسط  لنا الطرح المخيف ورسم كلمة أتوم وبدأ فى التفخ فى البلونة لتكبر كلمة أتوم وكلما استمر فى النفخ تمددت وكبرت كلمة أتوم

شرحه وفرضيتة  نزلت علينا كالصاعقة فى الأراضى المقدسة بالجيزة يوم رحلة أمس الجمعة ٣ /١/٢٠٢٠ ، ثم أكمل بأن القائمون على الاِظهار و التنفيذ  هم المسمون بالنترو أو الأرباب أو قوى الطبيعة لكنهم يسيرون وفق نظام صارم  حرره  أو صمم شيفرته وأكواده أتوم الكامل ، هذا النظام قائم على ركيزتين اساسيتان هم الاختصاص والتوزان ، هذا هو جوهر نظرية البريوش التى سخروا منها ، نظرية الماعون الواحد للكون والأبعاد والمجرات والنجوم والكواكب والحضارات ،  فسألته ماذا تقصد بالاِظهار أو المُظهرون ؟ فأجاب انهم من جعلوا الوجود مرئياً وهم بعينهم من تسمونهم الأفاتار أو المتجسدون  وهم من يحملون مفتاح الأبدية الذى تسمونه مفتاح الحياة

 ثم استمر فى الافاضة بسلاسة المتمكن وبساطة العارف فى أمور طلب وقف التصوير فيها فقلت له معك  حق ، الوعى الحالى لايحتمل ولايستوعب كلامك العاصف و المخيف حقًا .

بتّ أشعر أن البريوش التى سخروا منها ستزلزل العالم

لم ولن أنسى كلمات الرجل الطيب  الذى غادر الفيسبوك فى الموعد الذى حدده بالدقيقة والثانية حينما قال :

كل مابذلته من عمر و جهد ومال كان لهدف وحيد وأوحد :

أن أتمسك بوعى الطفل الذى فىّ ولم يتلوث بسجن ماتريكس او حصار مصفوفة أو علم زائف

صدق بتاع الدبش وأظنه فاز وفلح

أحمد يوسف

طارق حسان
طارق حسان

شاهد أيضاً

د. عاطف المصري

الأهميه والأولويه

قد نري في كثير من الأحيان ان لم يكن دائما أشخاص لاقيمه لهم بجميع المقاييس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *